لست حزينا، لكنني فقدت شغفي ورغبتي بكل شيء... وكأنني أعيش بلا لون ولا طعم. لا أبكي، ولا أضحك، فقط أمر بالأيام كأنني ضيف عابر أشعر أن شيئا في داخلي انطفاً بصمت، وأن ما كان يحمسني ويحركني لم يعد يوقظ أي إحساس لست محطما، لكنني متعب من محاولة الشعور، مرهق من انتظار شيء يعيد لي ذاتي التي أعرفها
لم أعد ذلك الشخص الذي يعرف ماذا يريد... أصبحت أعيش بلا رغبة، بلا لهفة. كل شيء يبدو باهئا، وأنا أراقب نفسي من بعيد وكأنني شخص لا أعرفه