@streettocourtroom: When “outside your house” does NOT mean outside your house

StreetToCourtroom
StreetToCourtroom
Open In TikTok:
Region: US
Tuesday 23 December 2025 08:50:39 GMT
3054
124
5
3

Music

Download

Comments

mimimax68
mimimax68 :
And he threw it all away 💔💔💔
2025-12-23 16:31:44
7
truecrimeguy92
truecrimeguy92 :
does he ever say anything honest
2025-12-24 21:53:42
5
joemor715
JoeMor715 :
How do these people not think they would be suspects and caught
2026-01-19 14:41:18
0
joanndel
joanndel :
😁😁😁
2025-12-28 03:31:45
0
jackdaniels703
jackdaniels703 :
thought he was smarter then all of us
2025-12-30 20:43:21
3
To see more videos from user @streettocourtroom, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تباً للبعد،  وتباً لتلك المسافات الباردة التي تفصل بيننا،  وتباً لكل ظروفٍ قاسيةٍ سرقت منا لقمة اللقاء  وزرعتنا في مهب الشوق والانتظار!  تباً للبعد لأنه يجرؤ على تركيز أنفاسك في خاطري  ويحرم يدي من ملامسة يدك، ولأنه يتركني وحيدةً أمام طيفك كلما أردت​ أن ألتفت لأجرك إلى جانبي فلا أجد سواك في الذاكرة. لقد اشتقت إليك..  واشتياقي هذه المرة ليس عابراً ولا يشبه أي شوقٍ مضى،  إنه يشبه العاصفة التي تقتلع كل شيء في طريقها،  يشبه الجوع القديم لدفء صوتك، ولنبرتك التي تعرف كيف تعيد ترتيب روحي المبعثرة بكلمةٍ واحدة.  لقد بلغ مني الحنين كل مبلَغ،  حتى صار الهواء الذي أتنفسه محملاً بذكراك،  وصارت تفاصيل أيامي الباهتة تبحث عن لونك لتكتمل. فهل تظن حقاً أنني بخير؟! كيف أكون بخير وأنا أحمل في صدري هذا الثقل كله وحدي؟ كيف أكون بخير وأنتي لست هنا لترى كيف تتلاعب بي الأفكار كلما مر​ بي المساء؟  هل تخيلتي يوماً شكل اللحظات التي تمر علي​ وأنا أعد​ الساعات عل​ها تقربني من لقياك،  أو عل​ها تحمل لي شيئاً منك؟  إنهم يظنون أنني أضحكتني الأيام وأنني أعيش حياتي بشكل طبيعي،  لأنهم لا يعلمون أنني أقاتل طوال اليوم لأخفي أثر غيابك عن ملامحي، ولأمنع دمعةً تمر​ بغتةً فتفضح هشاشتي أمامهم. أنا لس​ت​ بخيرٍ أبداً.. وهذا هو عتابي الأكبر لك؛  كيف تطاوعك قلبك أن تتركني هكذا أعاني قسوة الأيام وحدي؟  كيف تطيق صبراً وأنت تعلم أن بيننا نصف روحٍ ونصف نبض؟ ألا تشعر بهذا الخواء الذي يترك مكاناً شاسعاً لا يملؤه سوانا؟ إن الغياب ليس مجرد مسافة جغرافية تقاس بالأميال،  بل هو جحيمٌ مصغر يعيشه القلب الذي يحب بصمتٍ ويحترق ببطء. ليتك تقتربي قليلاً لتسمعي ما لم تنطق الحروف قوله، ليتك تضعي يدك هنا على صدري لتعرفي كيف ينتفض اسمك كلما مر​ طيفك في خاطري.  كفانا بعداً، وكفانا عناداً مع الظروف،  فالحياة أصر​ت على أن تثبت لنا أننا ضعفاء جداً أمام الشوق، فلماذا نمنحها الفرصة أكثر من ذلك؟  ع​د.. فقد اتسع الغياب حتى أكل ما تبقى من صبري،  وما عاد في طاقتي أن احتمل يوماً إضافياً من هذا العذاب
تباً للبعد، وتباً لتلك المسافات الباردة التي تفصل بيننا، وتباً لكل ظروفٍ قاسيةٍ سرقت منا لقمة اللقاء وزرعتنا في مهب الشوق والانتظار! تباً للبعد لأنه يجرؤ على تركيز أنفاسك في خاطري ويحرم يدي من ملامسة يدك، ولأنه يتركني وحيدةً أمام طيفك كلما أردت​ أن ألتفت لأجرك إلى جانبي فلا أجد سواك في الذاكرة. لقد اشتقت إليك.. واشتياقي هذه المرة ليس عابراً ولا يشبه أي شوقٍ مضى، إنه يشبه العاصفة التي تقتلع كل شيء في طريقها، يشبه الجوع القديم لدفء صوتك، ولنبرتك التي تعرف كيف تعيد ترتيب روحي المبعثرة بكلمةٍ واحدة. لقد بلغ مني الحنين كل مبلَغ، حتى صار الهواء الذي أتنفسه محملاً بذكراك، وصارت تفاصيل أيامي الباهتة تبحث عن لونك لتكتمل. فهل تظن حقاً أنني بخير؟! كيف أكون بخير وأنا أحمل في صدري هذا الثقل كله وحدي؟ كيف أكون بخير وأنتي لست هنا لترى كيف تتلاعب بي الأفكار كلما مر​ بي المساء؟ هل تخيلتي يوماً شكل اللحظات التي تمر علي​ وأنا أعد​ الساعات عل​ها تقربني من لقياك، أو عل​ها تحمل لي شيئاً منك؟ إنهم يظنون أنني أضحكتني الأيام وأنني أعيش حياتي بشكل طبيعي، لأنهم لا يعلمون أنني أقاتل طوال اليوم لأخفي أثر غيابك عن ملامحي، ولأمنع دمعةً تمر​ بغتةً فتفضح هشاشتي أمامهم. أنا لس​ت​ بخيرٍ أبداً.. وهذا هو عتابي الأكبر لك؛ كيف تطاوعك قلبك أن تتركني هكذا أعاني قسوة الأيام وحدي؟ كيف تطيق صبراً وأنت تعلم أن بيننا نصف روحٍ ونصف نبض؟ ألا تشعر بهذا الخواء الذي يترك مكاناً شاسعاً لا يملؤه سوانا؟ إن الغياب ليس مجرد مسافة جغرافية تقاس بالأميال، بل هو جحيمٌ مصغر يعيشه القلب الذي يحب بصمتٍ ويحترق ببطء. ليتك تقتربي قليلاً لتسمعي ما لم تنطق الحروف قوله، ليتك تضعي يدك هنا على صدري لتعرفي كيف ينتفض اسمك كلما مر​ طيفك في خاطري. كفانا بعداً، وكفانا عناداً مع الظروف، فالحياة أصر​ت على أن تثبت لنا أننا ضعفاء جداً أمام الشوق، فلماذا نمنحها الفرصة أكثر من ذلك؟ ع​د.. فقد اتسع الغياب حتى أكل ما تبقى من صبري، وما عاد في طاقتي أن احتمل يوماً إضافياً من هذا العذاب

About