@phungvuthaovy2404007: Lời thương nói sao cho vừa ? #viral #CapCut #xhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh #fypシ゚ #xunghuongtiktok

Thảo Vy
Thảo Vy
Open In TikTok:
Region: VN
Thursday 25 December 2025 04:21:06 GMT
132205
12197
23
1240

Music

Download

Comments

lnaeik
na. :
xin link áo voi ạ
2025-12-25 22:35:02
1
_ntmt1812
Nguyễn Trần Minh Trí(Cam) :
hoa này với k tới
2025-12-25 10:51:44
0
t22339_
Di Tuong :
hữu duyên
2025-12-26 06:20:50
0
dng.bngg7
bé bùm 👑 :
wow
2025-12-25 13:53:46
0
qz2712
𝒱𝒾𝓃𝒶𝒮ℴ̀🐚🌸 :
Xinh vầy chắc có chủ rồi nè
2026-02-18 12:49:52
0
pn_thuylinh
Thuy Linh :
😍😍
2025-12-25 04:35:57
1
phongnguyn6706
Phong Nguyễn :
🥰🥰🥰
2026-03-06 00:37:54
0
dodinhhuan1990
Đỗ đình huấn :
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
2025-12-25 04:37:17
0
tran.hanh007
cô đơn :
🌹💞🍓
2025-12-25 04:26:01
0
kera60sao
Cường Đây!! :
2026-02-09 20:11:54
0
pumpy_112
ʕ ꈍᴥꈍʔ :
k cần nói
2025-12-25 17:22:11
1
nghiept1234
hoàng nghiệp dai chìm😋 :
xinh như này chắc là gái bắc
2026-02-11 09:17:47
0
trungnhi86
86 :
🥰🥰🥰
2026-01-28 11:13:36
0
gia.bao692
bao :
2026-01-09 17:53:37
0
ngthetrong210
Ng The Trong :
😆
2026-01-09 04:56:26
0
ltqn2001
Quỳnh Như ❤🎀 :
😍😍
2025-12-26 09:40:26
0
usereyqol3s9kq
Nông Dân 47 :
🥰🥰
2025-12-26 05:45:32
0
doitevcl08
minhtien_9999 :
vừa maaa
2025-12-25 16:22:50
0
duy111167789
Duy Nguyen :
🥰🥰🥰
2025-12-25 12:24:12
0
thanphonn27
Lê Nguyễn Thanh Phong :
❤❤❤
2025-12-25 10:19:51
0
tdanh_03
BumBum :
nín khỏi nói
2025-12-25 04:26:50
0
To see more videos from user @phungvuthaovy2404007, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

