@gem_mesay: I'm gonna to robn' de robber who one gon' stop me 😁 @isaac_addisu @Aman Manjus🤙 @PATRON 🔮 #ዘረፋ #freestyle #issac

Gem 💎
Gem 💎
Open In TikTok:
Region: ET
Wednesday 10 December 2025 19:00:25 GMT
107365
13987
453
1254

Music

Download

Comments

abgamer59
ᗩᗷ ᘜᗩᗰᗴᖇ :
ያበደ ነው ጀለስ 🔥🔥
2025-12-11 03:26:03
446
encryptedmila
Mila †_. :
author
2025-12-11 14:42:39
228
eyob1111
eyob wolde :
what a masterpiece
2025-12-11 03:39:17
199
aman_manjus
Aman Manjus🤙 :
w follow 🤙🔥
2025-12-11 02:30:52
77
gaza.154
snake bird :
ትችላለህ 🤘🤘🤘
2026-02-05 09:07:11
12
empier94
ashantiempier00 :
Bro ur flow is so hot🔥
2026-01-28 19:14:21
5
ynw.133
YNW :
yoooo 🔥🔥🔥 short advice = dont stopp just post
2025-12-11 05:12:07
28
japhetx
𖣂𓃰 :
የት ነበርክ እስካሁን አረ ደሞ እንዳትጠፋብን
2025-12-11 11:19:22
11
user700135213
𑲭𑲭𑲭𑲭𑲭𑲭𑲭𑲭𑲭𑲭亗ŦØXΩ𑲭𑲭 :
bro insane 😁 let me show yo may rap
2025-12-19 06:55:21
2
coldwar572
ᡕᠵ᠊ᡃ່࡚ࠢ࠘⸝່ࠡ᠊߯ᡁࠣ࠘᠊ᡕኬብ🦅气亠 :
አረ ወገን አዶናይን አስረውታል ሰልፍ እንውጣ
2025-12-10 20:30:08
19
jahseh.onf5
𖣂︎LOKI :
rubbing intrans exam
2025-12-13 19:06:32
2
yoni12boy
Yoni-12 :
the future...is coming
2025-12-11 14:50:01
5
roni10476
Roni🩸 :
ዳግም ንቁባይ ትቺያለስ ብሮ እተብቅሻለን
2025-12-11 13:11:33
6
abrelofitsum
abrish dangote :
ኣጨብጭበናል😳😳😳😳😳
2025-12-11 17:08:09
2
max2341082
nati edit :
አጨብጭበናል😜
2025-12-12 16:33:03
6
user8524612665302
melona :
wow
2025-12-13 14:39:54
1
ras_tafariya
𝑟𝑎𝑠_𝑡𝑎𝑓𝑎𝑟𝑖𝑦𝑎 :
wow 🤔
2025-12-11 14:23:37
2
ethiopolymath
Biniyam ☆ :
slalegn enterance 😎👏
2025-12-13 14:42:14
3
yoha.ns1
𝖏𝖔⛓ :
🙃🙃😳
2025-12-11 18:09:27
3
nearly2them
አዛውንቶችን እናስብ/Elderly :
soon on the top 👏
2025-12-13 04:01:57
2
l3ul_24
🎬 :
who can stop this bro from joining the industry 😶
2025-12-12 16:51:39
2
r.o.m.a1212
@roma :
ለማንኛውም 456ኛ ኮሜንታተር ነኝ ወገን ይለየክ😏
2025-12-25 13:10:36
3
nate_wrld999
Nate 🧉 ናቲ :
🔥🔥🔥🔥🔥🥵🥵🥵
2025-12-11 08:32:33
2
To see more videos from user @gem_mesay, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

