@maikaheree: Combo này đỉnh #namerbal #tonerpha

Maika
Maika
Open In TikTok:
Region: VN
Friday 05 December 2025 10:37:50 GMT
648172
10205
33
311

Music

Download

Comments

bot_ngottti
bot ngott🍭 :
mấy tuổi dùng dc ạ
2026-05-03 08:48:14
4
bowwht
N. :
rửa mặt xg mới dùng hả bây
2026-02-20 14:07:45
0
_dnhmmyy
lost heart. :
rửa mặt xg mới dùng à cả nhà, dùng xg để đó lun ạ
2026-02-20 16:05:31
8
n1uz.9
Như trầm tính ít nói :
t pass
2026-03-11 04:48:14
0
.belyly3
Ly Mặt Trời ☀️☀️ :
có đẩy mụn không ạ
2026-01-15 08:39:49
0
caothuyha08
Thuỷ Hà :
da khô dùng được k ạ😭
2025-12-10 04:53:29
1
ananlamattroinho.6seven
yeon :
Bnh tuổi thì sd dc ạ
2026-04-11 04:38:09
0
tho.m068
tho.m068 :
Ai dùng rồi cho xin rv
2026-04-11 21:06:57
0
t22th_03
22th3 :
Da khô dùng dc k ạ
2026-03-01 13:04:49
0
goilavoyeu123
Cún :
da khô dùng được k ạ😭
2026-04-15 11:57:53
0
ab.cxyz_06
me may beo~ :
bà dùg sữa rửa mặt nào v
2026-05-03 08:01:02
0
minhchau_8686
minhchau_8686 :
Cho tui xin inf cọng dây chuyền bà đeo với bà
2025-12-05 13:22:28
1
tnguyen_.09
tn :
này vs bha drceutics nền cồn nào ok hơn cho ttrang da giống tus ạ
2026-06-08 04:32:03
0
drtt81
bd. :
da khô xài ôk k ạ
2026-01-22 14:45:58
1
a.i_15_
LNgọc🌷 :
Kb tại tui k hợp hay sao, dùng 1 tháng r chưa giảm thâm mụn nua😌
2025-12-06 11:03:29
0
luv.iemry
bao tram :
có bị kích ứng kh a
2026-05-28 14:03:10
0
biiyeuanh_n
Luuyen. :
Sớm😭😭😭
2025-12-05 10:50:08
0
maihuong6102
_.maihuong._ :
hết tht ko ạ xin rv
2026-05-25 04:14:49
0
phamhuynhanh_
Blz :
là mua cả 2 chay luôn hả chị
2025-12-05 13:07:41
0
catne208
Đốntimchàngởchốnthiênđàng🥀🥀 :
Có kiềm dầu k ạ ?? E đang bị mụn ẩn viêm , bôi tazoretin và tre để đẩy mụn
2025-12-06 04:27:33
0
egaimua_06
n :
da khô dùng dc k ặ
2026-07-27 17:29:10
0
thao.nguyen_2710
Nguyen :
🥰🥰🥰
2025-12-05 10:43:56
2
pncolnh
Ngoc Lɩnh :
😂😂😂
2025-12-08 15:45:44
0
yntrang.2709
ti ra miss u :
@emvy
2026-04-09 15:23:05
0
phuong.vy857
Phuong vy :
😭
2025-12-05 10:53:23
0