القرآن الكريم هو كلام الله المنزل على قلب رسولنا محمد ﷺ، المتعبد بتلاوته، المتحدى بأقصر سورة فيه، المحفوظ بوعد من الله بحفظه. قال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ‏﴾ فضل القرآن الكريم إن فضل القرآن الكريم على سائر الكلام كفضل الله على خلقه، وقد مدح الله تبارك وتعالى كتابه في أول سورة البقرة وأشار إلى كماله بقوله: { ذلك الكتاب} ومن المعلوم أن(ذلك) اسم الإشارة للبعيد، وقد جاءت في هذا الموضع للإشارة إلى علو المنزلة ورفعة القدر، و(ال)التعريف في الكتاب هي (ال) الكمالية التي تفيد أنه الكتاب العظيم الكامل الذي لا يوازيه أي كتاب آخر، فهو الكتاب الحق الذي يقال عنه (كتاب) وغيره ليس كذلك. القرآن الكريم منهج حياة إن القرآن الكريم جاء تبياناً لكل شيء يهدي إلى الحق والرشد وإلى طريق مستقيم، يخرج الناس من الظلمات الى النور، فيه أخبار الأولين، وهو حبل الله المتين، من تمسك به نجا ومن حاد عنه كبا، من قال به صدق ومن حكم به عدل ومن عمل به أجر. إنه مصدر أساسي لمعرفة الله تعالى؛ فهو كلامه المقدس الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. والإنسان ذلك المخلوق المكرم العاقل أحوج ما يكون إلى منهج يسير عليه، يضبط عمله وسلوكه ويضمن سلامته الروحية والجسدية والعقلية في الدنيا والآخرة، يبيّن له سر وجوده فوق هذه الأرض. إنه يحتاج إلى كتاب يبين له حقيقة الدنيا، و سر الحياة، ومهمته على هذه الأرض، ومبادئ سعادته، يحتاج منهجاً يبيّن له الأسس التي تبعده عن الخطأ وتضمن له السلامة. {فمن اتّبع هداي فلا يضلّ ولا يشقى} فبالقرآن تحيا القلوب، وإذا حيي القلب انتفع به سائر البدن ونجا من كل سوء، وإذا مات القلب تعذبت الجوارح بموته. أثر القرآن في حياة الإنسان للقرآن أثر كبير على حياة الإنسان ولكن لا ينتفع بأثره إلا بالتدبر والتأمل لآياته. أرأيت لو أن إنساناً بقي يسبح على شط البحر طول عمره هل يجني الدرر من أعماقه؟ كذلك القرآن لا ينتفع بكنوزه إلا من غاص في أعماقه وبحث عن درره. ويتجلى أثر القرآن في حياة الإنسان فيما يلي: ١) يربي الإنسان على حسن الخلق، ويضبط سلوكه ويقوم أخلاقه، فيتعلم التقوى وحسن التوكل على الله، والصبر عند البلاء والشكر عند العطاء، مستحضراً مراقبة الله له، مخبتاً قانتاً محققاً لعبودية الله. ٢) يخاطب العقل ويغذيه بحقائق الإيمان: من خلال التأمل لآيات الله ودوام قراءتها وتدبرها وفهمها. ٣) يشبع الروح ويغذيها : فالروح كالبدن تحتاج إلى طاقة إيمانية تنميها وتهذبها، ويبقى في قلب الإنسان وحشة وفراغ لا يملؤه إلا حب الله وذكره وعبوديته والأنس به، ومفتاح ذلك تدبر القرآن. ٤) يحثه على العمل، لأنه يعلم أن الله الذي أوجده على هذه الأرض لم يخلقه عبثاً ولهواً، إنما أوجده لغاية الاستخلاف وإعمار الأرض بذكر الله. ٥) يورثه انشراح النفس، وطمأنينتها، والشعور بالراحة، ويحدث العكس من ذلك إذا ابتعد عن القرآن؛ جاءه ضيق الصدر والوحشة والكآبة. ٦) يعطيه الثقة بالله التي تشحن الإنسان بطاقة إيجابية للبناء والعمل والسعي والصبر والنصر والتأييد. ٧) يكسبه الفصاحة وقوة اللغة وحسن البيان وجودة التعبير وقوة الذاكرة. ٨) الحياة الطيبة التي يعيشها قارئ القرآن: فهو أصبر عند المصاب، وأقدر على تحمل البلاء، وأكثر إدراكاً لنعم الله، وأقرب إلى الشكر، وأبعد عن المعصية، لأنه يشعر بمراقبة الله في كل أوقاته لإيمانه بآياته وتصديقه ويقينه. القرآن الكريم يشفع لصاحبه في الآخرة والقرآن يحيي الإنسان حياة طيبة في دنياه، كذلك ينجيه من عذاب القبر ويشفع له يوم القيامة. فعن أبي أُمامةَ رَضِيَ الله عنه قال: سَمِعتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: “اقرَءوا القُرآنَ؛ فإنَّه يَأتي يَومَ القيامةِ شَفيعًا لأصحابِه”. وعن بريدة رضي الله عنه قال: سمعت النبي – صلى الله عليه وسلم – يقول: ” َإِنَّ الْقُرْآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يَنْشَقُّ عَنْهُ قَبْرُهُ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ. فَيَقُولُ لَهُ: هَلْ تَعْرِفُنِي؟ فَيَقُولُ: مَا أَعْرِفُكَ. فَيَقُولُ لَهُ: أَنَا صَاحِبُكَ الْقُرْآنُ الَّذِي أَظْمَأْتُكَ فِي الْهَوَاجِرِ وَأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ، وَإِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ، وَإِنَّكَ الْيَوْمَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تِجَارَةٍ، فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلَّتَيْنِ لَا يُقَوَّمُ لَهُمَا أَهْلُ الدُّنْيَا. فَيَقُولَانِ: بِمَ كُسِينَا هَذِهِ ؟ فَيُقَالُ: بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ اقْرَأْ وَاصْعَدْ فِي دَرَجَةِ الْجَنَّةِ وَغُرَفِهَا فَهُوَ فِي صُعُودٍ مَا دَامَ يَقْرَأُ هَذًّا كَانَ أَوْ تَرْتِيلًا”. #القران_الكريم #quran #قران_كريم #قران #quran_alkarim
