@30cops11: #bodycam #policebodycam #copsontiktok #copsoftiktok #police

30cops11
30cops11
Open In TikTok:
Region: US
Wednesday 17 December 2025 16:02:53 GMT
284
6
1
0

Music

Download

Comments

tommy.gibson061
Starting over Momtie :
You're going to jail
2025-12-18 19:12:11
0
To see more videos from user @30cops11, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

جزاء سنمار في الثلاثين من يونيو من العام 1989، وعندما تسلم العميد وقتذاك عمر البشير مقاليد الحكم في البلاد، وجد وضع الجيش في حالة يرثى لها. في ذلك الوقت بلغ الحال بجندي القوات المسلحة مبلغا عظيما من الذل والهوان لدرجة أن الجنود الذين يقاتلون أقصى الجنوب أصبحوا يأكلون جلود الأبقار وهم حفاة عراة. ​وفي حادثة شهيرة تم توثيقها في ذلك العهد، عجزت قيادة هيئة الأركان حتى عن توفير الذخيرة، بل الكاكي والبوت، فاستعان الجنود في تلك الحقبة البائسة من تاريخ السودان بأحذية تقليدية على شاكلة (تموت تخلي) وبملابس بالية، وهكذا كان حال الجيش قبل قيام ثورة الإنقاذ الوطني. ​وما دعاني لاستطراد هذه الوقائع هو حديث الفريق البرهان في ملتقى الإعلاميين بالأمس، عندما ذكر معلومات مغلوطة ومشكوكا فيها، ربما لم يسمع بها أحد من قبل حتى من ألد أعداء الإنقاذ ومعارضيها؛ إذ ذكر البرهان لمجموعة من الإعلاميين أن المشير عمر البشير سعى لحل الجيش ودمجه في الدعم السريع، وزاد البرهان على ذلك أن الرئيس البشير أرسل خطابات رسمية لابن زايد مطالبا الأخير بتسليح الدعم السريع. ​وقبل ذلك بنحو عام تقريبا، ذكر البرهان في حواره الشهير في نوفمبر الماضي للصحفي حسن إسماعيل، أن مليشيا الدعم السريع وحتى خواتيم العام 2019 كان قوامها سبعين ألفا فقط. ​وما بين حديث البرهان الذي خص به حسن إسماعيل ومخاطبته لملتقى الإعلاميين مؤخرا، يتضح جليا أن الجنرال غير ثابت على قول أو عهد. ​والبرهان يعلم أن المشير -ومنذ أن تسنم مقاليد الحكم- عمل على تطوير وتحديث الجيش، ليس على مستوى المنشآت فحسب، بل حتى التسليح والتصنيع الحربي. ​في عهد المشير تحول الجيش إلى قوة اقتصادية ضاربة، وأصبح يعتمد على ذاته في تصنيع كل أنواع الأسلحة من الطلقة والكلاش، إلى أن بلغ الأمر تصنيع طائرات الصافات، ودونكم منظومة الصناعات الدفاعية. ​وما أحدثه البشير من طفرة وتطوير مذهل ينفي تماما مجرد تفكيره في حل الجيش لصالح مليشيا آل دقلو، وهذه لعمري فرية لا يمكن أن تنطلي على صاحب عقل وبصيرة. ​وبالمناسبة، كل ما ذكرته يظل الفريق البرهان شاهدا عليه، ويعتبر أحد الذين عايشوا كل تلك التفاصيل وساهموا أيضا في تلك النجاحات. وأنا هنا لست بصدد الدفاع عن المشير، فالرجل تشهد له أفعاله وتاريخه محفوظ و لا يمكن طمسه او تحريفه ​صحيح أن البشير أسس الدعم السريع، لكنه كان في مقام القوات المساندة فقط، وكانت مجموعة لا تتعدى الـ 15 ألفا. حينها كان حميدتي يتلقى التعليمات من قائد الفرقة في الولاية التي توجد بها قواته، غير أنه وبمجرد قيام ثورة ديسمبر وبعد أن وجد الضوء الأخضر من الفريق البرهان، أصبح الرجل الثاني في الدولة وصاحب أكبر إمبراطورية اقتصادية وترسانة حربية. ​والمدهش حقا أن المادة الخامسة من قانون قوات الدعم السريع نصت على خضوع القوات لقانون القوات المسلحة في حالات الحرب أو الطوارئ أو الدمج، قبل أن يتم إلغاؤها كليا في يوليو 2019 بقرار ممهور بتوقيع الفريق البرهان. ​وتلك أمور معلومة للكافة ومبذولة لا نود الخوض فيها، لكننا فقط أردنا التعليق على جزئية اتهام الرئيس السابق بمحاولة تفكيك الجيش ودمجه في المليشيا الإرهابية، وهذا لم يحدث بالقطع. #رجال_السودان #المشير_عمر_حسن_احمد_البشير🇸🇩✌🏻✊🏻 #الحركة_الاسلامية_السودانية #انتماء_ووفاء🇸🇩 #ابناء_الانقاذ
