قال الإمام الكسائي رحمه الله :
"صليت بهارون الرشيد، فأعجبتني قراءتي، فغلطت في آية ما أخطأ فيها صبي قط
أردت أن أقول: "لعلهم يرجعون" فقلت : "لعلهم يرجعين"
قال: فوالله ما اجترأ هارون أن يقول لي: أخطأت، ولكنه لما سلمت قال لي: يا كسائي! أي لغة هذه ؟ قلت: يا أمير المؤمنين! قد يعثر الجواد ! فقال: أما هذا فنعم !".
علّق الإمام الذهبي رحمه الله على هذا الخبر بقوله: "من وعى عقله هذا الكلام علم أن العالم مهما علا كعبه، وبرز في العلم، إلا أنه لا يسلم من أخطاء و زلات، لا تقدح في علمه ولا تحط من قدره ولا تنقص منزلته.
ومن حمل أخطاء أهل العلم والفضل على هذا السبيل حمدت طريقته، وشكر مسلكه، ووفق للصواب".
سير أعلام النبلاء (٣٧٦/١).
2025-12-23 21:42:43
3
عبدالله :
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
2026-01-22 20:38:31
1
Sadaka_athkar :
لا إله إلا الله
2026-02-01 18:16:54
2
أبو تسنيم :
مع أذان المغرب قلت لأبنتي صاحبة ثمان سنوتت انني اريد أن أذهب معك إلى العمرة إن كتب لنا ذلك
فأجابتني بسؤال أثلح قلبي
يجب أن نذهب مادام ياسر الدوسري هنالك
أجبتها إن شاء الله
السؤال من كل هذا
بنت ضاحبة ثمان سنوات عشقت صوت هذا الشيخ
فاللهم لا تحرمني و إبنتي من زيارة بيتك و الصلاة وراء هذا الشيخ