القرآن الكريم هو كلام الله المنزل على قلب رسولنا محمد ﷺ، المتعبد بتلاوته، المتحدى بأقصر سورة فيه، المحفوظ بوعد من الله بحفظه. قال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ‏﴾ فضل القرآن الكريم إن فضل القرآن الكريم على سائر الكلام كفضل الله على خلقه، وقد مدح الله تبارك وتعالى كتابه في أول سورة البقرة وأشار إلى كماله بقوله: { ذلك الكتاب} ومن المعلوم أن(ذلك) اسم الإشارة للبعيد، وقد جاءت في هذا الموضع للإشارة إلى علو المنزلة ورفعة القدر، و(ال)التعريف في الكتاب هي (ال) الكمالية التي تفيد أنه الكتاب العظيم الكامل الذي لا يوازيه أي كتاب آخر، فهو الكتاب الحق الذي يقال عنه (كتاب) وغيره ليس كذلك. القرآن الكريم منهج حياة إن القرآن الكريم جاء تبياناً لكل شيء يهدي إلى الحق والرشد وإلى طريق مستقيم، يخرج الناس من الظلمات الى النور، فيه أخبار الأولين، وهو حبل الله المتين، من تمسك به نجا ومن حاد عنه كبا، من قال به صدق ومن حكم به عدل ومن عمل به أجر. إنه مصدر أساسي لمعرفة الله تعالى؛ فهو كلامه المقدس الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. والإنسان ذلك المخلوق المكرم العاقل أحوج ما يكون إلى منهج يسير عليه، يضبط عمله وسلوكه ويضمن سلامته الروحية والجسدية والعقلية في الدنيا والآخرة، يبيّن له سر وجوده فوق هذه الأرض. إنه يحتاج إلى كتاب يبين له حقيقة الدنيا، و سر الحياة، ومهمته على هذه الأرض، ومبادئ سعادته، يحتاج منهجاً يبيّن له الأسس التي تبعده عن الخطأ وتضمن له السلامة. {فمن اتّبع هداي فلا يضلّ ولا يشقى} فبالقرآن تحيا القلوب، وإذا حيي القلب انتفع به سائر البدن ونجا من كل سوء، وإذا مات القلب تعذبت الجوارح بموته. أثر القرآن في حياة الإنسان للقرآن أثر كبير على حياة الإنسان ولكن لا ينتفع بأثره إلا بالتدبر والتأمل لآياته. أرأيت لو أن إنساناً بقي يسبح على شط البحر طول عمره هل يجني الدرر من أعماقه؟ كذلك القرآن لا ينتفع بكنوزه إلا من غاص في أعماقه وبحث عن درره. ويتجلى أثر القرآن في حياة الإنسان فيما يلي: ١) يربي الإنسان على حسن الخلق، ويضبط سلوكه ويقوم أخلاقه، فيتعلم التقوى وحسن التوكل على الله، والصبر عند البلاء والشكر عند العطاء، مستحضراً مراقبة الله له، مخبتاً قانتاً محققاً لعبودية الله. ٢) يخاطب العقل ويغذيه بحقائق الإيمان: من خلال التأمل لآيات الله ودوام قراءتها وتدبرها وفهمها. ٣) يشبع الروح ويغذيها : فالروح كالبدن تحتاج إلى طاقة إيمانية تنميها وتهذبها، ويبقى في قلب الإنسان وحشة وفراغ لا يملؤه إلا حب الله وذكره وعبوديته والأنس به، ومفتاح ذلك تدبر القرآن. ٤) يحثه على العمل، لأنه يعلم أن الله الذي أوجده على هذه الأرض لم يخلقه عبثاً ولهواً، إنما أوجده لغاية الاستخلاف وإعمار الأرض بذكر الله. ٥) يورثه انشراح النفس، وطمأنينتها، والشعور بالراحة، ويحدث العكس من ذلك إذا ابتعد عن القرآن؛ جاءه ضيق الصدر والوحشة والكآبة. ٦) يعطيه الثقة بالله التي تشحن الإنسان بطاقة إيجابية للبناء والعمل والسعي والصبر والنصر والتأييد. ٧) يكسبه الفصاحة وقوة اللغة وحسن البيان وجودة التعبير وقوة الذاكرة. ٨) الحياة الطيبة التي يعيشها قارئ القرآن: فهو أصبر عند المصاب، وأقدر على تحمل البلاء، وأكثر إدراكاً لنعم الله، وأقرب إلى الشكر، وأبعد عن المعصية، لأنه يشعر بمراقبة الله في كل أوقاته لإيمانه بآياته وتصديقه ويقينه. القرآن الكريم يشفع لصاحبه في الآخرة والقرآن يحيي الإنسان حياة طيبة في دنياه، كذلك ينجيه من عذاب القبر ويشفع له يوم القيامة. فعن أبي أُمامةَ رَضِيَ الله عنه قال: سَمِعتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: “اقرَءوا القُرآنَ؛ فإنَّه يَأتي يَومَ القيامةِ شَفيعًا لأصحابِه”. وعن بريدة رضي الله عنه قال: سمعت النبي – صلى الله عليه وسلم – يقول: ” َإِنَّ الْقُرْآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يَنْشَقُّ عَنْهُ قَبْرُهُ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ. فَيَقُولُ لَهُ: هَلْ تَعْرِفُنِي؟ فَيَقُولُ: مَا أَعْرِفُكَ. فَيَقُولُ لَهُ: أَنَا صَاحِبُكَ الْقُرْآنُ الَّذِي أَظْمَأْتُكَ فِي الْهَوَاجِرِ وَأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ، وَإِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ، وَإِنَّكَ الْيَوْمَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تِجَارَةٍ، فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلَّتَيْنِ لَا يُقَوَّمُ لَهُمَا أَهْلُ الدُّنْيَا. فَيَقُولَانِ: بِمَ كُسِينَا هَذِهِ ؟ فَيُقَالُ: بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ اقْرَأْ وَاصْعَدْ فِي دَرَجَةِ الْجَنَّةِ وَغُرَفِهَا فَهُوَ فِي صُعُودٍ مَا دَامَ يَقْرَأُ هَذًّا كَانَ أَوْ تَرْتِيلًا”. #القران_الكريم #quran #قران_كريم #قران #quran_alkarim

About