@falah.najaf: أستهداف أبو مهــــ. ـــدي المهـــ. ــــندس بعد حوالي أسبوعين تمر الذكرى السنوية لأستهــــــ. ـــــــداف المهنــــ. ــدس وسليــــ. ــــماني في بغداد من قبل أمــ.ريكا ، حيث أختفى بعد الحادثة أغلب القـــــــــاده الذين كانوا يزعمون قربهم منه . وكالعادة تصدى صاحب المواقف الوطنية سماحة السيد مقتدى الصدر للموضوع ، وأمر بتظاهـــ. ــره غاضبة مليونية تنديداً بالعــــ. ـدوان ، ومطالبة بأغلاق السفـ. ـــارة الأمريكية في بغداد ، وكالعادة وقفوا بالضد من طلبه ، ورفضوا أغلاقها ، بل على العكس ، فبعد مرور يومين على الكارثه ، ألتقى من وضعوه على كرسي الحكم ، والقيادي في تحالفهم " عادل عبد المهدي" بمسؤول أمريكي بارز وكأن شيئاً لم يكن ! المفارقة العجيبه ، إنهم يعتبرون التيار عـــ. ــدواً للمهندس ، ويعتبرون أنفسهم أصدقاء له ، رغم أن بعضهم فرح لزواله عن الساحه ليخلو منصب الحشد له ، وقالوا عن عبد المهدي إنه أفضل من حكم العراق بعد علي (ع) !!