@x2b7dj0o._: #صوب_خليل_خلق_للجمله #شتاوي_غناوي_علم_ليبيه #غناوي_وشتاوي_علم_لليبيه

الشاعري⛽️
الشاعري⛽️
Open In TikTok:
Region: LY
Friday 12 December 2025 23:59:48 GMT
22148
936
13
204

Music

Download

Comments

hema_.02
حيما الحجازي🫯 :
🔥🔥🔥
2025-12-15 00:29:06
0
belal.ak
بِلال أخنيفر | ١٤٢٣ هـ :
@﮼مالك،زيدان 🏴 بوخويدم يامعلم ☝🏻
2025-12-13 00:21:31
2
shdad_j
شداد🇱🇾 :
هالشاعر مظلوم اعلاميا كان ولازال تغطيته ضعيفة
2025-12-15 20:18:15
2
waleed.waleed5073
Waleed Waleed :
بوخويدم لاقبله ولابعده حاليا فالساحه شعر حمر
2025-12-16 09:43:34
1
hashtma_77
ᒪ᷂ᓄɹ̤⎽ɹɹ̈̇ɹ⎽බ :
🥰🥰🥰
2025-12-13 02:17:22
0
mohamwiu9bg
ابراهيم ميلود مراوه :
هيو هيو
2025-12-13 08:46:36
0
m_ns_af_2007
عـبدالله الـنـاجـﻲالَـبࢪعصـﻲٍ™ :
هيووو🔥
2025-12-13 14:28:04
0
abdulhameid_dallaf.01
حميـد دلاف 01 🇱🇾 :
🔥🔥🔥
2025-12-13 14:46:19
0
user5916187402019
محمد عبدالجليل الرفادي :
🔥🔥🔥
2025-12-14 13:16:20
0
To see more videos from user @x2b7dj0o._, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في شهر سبتمبر سنة 1973؛ الرئيس السادات قرر ينفذ جزء من خطة الخداع الاستراتيجي. ووقتها كان مسافر يحضر مؤتمر حركة عدم الانحياز في الجزائر، وقرر إن ده الوقت المناسب للتنفيذ. الرئيس السادات استدعى مدير المخابرات وقاله: عاوزك تسرب معلومة إن عندي مرض عُضال ومحتاج أتعالج في أوروبا..  والمعلومة عاوزها تنتشر وأنا موجود في الجزائر. المخابرات العامة المصرية كان عندها معلومة عن دبلوماسي جزائري شغال لحساب الموساد في باريس، وبحكم عمله بيتحرك بحرية بين الجزائر وفرنسا. واعتمدت الخطة المصرية على تسريب خبر مرض السادات للدبلوماسي الجزائري عن طريق دبلوماسي مصري شغال من مدة طويلة في سفارتنا بالجزائر، وفي نفس الوقت شغال مع المخابرات في السر. وبالفعل ابتدى التنفيذ؛ وكلفت المخابرات الدبلوماسي المصري يصاحب الدبلوماسي الجزائري في مؤتمر عدم الانحياز بأي طريقة! وساعة الصفر كانت في اليوم الرابع للمؤتمر. وقدر الدبلوماسي المصري ينفذ المطلوب ويتعرف على الراجل الجزائري، وبشكل عفوي طلب منه يساعده يلاقي بيت أو ڤيلا فخمة على أطراف باريس بشرط تكون هادية. وقاله: إنت بقالك سنين بتروح فرنسا وأكيد ليك معارف وهتقدر تساعدني. الدبلوماسي الجزائري سأل عن السبب.. فقاله:  هقولك لكن أرجوك يفضل سر بينا؛ البيت هينزل فيه الرئيس السادات بعد أسبوعين.. وتحديدًا في أوائل أكتوبر ١٩٧٣! وقاله كمان:  الرئيس مريض ومحتاج يزور طبيب فرنساوي شهير متخصص في المرض اللي عنده.. وحكاله إن الرئاسة المصرية اتفقت بشكل سري مع الطبيب ده عشان يعالج السادات في عيادته بباريس.. وطبعًا الجاسوس الجزائري وافق ورحب بالمساعدة.. ولما جاب الڤيلا في باريس خد عمولة عشان المسألة تكون محبوكة على الآخر.. وطبعًا المعلومات وصلت إسرائيل بشكل فوري! وزي ما بتقول الوثائق الأمريكية.. السادات اختفى بعد ما رجع من الجزائر على مصر، وابتعد عن الإعلام تمامًا. ومش بس كدا..  