@alsuna03: شرح مفصل: البِرّ: حسن الخلق: البر كلمة جامعة لكل الخير، وهو إحسان التعامل مع الله ومع الخلق. حسن الخلق مع الله: الرضا والتسليم لأحكامه الشرعية والقدرية، والقيام بالأوامر واجتناب النواهي. حسن الخلق مع الناس: اللطف، والمجاملة، وطلاقة الوجه، وتقديم المعروف. الإثم: ما حاك في النفس وكرهت أن يطلع عليه الناس: ما حاك في النفس وتردد في الصدر: هو ما يسبب لك قلقًا أو اضطرابًا داخليًا، أو شعورًا بالذنب والشك، حتى لو لم يكن هناك دليل شرعي ظاهر، فهذا دليل على أنه إثم، كما يصفه بعض أهل العلم بالبصيرة. كرهت أن يطلع عليه الناس: هذا جانب خارجي، فالإنسان يكره أن يراه الناس يفعل هذا الشيء لأنه يعلم أنه منكر أو قبيح. «استفت قلبك» وميزان الإفتاء: هذا توجيه خاص لأصحاب القلوب الصافية والنفوس المستقيمة كحال الصحابة، للدلالة على أن الفطرة السليمة مع الإيمان تُبصر الحق والباطل، كما يقول ابن باز. المعنى ليس لكل أحد: لا يجوز لعامة الناس أن يتركوا فتاوى العلماء ويعتمدوا على أهوائهم، بل عليهم سؤال أهل العلم، كما يقول الألوكة. متى يُعمل به؟ إذا استفتى الإنسان عالماً موثوقاً ولم يطمئن قلبه، ورجع لقلبه وكان قلبه سليماً، فلا يأخذ بفتوى #الأربعون_النووية #احاديث_نبوية #عن_الرسول_صلى_الله_عليه_وسلم #اللهم_صلي_على_نبينا_محمد #السلفية_الفهم_الصحيح_للكتاب_والسنة