To see more videos from user @maikaheree, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إلى أمي وأبي… هل تعرفان ما الذي يبقى في قلب الطفل إلى الأبد؟ ليس الألعاب… ولا الأعياد… ولا الهدايا. الذي يبقى… أول مرة احتاج فيها إلى حضنٍ… ولم يجده. وأنا… ما زلت أقف عند تلك المرة. كبر عمري، وتغيّر شكلي، وأصبحت أضحك أمام الناس، وأتحدث، وأعيش كأن كل شيء بخير… لكن بداخلي طفلة، كلما أغلقت باب غرفتها، جلست في الزاوية نفسها، تسأل السؤال نفسه: “لماذا لا يشعران بي؟” يا أمي… أتذكرين كم مرة قلتِ لي: “كبُرتِ.” لكن هل نظرتِ يومًا إلى قلبي؟ كان يقف خلفي، يرجوكِ أن لا تكبريه قبلي. كنت أحتاج أن تضميني قبل أن تسأليني لماذا أبكي. أن تصدقيني قبل أن تفسري دموعي. أن تقولي لي: “تعالي.” حتى لو لم أتكلم. لأن البنت… لا تذهب إلى أمها بالكلمات. هي تذهب إليها بقلبها. وإذا عاد قلبها مكسورًا مرة… ثم مرتين… ثم عشر مرات… فإنها تتعلم أخيرًا أن تكسر نفسها بصمت. يا أبي… هل تعلم؟ كنت إذا سمعت أحدًا يقول: “إذا ضاقت بك الدنيا… اذهب إلى أبيك.” كنت أسكت. ليس لأنني لا أملك أبًا… بل لأنني لم أعرف يومًا كيف أصل إليك. كنت أراك قريبًا بعيني… وبعيدًا عن قلبي بالمسافة التي لا تُقاس بالخطوات. أتعلمان ما الذي فعلته بي الأيام؟ جعلتني أخاف من احتياجي. كلما شعرت أنني أريد حضنًا… أقول لنفسي: لا تطلبي. كلما تمنيت كلمةً حنونة… أقول: اصمتي. وكلما انكسرت… أجمع شظايا قلبي وحدي، ثم أخرج للناس بوجهٍ يظنون أنه قوي. لكنهم لا يعلمون… أن القوة التي يرونها ليست شجاعة. إنها طفلة تعبت من أن تنتظر أحدًا ينقذها. أمي… أبي… أتعلمان ما أقسى ليلة مرت عليّ؟ ليست الليلة التي بكيت فيها كثيرًا… بل الليلة التي بكيت فيها بصمت، ثم نظرت إلى الباب… ولم أتمنَّ أن يدخل أحد. لأنني لأول مرة فقدت الأمل. وهذا الشعور… لا يقتل القلب مرة واحدة. يقتله ببطء. كل يوم، جزء. حتى يصبح الإنسان يضحك، ويتكلم، ويعيش… وقلبه… مدفون منذ سنوات. أنا لا أريد أن ألومكما. لأن اللوم لا يعيد طفولةً ضاعت. ولا يعيد ليالي كانت تحتاج كلمةً واحدة. ولا يعيد تلك البنت التي كانت كل ليلة تنام وهي تدعو الله أن تستيقظ غدًا وتشعر… أن لها أمًا تسمعها، وأبًا يحميها. أتدرون ما الذي يؤلمني أكثر من كل شيء؟ أنني لا أستطيع أن أكرهكما. رغم كل هذا الوجع… ما زلت إذا تعبت، لا يتمنى قلبي إلا أن يركض إليكما. وما زلت إذا انهرت… أناديكما في داخلي. وما زلت… رغم كل شيء… أنتظر. أنتظر حضنًا ربما لن يأتي. وكلمةً ربما لن تُقال. ونظرةً تخبر تلك الطفلة أنها لم تكن ثقيلة… ولا مزعجة… ولا صعبة الحب. كانت فقط… تريد أن تشعر، ولو لمرة واحدة… أنها حين تبكي… لن تبكي وحدها. #كتباتي #مالي_خلق_احط_هاشتاقات #لايك__explore___ #اشتراك_لايك_الاكسبلوررر #متابعة
