@qsytmiadorismar: #auditor #policeofficer #policeinteractions #audit #auditor

qsytmiadorismar
qsytmiadorismar
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 25 December 2025 07:35:35 GMT
6075
354
18
2

Music

Download

Comments

woolley.greg
user2118089093785 :
I don’t condone him hitting you or your camera, but instigating to get a reaction ought to be illegal as well
2025-12-25 12:27:06
6
mrbigwood06
mrbigwood06 :
he brought his own Damm self back for his arrest 😆😆 at least we don't have to look for u know 🤣😆😭😅😜
2025-12-25 15:59:40
9
user8038541002021
surfergirl13 :
He’s soooo emotional.
2025-12-26 03:41:59
0
mommac6489
mommaC :
Why do people do that if they don't want to be filmed just leave
2025-12-25 14:32:28
7
richardsantillan69
richardsantillan69 :
Grandpa the finger really hurt 🙄🙈
2025-12-25 11:26:45
2
acre444
acre444 :
good job brother 👍👏
2025-12-25 13:37:47
1
wilfredoerba767
Rev. Wilfredo Erba :
the law side
2025-12-25 13:24:57
1
85jakeem
user3986245370497 :
crime won't be recorded
2025-12-25 11:51:06
0
moubarak.adam78
Moubarak Arja :
🤣🤣🤣 Good job camera 📸 👏👏👏🤣🤣🤣
2025-12-25 10:37:13
0
elchato786
El Chato :
😂😂😂
2025-12-25 13:59:56
0
maldoso230
maldoso23 :
👏👏👏👏
2025-12-25 16:15:48
0
elizabethj8665
❌🇺🇸Elizabeth865🇺🇸❌ :
🤣🤣🤣
2025-12-25 17:39:55
0
user9941112597608
Charlie :
👍👍👍
2025-12-25 15:37:49
0
traditionalwomanatheart
TRADITIONAL WOMAN :
KEEP YOUR HANDS TO YOURSELF PEOPLE & DON'T INSTIGATE WHEN YOU CAN WALK AWAY.
2025-12-25 13:44:19
4
gangstrrrr
adam :
looks like uncle rob
2025-12-25 16:11:59
0
To see more videos from user @qsytmiadorismar, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يقول الشيخ محسن قراءتي : - رحل أبي عن هذه الدنيا في سن الأربعين . وأنا جئتُ إلى الدنيا بعد ستة أشهر من وفاته .   - في السادسة من العمر تعلمت قليلاً من القراءة والكتابة . - في هذا الوقت فهمت ، وأدركت معنى ذلك الشعر الذي أوصى والدي أنْ يّكتب على شاهد قبره :
يقول الشيخ محسن قراءتي : - رحل أبي عن هذه الدنيا في سن الأربعين . وأنا جئتُ إلى الدنيا بعد ستة أشهر من وفاته . - في السادسة من العمر تعلمت قليلاً من القراءة والكتابة . - في هذا الوقت فهمت ، وأدركت معنى ذلك الشعر الذي أوصى والدي أنْ يّكتب على شاهد قبره : " در بزم غم حسین مرا یاد کنید " . " أُذكروني عند كلِّ مجلس عزاءٍ للحسين " . - بعد ذلك .. وأنا شاب بقيت أبحث هل واقعاً كان والدي حسينياً .. وهل هو محبٌ للحسين بهذا الحد ؟؟ - وعندما بلغت سنّ العشرين من العمر أي في عام ( 1965 ) .. في يوم من الأيام .. وأنا أريد الدخول لزقاق بيتنا ، وإذا برجل له من العمر خمسون عاماً إسمه حسين .. عرف أنني إبن المرحوم ( الحاج عباس علي ) . - فما كان منه إلّا أنْ يحتضنني ، ويضمني إلى صدره ، وضع رأسه على كتفي ، وصار يبكي .. ولم يتركني إلّا وكانت له حشرجة في صدره . - وبعد أنْ هدأ .. أوضح لي سرّ بكائه ، فقال : عندما كنت شاباً لم يبق على زواجي إلّا أيام .. لم يكن معي من المال أيّ شيء .. ولكنني جازفت فأخذت خطيبتي وأمها عند محل المرحوم والدك . دخلت المحل ، ووضعت فمي في أذن والدك .. همست في أذنه بصوت لا تسمعه خطيبتي ، وأمها .. قلت له : نقودي قليلة .. أريد لخطيبتي أرخص طقم عندك .. وأقلها وزناً ، وثمناً .. وأرجو ألّا تعرف خطيبتي وأمها بذلك . ومن عجيب الأمور أنّ خطيبتي إختارت أغلى أنواع المصوغات ، وأكثرها وزناً . - صُدمت كثيراً ، واضطربت .. ولم أدرِ كيف أتصرف .. وإذا بالمرحوم والدك يقول : - حسين ، فداءً لإسمك ، هذا الذهب الذي اختارته خطيبتك تأخذه ويبقى من طلبك عليَّ مئة تومان . هل تذكر أنك بنيت لنا ، وأنا لم أدفع لك حسابك ، فسامحني على ذلك .. ومدّ يده ، وأخرج مئة تومان .. وأعطانيها .. وهو يعتذر ، والمئة تومان ذلك الوقت لها وزنها . - كنت مضطرباً جدّاً .. وقلقاً .. أنظر إلى وجه والدك .. - خرجت من محله ، وأنا مرفوع الرأس أمام أهل خطيبتي . - ومرّت سنون فسمعت أنّ المرحوم الحاج عباس علي قد توفي في سن الأربعين بعد رجوعه من زيارة أبي عبد الله الحسين عليه السلام . جئت إلى البيت .. وشرعت في البكاء .. - إحدى عشرة سنة مرّت على الحادث ، وأنا لم أحدّث زوجتي بقصة الذهب . فالمرحوم كان قد حفظ لي ماء وجهي .. لم أشتغل في بيته دقيقة واحدة .. ... وما أنْ سمعت زوجتي حديث الذهب حتى راحت هي الأخرى تغطّ بالبكاء .. كانت تبكي بحرقة ، وألم .. تبكي بكاءً لم تبكه على أحد . وعندما هدأتْ سألتها : وأنتِ لماذا هذا البكاء ؟؟ قالت : ذلك اليوم .. عندما دخلنا محل الحاج عباس علي .. كانت عباءة والدتي فيها رقعة .. فعرف المرحوم أننا فقراء .. فأرسل عامله خلفنا ؛ يتبع أثرنا ليعرف عنوان البيت .. وعندما حلّ الليل .. وإذا بالباب يُطرَق .. وإذا بالحاج عباس .. وحتى لا يُخجلنا .. أنزل برأسه إلى أسفل .. وأخرج من جيبه ظرفاً .. سلّمه لوالدتي ، وقال : هذه حوالة من الإمام الحسين .. عباءة لكِ .. ومصرف جهاز ابنتك ، والرجاء عدم إخبار صهركم حسين أنني أوصلت لكم هذا المبلغ . فلا زوجتي علمت خبر الذهب الذي قدّمه لي . ولا انا علمت ما قدمه لزوجتي من مصاريف زواجها . يقول الشيخ قراءتي : عندما سمعت هذه الحكاية عرفت ما كان يفعله والدي .. - فبمقدار ما كان يضرب بيده على رأسه حزناً على الحسين .. فإنّه كان يمسح على رأس اليتامى والمحرومين . وبمقدار ما كان يضرب على صدره فقد كان مرهماً لصدور المحزونين . وبمقدار ما كان يبسط سفرته ومائدته للناس أيام عاشوراء .. ما كان يلوّث يده بأموال الناس .. ولا بأموال بيت المال .. ولا بالمال العام .. لقد كان حسينياً .. وحسينياً صادقاً . ​"لو عجبك المنشور، متابعتك بتسعدني وبترسم ابتسامة على يومي اللهم ارزقنا توفيق خدمة الحسين .. وسدّدنا لنكون من أتباعه شكلاً ومضموناً ، فإنَّ ذلك لا يُنال إلّا بتسديدك وتوفيقك . :: نسألكم الدعاء

About