المشهد الأخير في حياة صغير لم يتحمل القسىوة، كان في مشهد مفىزع أدمىى القلوب ووُثّق بالكامل عبر عدسات المراقبة، بعدما تحول فصل مدرسي في ولاية «أندرا براديش» الهندية من مساحة للتعلم إلى مسرح لجر-يمة إنسانية تقشعر لها الأبدان، حيث أقدمت معلمة على إنهاء حياة طفل لم يتجاوز عمره 6 سنوات في الصف الأول الابتدائي، دون أن تستخدم سلا-حاً نار-ياً، بل بسىلاح الإها-نة والذعر الشديد! بدأت الفا-جعة داخل القاعة الدراسية عندما اكتشفت المعلمة أن الصغير نسي حل الواجب المدرسي. وبدلاً من التوجيه والاحتواء، ثارت ثائرتها أمام التلاميذ الصغار، فقامت بنزع جزء من ملابسه لإحراجه، ثم أنهالت عليه بالتوبيخ الحاد والإها-نة العارمة، قبل أن تباغته بصفعة قوية ومفاجئة على وجهه الغض. وفي لحظات الرعب القا-تل، انتاب الطفل خوف هستيري وجافاه التنفس من شدة الذ-عر والإه-انة أمام زملائه؛ ليتوقف عقله عن الاستيعاب، وينهار جسده النحيل فجأة ساجداً على الأرض دون حراك. ولفّ الذهول كافة أرجاء المستشفى، بعدما نُقل الطفل على الفور إلى مستشفى (King George) الإقليمي في محاولة لإسعافه، لكن الأطباء صُدموا بوفا-ته قبل وصوله. وكشف تقرير المستشفى الأولي حقيقة مىروعة هزت الرأي العام، إذ أعلن أن السبب المباشر للو-فاة هو «سكتة قلبية حادة ناتجة عن الخوف والذعر الشديد»؛ بعدما لم يتحمل قلبه الصغير حجم الصدمة والإها-نة. وبدأت السلطات الرسمية تحقيقات عاجلة، إذ تحفظت الشرطة الهندية على مقطع الفيديو المصور كاملاً كدليل إدانة قاطع، وفتحت تحقيقاً موسعاً ينتظر تقرير الطب الشرعي النهائى، تمهيداً لمحاكمة المعلمة التي جردت الفصل من إنسانيته وحولت خطأً طفولياً بسيطاً إلى مأساة أبكت المتابعين. #foryou #اكسبلور
المشهد الأخير في حياة صغير لم يتحمل القسىوة، كان في مشهد مفىزع أدمىى القلوب ووُثّق بالكامل عبر عدسات المراقبة، بعدما تحول فصل مدرسي في ولاية «أندرا براديش» الهندية من مساحة للتعلم إلى مسرح لجر-يمة إنسانية تقشعر لها الأبدان، حيث أقدمت معلمة على إنهاء حياة طفل لم يتجاوز عمره 6 سنوات في الصف الأول الابتدائي، دون أن تستخدم سلا-حاً نار-ياً، بل بسىلاح الإها-نة والذعر الشديد! بدأت الفا-جعة داخل القاعة الدراسية عندما اكتشفت المعلمة أن الصغير نسي حل الواجب المدرسي. وبدلاً من التوجيه والاحتواء، ثارت ثائرتها أمام التلاميذ الصغار، فقامت بنزع جزء من ملابسه لإحراجه، ثم أنهالت عليه بالتوبيخ الحاد والإها-نة العارمة، قبل أن تباغته بصفعة قوية ومفاجئة على وجهه الغض. وفي لحظات الرعب القا-تل، انتاب الطفل خوف هستيري وجافاه التنفس من شدة الذ-عر والإه-انة أمام زملائه؛ ليتوقف عقله عن الاستيعاب، وينهار جسده النحيل فجأة ساجداً على الأرض دون حراك. ولفّ الذهول كافة أرجاء المستشفى، بعدما نُقل الطفل على الفور إلى مستشفى (King George) الإقليمي في محاولة لإسعافه، لكن الأطباء صُدموا بوفا-ته قبل وصوله. وكشف تقرير المستشفى الأولي حقيقة مىروعة هزت الرأي العام، إذ أعلن أن السبب المباشر للو-فاة هو «سكتة قلبية حادة ناتجة عن الخوف والذعر الشديد»؛ بعدما لم يتحمل قلبه الصغير حجم الصدمة والإها-نة. وبدأت السلطات الرسمية تحقيقات عاجلة، إذ تحفظت الشرطة الهندية على مقطع الفيديو المصور كاملاً كدليل إدانة قاطع، وفتحت تحقيقاً موسعاً ينتظر تقرير الطب الشرعي النهائى، تمهيداً لمحاكمة المعلمة التي جردت الفصل من إنسانيته وحولت خطأً طفولياً بسيطاً إلى مأساة أبكت المتابعين. #foryou #اكسبلور

About