@didotngedot: 💢👺

didii
didii
Open In TikTok:
Region: ID
Monday 22 December 2025 12:28:59 GMT
1970
104
0
20

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @didotngedot, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

قصيدة “ظالمة… طال الضر عليّا”  هي عالم شعري واسع من إبداع الشاعر الجزائري الكبير الحبيب  بن قنون (1761 ـ 1864)، أحد أبرز أعلام الشعر الملحون في الجزائر. وُلد بسهل غريس بمعسكر، وعُرف بقدرته الفريدة على صياغة القصيدة العاطفية بلغة تجمع بين الرقة والجزالة، كما تنقّل بين أساليب الزجل و”الكان”، تاركًا إرثًا شعريًا ثريًا ظل حيًا في الذاكرة الفنية إلى اليوم. وقد عاش أكثر من قرن من الزمن، حيث توفي عن عمر ناهز 103 سنوات، بعد أن خلّد اسمه في سجل كبار شعراء الملحون. غير أن ما يثير التساؤل حقًا حول قصيدة “ظالمة” هو: لماذا لا تُغنّى كاملة؟ ولماذا اختفت أبيات كثيرة منها رغم جمالها وقوة معانيها؟ فالمتداول اليوم لا يمثل سوى جزء من النص الأصلي الطويل، بينما تحمل الأبيات الأخرى صورًا شعرية غاية في العمق، ووصفًا دقيقًا للعشق واللوعة والكرامة والوجد، وكأن القصيدة كانت رحلة شعورية متكاملة لا مجرد مقاطع منتقاة للتلحين. هل يعود الأمر إلى طول القصيدة وصعوبة أدائها كاملة؟ أم أن بعض الأبيات تحتاج إلى نفسٍ فني خاص قادرة على حمل هذا اللون الشعري القديم؟ أم أن التداول الشفهي عبر الزمن جعل بعض المقاطع تُنسى أو تُهمل تدريجيًا؟ وهل اختارت المدارس الفنية بعض “البيوت” فقط لأنها الأكثر انسجامًا مع المقامات والإيقاعات المعروفة؟ إنه سؤال نطرحه على أهل الاختصاص، وعلى شيوخ المالوف والحوزي والباحثين في التراث: لماذا بقيت هذه القصيدة العظيمة مجتزأة في الأداء رغم غناها الشعري الكبير؟ ولماذا لا نسمع اليوم عملاً كاملاً يعيد إحياء كل أبياتها كما كتبها بن قنون؟ ربما يأتي يوم يتحفنا فيه أحد الفنانين أو الباحثين بإعادة تقديم “ظالمة” كاملة، فتعود القصيدة إلى أصلها الحقيقي، لا كنص متفرق الأجزاء، بل كتحفة شعرية متكاملة تُظهر عبقرية بن قنون، وتكشف ما ضاع من جمال هذا التراث الجزائري الأصيل.#قسنطينة #malouf #malouf_constantine #مالوف_قسنطيني #constantine
قصيدة “ظالمة… طال الضر عليّا” هي عالم شعري واسع من إبداع الشاعر الجزائري الكبير الحبيب بن قنون (1761 ـ 1864)، أحد أبرز أعلام الشعر الملحون في الجزائر. وُلد بسهل غريس بمعسكر، وعُرف بقدرته الفريدة على صياغة القصيدة العاطفية بلغة تجمع بين الرقة والجزالة، كما تنقّل بين أساليب الزجل و”الكان”، تاركًا إرثًا شعريًا ثريًا ظل حيًا في الذاكرة الفنية إلى اليوم. وقد عاش أكثر من قرن من الزمن، حيث توفي عن عمر ناهز 103 سنوات، بعد أن خلّد اسمه في سجل كبار شعراء الملحون. غير أن ما يثير التساؤل حقًا حول قصيدة “ظالمة” هو: لماذا لا تُغنّى كاملة؟ ولماذا اختفت أبيات كثيرة منها رغم جمالها وقوة معانيها؟ فالمتداول اليوم لا يمثل سوى جزء من النص الأصلي الطويل، بينما تحمل الأبيات الأخرى صورًا شعرية غاية في العمق، ووصفًا دقيقًا للعشق واللوعة والكرامة والوجد، وكأن القصيدة كانت رحلة شعورية متكاملة لا مجرد مقاطع منتقاة للتلحين. هل يعود الأمر إلى طول القصيدة وصعوبة أدائها كاملة؟ أم أن بعض الأبيات تحتاج إلى نفسٍ فني خاص قادرة على حمل هذا اللون الشعري القديم؟ أم أن التداول الشفهي عبر الزمن جعل بعض المقاطع تُنسى أو تُهمل تدريجيًا؟ وهل اختارت المدارس الفنية بعض “البيوت” فقط لأنها الأكثر انسجامًا مع المقامات والإيقاعات المعروفة؟ إنه سؤال نطرحه على أهل الاختصاص، وعلى شيوخ المالوف والحوزي والباحثين في التراث: لماذا بقيت هذه القصيدة العظيمة مجتزأة في الأداء رغم غناها الشعري الكبير؟ ولماذا لا نسمع اليوم عملاً كاملاً يعيد إحياء كل أبياتها كما كتبها بن قنون؟ ربما يأتي يوم يتحفنا فيه أحد الفنانين أو الباحثين بإعادة تقديم “ظالمة” كاملة، فتعود القصيدة إلى أصلها الحقيقي، لا كنص متفرق الأجزاء، بل كتحفة شعرية متكاملة تُظهر عبقرية بن قنون، وتكشف ما ضاع من جمال هذا التراث الجزائري الأصيل.#قسنطينة #malouf #malouf_constantine #مالوف_قسنطيني #constantine

About