@chrisdestruck0: waos para 😞 #foryou #foryoupage #viral #fyp #tiktok

CHRISDESTRUCK
CHRISDESTRUCK
Open In TikTok:
Region: DO
Thursday 04 December 2025 01:12:39 GMT
356
7
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @chrisdestruck0, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يُخطئ من يقرأ تاريخ العراق الحديث قراءةً سطحية أو انتقائية، لأنّ ما جرى في هذا البلد لم يكن سلسلة أحداث عفوية، بل مساراً مركّباً من الضغوط والصراعات الإقليمية والدولية التي استهدفت إضعافه وتفكيك قدراته. منذ عقود، وجد العراق نفسه في قلب صراعٍ إقليمي حاد، حيث دُفع إلى مواجهاتٍ مكلفة، ثم تعرّض لاحقاً لغزوٍ خارجي قادته الولايات المتحدة، ما أدّى إلى انهيار مؤسسات الدولة وفتح الباب أمام فوضى أمنية وسياسية عميقة. وفي ظل هذا الفراغ، تصاعدت موجات العنف، وبرزت الجماعات المتطرفة مثل د1عش وجبهة النـ.صـ.رة، التي استهدفت وحدة المجتمع العراقي ونسيجه الوطني. في المقابل، لا يمكن تجاهل دور إيران في المشهد العراقي، حيث تشير وقائع متعددة إلى أنها كثيراََ ما كانت الدولة الوحيدة اللتي وقفت إلى جانب العراق في مراحل حرجة، خصوصاََ خلال مواجهة الإرهاب، وقدّمت دعماََ سياسياََ وأمنياََ ساهم في تعزيز قدرة الدولة على الصمود أمام التحديات الوجودية. غير أنّ توصيف العلاقات الإقليمية لا ينبغي أن يُختزل في الانتماءات القومية أو الشعارات، بل يجب أن يستند إلى قراءة واقعية للمواقف والسياسات. فالعلاقات بين الدول تُقاس بمستوى الدعم الفعلي في الأزمات، وبمدى احترام سيادة الدول واستقرارها، لا بمجرد الانتماء اللغوي أو الجغرافي. إنّ الحديث عن العمق الاستراتيجي للعراق يجب أن ينطلق من مصلحة العراق أولاََ، ومن تقييم موضوعي للأدوار التي لعبتها الأطراف المختلفة في دعمه أو إضعافه. فالعراق، بتاريخه وموقعه، لا يمكن أن يكون تابعاََ لأي محور، بل دولة محورية يجب أن تُبنى علاقاتها على التوازن، وحفظ السيادة، وتحقيق مصالح شعبها. وفي النهاية، تبقى الحقيقة الأهم أنّ استقرار العراق لم يكن يوماََ مسؤولية طرفٍ واحد، بل هو نتاج توازنات معقدة، وأنّ مستقبله يعتمد على وعي أبنائه، وقدرتهم على التمييز بين الخطاب العاطفي والواقع السياسي. @mustafa.alansari63
يُخطئ من يقرأ تاريخ العراق الحديث قراءةً سطحية أو انتقائية، لأنّ ما جرى في هذا البلد لم يكن سلسلة أحداث عفوية، بل مساراً مركّباً من الضغوط والصراعات الإقليمية والدولية التي استهدفت إضعافه وتفكيك قدراته. منذ عقود، وجد العراق نفسه في قلب صراعٍ إقليمي حاد، حيث دُفع إلى مواجهاتٍ مكلفة، ثم تعرّض لاحقاً لغزوٍ خارجي قادته الولايات المتحدة، ما أدّى إلى انهيار مؤسسات الدولة وفتح الباب أمام فوضى أمنية وسياسية عميقة. وفي ظل هذا الفراغ، تصاعدت موجات العنف، وبرزت الجماعات المتطرفة مثل د1عش وجبهة النـ.صـ.رة، التي استهدفت وحدة المجتمع العراقي ونسيجه الوطني. في المقابل، لا يمكن تجاهل دور إيران في المشهد العراقي، حيث تشير وقائع متعددة إلى أنها كثيراََ ما كانت الدولة الوحيدة اللتي وقفت إلى جانب العراق في مراحل حرجة، خصوصاََ خلال مواجهة الإرهاب، وقدّمت دعماََ سياسياََ وأمنياََ ساهم في تعزيز قدرة الدولة على الصمود أمام التحديات الوجودية. غير أنّ توصيف العلاقات الإقليمية لا ينبغي أن يُختزل في الانتماءات القومية أو الشعارات، بل يجب أن يستند إلى قراءة واقعية للمواقف والسياسات. فالعلاقات بين الدول تُقاس بمستوى الدعم الفعلي في الأزمات، وبمدى احترام سيادة الدول واستقرارها، لا بمجرد الانتماء اللغوي أو الجغرافي. إنّ الحديث عن العمق الاستراتيجي للعراق يجب أن ينطلق من مصلحة العراق أولاََ، ومن تقييم موضوعي للأدوار التي لعبتها الأطراف المختلفة في دعمه أو إضعافه. فالعراق، بتاريخه وموقعه، لا يمكن أن يكون تابعاََ لأي محور، بل دولة محورية يجب أن تُبنى علاقاتها على التوازن، وحفظ السيادة، وتحقيق مصالح شعبها. وفي النهاية، تبقى الحقيقة الأهم أنّ استقرار العراق لم يكن يوماََ مسؤولية طرفٍ واحد، بل هو نتاج توازنات معقدة، وأنّ مستقبله يعتمد على وعي أبنائه، وقدرتهم على التمييز بين الخطاب العاطفي والواقع السياسي. @mustafa.alansari63

About