@ynarisya: 💕

lis🫧
lis🫧
Open In TikTok:
Region: MY
Saturday 06 December 2025 07:16:19 GMT
10130
850
10
66

Music

Download

Comments

dcyafyy
𝓃𝒾𝑒𝒸𝒶 :
lawa dooh ni
2025-12-08 06:30:15
3
haririhariran555
hariri :
cantik sangat
2026-01-18 11:59:10
0
xpdc94
XPDC :
nk knl blh 🥰
2026-01-03 15:25:42
0
ifwayrya
dhy :
aaaa cantekknyaa die nii!
2025-12-06 07:53:11
1
kamilainsyiqaaq0
𝓶𝓲𝓵𝓸 ᥫ᭡ :
manis betul kamu 🙊
2025-12-06 07:17:51
1
anba99_
MANBA :
ayu betul
2025-12-06 12:27:05
0
urfvmnhhh___
👾 :
gadis ayu😍
2025-12-06 11:00:07
1
nrienirdyna
dyna :
antikkknyaaaaaaa
2025-12-07 04:22:07
1
muhammad99072
𝓢𝓱𝓪𝓱 :
♥️♥️🌹
2025-12-11 04:54:47
0
jiim364
jiim :
@baju hitam
2026-03-27 03:42:13
0
To see more videos from user @ynarisya, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أبو ثمامة الصائدي روي أنه في يوم عاشوراء حين حاصر العدو بجيوشه الجرارة، وتهاوى أصحابه كالنجوم الواحد تلو الآخر في الشهادة، فكان النقص يبين في جماعته إذا قُتل منهم الواحد والاثنان لقلتهم، ولا يبين النقص في جيش ابن سعد لكثرتهم، فلما شاهد ذلك أبو ثمامة قال للحسين عليه السلام: يا أبا عبد الله، نفسي لك الفداء، إني أرى هؤلاء القوم قد اقتربوا منك، ولا والله لا تُقتل حتى أُقتل دونك إن شاء الله، وأحب أن ألقى ربي وقد صليت هذه الصلاة وقد دنا وقتها. قال: فرفع الحسين رأسه ثم قال: ذكرت الصلاة، جعلك الله من المصلين الذاكرين، نعم هذا أول وقتها. ثم قال: سلوهم أن يكفوا عنا حتى نصلي. وروي أنه بعد إتمام الصلاة انحدر أبو ثمامة عليهم كالسيل المنصب من أعلى، ووثب عليهم كالنمر الشرس، وحمل عليهم ذات اليمين وذات الشمال حتى خضبت الأرض من دمائهم، حتى أُثخن بالجراح وعجز عن القتال، فقتله ابن عمه قيس بن عبد الله لعداء كان بينهما. وقال في نفس المهموم: ثم برز أبو ثمامة الصائدي وقال: عزاءٌ لآلِ المصطفى وبناتهِ … على حبسِ خيرِ الناسِ سبطِ محمدِ عزاءٌ لبنتِ المصطفى وزوجها … خزانةُ علمِ اللهِ من بعدِ أحمدِ وجاء في الزيارة الرجبية وزيارة الناحية المقدسة: «السلام على أبي ثمامة عمرو بن عبد الله الصائدي». المصدر: فرسان الهيجاء، الجزء الأول، صفحة ٣٢٤–٣٢٥    #محمد_باقر_الخاقاني #اللهم_عجل_لوليك_الفرج #ياصاحب_الزمان_ادركنا #اللهم_صل_على_محمد_وآل_محمد #تصميم_فيديوهات🎶🎤🎬
أبو ثمامة الصائدي روي أنه في يوم عاشوراء حين حاصر العدو بجيوشه الجرارة، وتهاوى أصحابه كالنجوم الواحد تلو الآخر في الشهادة، فكان النقص يبين في جماعته إذا قُتل منهم الواحد والاثنان لقلتهم، ولا يبين النقص في جيش ابن سعد لكثرتهم، فلما شاهد ذلك أبو ثمامة قال للحسين عليه السلام: يا أبا عبد الله، نفسي لك الفداء، إني أرى هؤلاء القوم قد اقتربوا منك، ولا والله لا تُقتل حتى أُقتل دونك إن شاء الله، وأحب أن ألقى ربي وقد صليت هذه الصلاة وقد دنا وقتها. قال: فرفع الحسين رأسه ثم قال: ذكرت الصلاة، جعلك الله من المصلين الذاكرين، نعم هذا أول وقتها. ثم قال: سلوهم أن يكفوا عنا حتى نصلي. وروي أنه بعد إتمام الصلاة انحدر أبو ثمامة عليهم كالسيل المنصب من أعلى، ووثب عليهم كالنمر الشرس، وحمل عليهم ذات اليمين وذات الشمال حتى خضبت الأرض من دمائهم، حتى أُثخن بالجراح وعجز عن القتال، فقتله ابن عمه قيس بن عبد الله لعداء كان بينهما. وقال في نفس المهموم: ثم برز أبو ثمامة الصائدي وقال: عزاءٌ لآلِ المصطفى وبناتهِ … على حبسِ خيرِ الناسِ سبطِ محمدِ عزاءٌ لبنتِ المصطفى وزوجها … خزانةُ علمِ اللهِ من بعدِ أحمدِ وجاء في الزيارة الرجبية وزيارة الناحية المقدسة: «السلام على أبي ثمامة عمرو بن عبد الله الصائدي». المصدر: فرسان الهيجاء، الجزء الأول، صفحة ٣٢٤–٣٢٥ #محمد_باقر_الخاقاني #اللهم_عجل_لوليك_الفرج #ياصاحب_الزمان_ادركنا #اللهم_صل_على_محمد_وآل_محمد #تصميم_فيديوهات🎶🎤🎬

About