@kennyadiaz: Y como dueles 💔👵🏻😔

🔱 Kennya Diaz
🔱 Kennya Diaz
Open In TikTok:
Region: MX
Sunday 14 December 2025 04:13:51 GMT
746
88
8
0

Music

Download

Comments

maxmontana79
Cesar Reyes Estrada :
😻😻😻
2026-06-16 07:09:39
0
p4ck0y4ck
P4ck0J4CK :
😌😌😌😌😌😌
2025-12-14 04:21:07
0
manutenorio17
Manolo :
❤️‍🩹
2025-12-14 05:43:32
0
deadominguez
Armando dominguez :
😇😇😇😇🥰
2025-12-14 14:19:49
0
deadominguez
Armando dominguez :
Buenos días amiga
2025-12-14 14:19:56
0
adrian050983
larry :
😍😍😍
2025-12-14 16:10:36
0
joshep4538
🧟‍♂️ J-Abi 🤷🏽‍♂️ :
Ella está siempre en tu presente, gracias al pasado formaste recuerdos, te enseño muchas cosas para que hoy seas la mejor versión de ti. Siempre estará viva en tus acciones y en tus costumbres. Honrra su memoria y siempre estará en ti. ✨🤍🫂
2025-12-22 06:01:02
0
To see more videos from user @kennyadiaz, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

حُكي عن العارف أبي القاسم الجُنيد البغدادي (رحمه الله) أنه قال: خرجتُ يوماً قاصداً الحج، وبينما أنا في الطريق، انحرفت بي الناقة نحو القسطنطينية، فرددتُها إلى جهة الكعبة، فعادت وانحرفت نحو القسطنطينية مرةً أخرى، فتركتُ لها زمامها. فلما دخلتُ المدينة، رأيتُ أهلها في قيلٍ وقال، فسألتُهم عن الخبر، فقيل لي: إن ابنة الملك قد أصابها جنون، وهم يبحثون لها عن طبيب. فقلتُ: أنا أداويها. فقالوا: أأنت طبيب؟ قلتُ: أنا عبدُ الطبيب! فأدخلوني على أبيها، فسألني: أأنت طبيب؟ فقلتُ: أنا عبدُ الطبيب. فأدخلني عليها، فما إن رأتني حتى نادت: يا جُنيد! كم مرةً تجذبك الناقة إلينا فتردّها عنّا؟! ثم قالت: يا جُنيد، إن الجنون الذي أصابني إنما هو من الطبيب الذي أنت عبدُه! فتعجبتُ من كلامها، فقالت: لا تعجب! كنتُ ذات ليلة على حالي، وإذا بجذبةٍ من جذبات الرب قد جذبتني إلى مقام القُرب، وفاض الذكر على لساني، وسمعتُ قائلاً يقول: «قل هو الله أحد، والرسول أحمد، صلى الله عليه وآله وسلم». فقلتُ لها: هل لكِ أن تذهبي إلى بلادنا؟ فقالت: وما أصنع في بلادك؟ قلتُ: فيها مكة والمدينة وبيت المقدس. فقالت: يا جُنيد، ارفع رأسك! فرفعتُ رأسي، فإذا بالكعبة والمدينة وبيت المقدس أمامي، فخررتُ ساجداً لله تعالى. ثم قالت: «يا جُنيد، مَن سلك البادية بجسمه رأى الأحجار والأشجار، ومَن سلكها بقلبه طافت الكعبة به».
حُكي عن العارف أبي القاسم الجُنيد البغدادي (رحمه الله) أنه قال: خرجتُ يوماً قاصداً الحج، وبينما أنا في الطريق، انحرفت بي الناقة نحو القسطنطينية، فرددتُها إلى جهة الكعبة، فعادت وانحرفت نحو القسطنطينية مرةً أخرى، فتركتُ لها زمامها. فلما دخلتُ المدينة، رأيتُ أهلها في قيلٍ وقال، فسألتُهم عن الخبر، فقيل لي: إن ابنة الملك قد أصابها جنون، وهم يبحثون لها عن طبيب. فقلتُ: أنا أداويها. فقالوا: أأنت طبيب؟ قلتُ: أنا عبدُ الطبيب! فأدخلوني على أبيها، فسألني: أأنت طبيب؟ فقلتُ: أنا عبدُ الطبيب. فأدخلني عليها، فما إن رأتني حتى نادت: يا جُنيد! كم مرةً تجذبك الناقة إلينا فتردّها عنّا؟! ثم قالت: يا جُنيد، إن الجنون الذي أصابني إنما هو من الطبيب الذي أنت عبدُه! فتعجبتُ من كلامها، فقالت: لا تعجب! كنتُ ذات ليلة على حالي، وإذا بجذبةٍ من جذبات الرب قد جذبتني إلى مقام القُرب، وفاض الذكر على لساني، وسمعتُ قائلاً يقول: «قل هو الله أحد، والرسول أحمد، صلى الله عليه وآله وسلم». فقلتُ لها: هل لكِ أن تذهبي إلى بلادنا؟ فقالت: وما أصنع في بلادك؟ قلتُ: فيها مكة والمدينة وبيت المقدس. فقالت: يا جُنيد، ارفع رأسك! فرفعتُ رأسي، فإذا بالكعبة والمدينة وبيت المقدس أمامي، فخررتُ ساجداً لله تعالى. ثم قالت: «يا جُنيد، مَن سلك البادية بجسمه رأى الأحجار والأشجار، ومَن سلكها بقلبه طافت الكعبة به».

About