جزاء سنمار في الثلاثين من يونيو من العام 1989، وعندما تسلم العميد وقتذاك عمر البشير مقاليد الحكم في البلاد، وجد وضع الجيش في حالة يرثى لها. في ذلك الوقت بلغ الحال بجندي القوات المسلحة مبلغا عظيما من الذل والهوان لدرجة أن الجنود الذين يقاتلون أقصى الجنوب أصبحوا يأكلون جلود الأبقار وهم حفاة عراة. ​وفي حادثة شهيرة تم توثيقها في ذلك العهد، عجزت قيادة هيئة الأركان حتى عن توفير الذخيرة، بل الكاكي والبوت، فاستعان الجنود في تلك الحقبة البائسة من تاريخ السودان بأحذية تقليدية على شاكلة (تموت تخلي) وبملابس بالية، وهكذا كان حال الجيش قبل قيام ثورة الإنقاذ الوطني. ​وما دعاني لاستطراد هذه الوقائع هو حديث الفريق البرهان في ملتقى الإعلاميين بالأمس، عندما ذكر معلومات مغلوطة ومشكوكا فيها، ربما لم يسمع بها أحد من قبل حتى من ألد أعداء الإنقاذ ومعارضيها؛ إذ ذكر البرهان لمجموعة من الإعلاميين أن المشير عمر البشير سعى لحل الجيش ودمجه في الدعم السريع، وزاد البرهان على ذلك أن الرئيس البشير أرسل خطابات رسمية لابن زايد مطالبا الأخير بتسليح الدعم السريع. ​وقبل ذلك بنحو عام تقريبا، ذكر البرهان في حواره الشهير في نوفمبر الماضي للصحفي حسن إسماعيل، أن مليشيا الدعم السريع وحتى خواتيم العام 2019 كان قوامها سبعين ألفا فقط. ​وما بين حديث البرهان الذي خص به حسن إسماعيل ومخاطبته لملتقى الإعلاميين مؤخرا، يتضح جليا أن الجنرال غير ثابت على قول أو عهد. ​والبرهان يعلم أن المشير -ومنذ أن تسنم مقاليد الحكم- عمل على تطوير وتحديث الجيش، ليس على مستوى المنشآت فحسب، بل حتى التسليح والتصنيع الحربي. ​في عهد المشير تحول الجيش إلى قوة اقتصادية ضاربة، وأصبح يعتمد على ذاته في تصنيع كل أنواع الأسلحة من الطلقة والكلاش، إلى أن بلغ الأمر تصنيع طائرات الصافات، ودونكم منظومة الصناعات الدفاعية. ​وما أحدثه البشير من طفرة وتطوير مذهل ينفي تماما مجرد تفكيره في حل الجيش لصالح مليشيا آل دقلو، وهذه لعمري فرية لا يمكن أن تنطلي على صاحب عقل وبصيرة. ​وبالمناسبة، كل ما ذكرته يظل الفريق البرهان شاهدا عليه، ويعتبر أحد الذين عايشوا كل تلك التفاصيل وساهموا أيضا في تلك النجاحات. وأنا هنا لست بصدد الدفاع عن المشير، فالرجل تشهد له أفعاله وتاريخه محفوظ و لا يمكن طمسه او تحريفه ​صحيح أن البشير أسس الدعم السريع، لكنه كان في مقام القوات المساندة فقط، وكانت مجموعة لا تتعدى الـ 15 ألفا. حينها كان حميدتي يتلقى التعليمات من قائد الفرقة في الولاية التي توجد بها قواته، غير أنه وبمجرد قيام ثورة ديسمبر وبعد أن وجد الضوء الأخضر من الفريق البرهان، أصبح الرجل الثاني في الدولة وصاحب أكبر إمبراطورية اقتصادية وترسانة حربية. ​والمدهش حقا أن المادة الخامسة من قانون قوات الدعم السريع نصت على خضوع القوات لقانون القوات المسلحة في حالات الحرب أو الطوارئ أو الدمج، قبل أن يتم إلغاؤها كليا في يوليو 2019 بقرار ممهور بتوقيع الفريق البرهان. ​وتلك أمور معلومة للكافة ومبذولة لا نود الخوض فيها، لكننا فقط أردنا التعليق على جزئية اتهام الرئيس السابق بمحاولة تفكيك الجيش ودمجه في المليشيا الإرهابية، وهذا لم يحدث بالقطع. #رجال_السودان #المشير_عمر_حسن_احمد_البشير🇸🇩✌🏻✊🏻 #الحركة_الاسلامية_السودانية #انتماء_ووفاء🇸🇩 #ابناء_الانقاذ

About