بأمر من السادات؛ المخابرات المصرية عملت حراسة قوية على الڤيلا اللي في باريس بشكل خلى الموساد والمخابرات الأمريكية يتأكدوا إن الرئيس جوا.. ونتيجة قصة التمويه العظيمة دي كانت تقديرات الإسرائليين والأمريكان إن السادات عمره ما هيدخل حرب في أول أكتوبر وهو بيتعالج في باريس.. لكن بعد أيام البطل أنور السادات كان بيقود الجيش المصري لتحقيق أعظم انتصار.. رحم الله البطل الذي لن يتكرر أبدًا.
في شهر سبتمبر سنة 1973؛ الرئيس السادات قرر ينفذ جزء من خطة الخداع الاستراتيجي. ووقتها كان مسافر يحضر مؤتمر حركة عدم الانحياز في الجزائر، وقرر إن ده الوقت المناسب للتنفيذ. الرئيس السادات استدعى مدير المخابرات وقاله: عاوزك تسرب معلومة إن عندي مرض عُضال ومحتاج أتعالج في أوروبا.. والمعلومة عاوزها تنتشر وأنا موجود في الجزائر. المخابرات العامة المصرية كان عندها معلومة عن دبلوماسي جزائري شغال لحساب الموساد في باريس، وبحكم عمله بيتحرك بحرية بين الجزائر وفرنسا. واعتمدت الخطة المصرية على تسريب خبر مرض السادات للدبلوماسي الجزائري عن طريق دبلوماسي مصري شغال من مدة طويلة في سفارتنا بالجزائر، وفي نفس الوقت شغال مع المخابرات في السر. وبالفعل ابتدى التنفيذ؛ وكلفت المخابرات الدبلوماسي المصري يصاحب الدبلوماسي الجزائري في مؤتمر عدم الانحياز بأي طريقة! وساعة الصفر كانت في اليوم الرابع للمؤتمر. وقدر الدبلوماسي المصري ينفذ المطلوب ويتعرف على الراجل الجزائري، وبشكل عفوي طلب منه يساعده يلاقي بيت أو ڤيلا فخمة على أطراف باريس بشرط تكون هادية. وقاله: إنت بقالك سنين بتروح فرنسا وأكيد ليك معارف وهتقدر تساعدني. الدبلوماسي الجزائري سأل عن السبب.. فقاله: هقولك لكن أرجوك يفضل سر بينا؛ البيت هينزل فيه الرئيس السادات بعد أسبوعين.. وتحديدًا في أوائل أكتوبر ١٩٧٣! وقاله كمان: الرئيس مريض ومحتاج يزور طبيب فرنساوي شهير متخصص في المرض اللي عنده.. وحكاله إن الرئاسة المصرية اتفقت بشكل سري مع الطبيب ده عشان يعالج السادات في عيادته بباريس.. وطبعًا الجاسوس الجزائري وافق ورحب بالمساعدة.. ولما جاب الڤيلا في باريس خد عمولة عشان المسألة تكون محبوكة على الآخر.. وطبعًا المعلومات وصلت إسرائيل بشكل فوري! وزي ما بتقول الوثائق الأمريكية.. السادات اختفى بعد ما رجع من الجزائر على مصر، وابتعد عن الإعلام تمامًا. ومش بس كدا.. بأمر من السادات؛ المخابرات المصرية عملت حراسة قوية على الڤيلا اللي في باريس بشكل خلى الموساد والمخابرات الأمريكية يتأكدوا إن الرئيس جوا.. ونتيجة قصة التمويه العظيمة دي كانت تقديرات الإسرائليين والأمريكان إن السادات عمره ما هيدخل حرب في أول أكتوبر وهو بيتعالج في باريس.. لكن بعد أيام البطل أنور السادات كان بيقود الجيش المصري لتحقيق أعظم انتصار.. رحم الله البطل الذي لن يتكرر أبدًا.

About