إلى أمي وأبي… هل تعرفان ما الذي يبقى في قلب الطفل إلى الأبد؟ ليس الألعاب… ولا الأعياد… ولا الهدايا. الذي يبقى… أول مرة احتاج فيها إلى حضنٍ… ولم يجده. وأنا… ما زلت أقف عند تلك المرة. كبر عمري، وتغيّر شكلي، وأصبحت أضحك أمام الناس، وأتحدث، وأعيش كأن كل شيء بخير… لكن بداخلي طفلة، كلما أغلقت باب غرفتها، جلست في الزاوية نفسها، تسأل السؤال نفسه: “لماذا لا يشعران بي؟” يا أمي… أتذكرين كم مرة قلتِ لي: “كبُرتِ.” لكن هل نظرتِ يومًا إلى قلبي؟ كان يقف خلفي، يرجوكِ أن لا تكبريه قبلي. كنت أحتاج أن تضميني قبل أن تسأليني لماذا أبكي. أن تصدقيني قبل أن تفسري دموعي. أن تقولي لي: “تعالي.” حتى لو لم أتكلم. لأن البنت… لا تذهب إلى أمها بالكلمات. هي تذهب إليها بقلبها. وإذا عاد قلبها مكسورًا مرة… ثم مرتين… ثم عشر مرات… فإنها تتعلم أخيرًا أن تكسر نفسها بصمت. يا أبي… هل تعلم؟ كنت إذا سمعت أحدًا يقول: “إذا ضاقت بك الدنيا… اذهب إلى أبيك.” كنت أسكت. ليس لأنني لا أملك أبًا… بل لأنني لم أعرف يومًا كيف أصل إليك. كنت أراك قريبًا بعيني… وبعيدًا عن قلبي بالمسافة التي لا تُقاس بالخطوات. أتعلمان ما الذي فعلته بي الأيام؟ جعلتني أخاف من احتياجي. كلما شعرت أنني أريد حضنًا… أقول لنفسي: لا تطلبي. كلما تمنيت كلمةً حنونة… أقول: اصمتي. وكلما انكسرت… أجمع شظايا قلبي وحدي، ثم أخرج للناس بوجهٍ يظنون أنه قوي. لكنهم لا يعلمون… أن القوة التي يرونها ليست شجاعة. إنها طفلة تعبت من أن تنتظر أحدًا ينقذها. أمي… أبي… أتعلمان ما أقسى ليلة مرت عليّ؟ ليست الليلة التي بكيت فيها كثيرًا… بل الليلة التي بكيت فيها بصمت، ثم نظرت إلى الباب… ولم أتمنَّ أن يدخل أحد. لأنني لأول مرة فقدت الأمل. وهذا الشعور… لا يقتل القلب مرة واحدة. يقتله ببطء. كل يوم، جزء. حتى يصبح الإنسان يضحك، ويتكلم، ويعيش… وقلبه… مدفون منذ سنوات. أنا لا أريد أن ألومكما. لأن اللوم لا يعيد طفولةً ضاعت. ولا يعيد ليالي كانت تحتاج كلمةً واحدة. ولا يعيد تلك البنت التي كانت كل ليلة تنام وهي تدعو الله أن تستيقظ غدًا وتشعر… أن لها أمًا تسمعها، وأبًا يحميها. أتدرون ما الذي يؤلمني أكثر من كل شيء؟ أنني لا أستطيع أن أكرهكما. رغم كل هذا الوجع… ما زلت إذا تعبت، لا يتمنى قلبي إلا أن يركض إليكما. وما زلت إذا انهرت… أناديكما في داخلي. وما زلت… رغم كل شيء… أنتظر. أنتظر حضنًا ربما لن يأتي. وكلمةً ربما لن تُقال. ونظرةً تخبر تلك الطفلة أنها لم تكن ثقيلة… ولا مزعجة… ولا صعبة الحب. كانت فقط… تريد أن تشعر، ولو لمرة واحدة… أنها حين تبكي… لن تبكي وحدها. #كتباتي #مالي_خلق_احط_هاشتاقات #لايك__explore___ #اشتراك_لايك_الاكسبلوررر #متابعة

About