@peribloom01: All 3 locations for the Liona "Eye Lost My Glasses" Quest! #winxthefairyguardians #fyp #WinxClub #Roblox #quest

PeriBloom
PeriBloom
Open In TikTok:
Region: CA
Thursday 25 December 2025 12:57:09 GMT
25249
1076
12
39

Music

Download

Comments

hehetyeo1
iva ☾ :
her glasses can also be found on the couch 🫶
2025-12-25 19:35:26
57
simons.dbrnva
simona😼🇧🇬 :
I found the glasses but I can’t collect them
2026-01-01 15:18:54
3
tasnim.090909
𝒯𝒶𝓈𝓃𝒾𝓂 ✨ :
I Didnt found them
2025-12-30 16:59:57
6
ibr4h33m_786
ibr4h33m_786 :
OML IL UR VIDS SO MUCH THEY ARE SO HELPFUL AND I LOWKEY LOVE THE EDITING! ❤
2025-12-25 23:23:07
2
moon_goddess_lady
✴︎☾ 𝓢𝓮𝓵𝓮𝓷𝓮 ☽✴︎ :
Can you do my charmix? 🤣 But wait till i lvl up stela also for charmix? 🤣
2026-01-22 11:31:28
0
noorelisaa
Noora | Booktok ♡ :
thank youuu!! 🫶 ive been struggling with this one
2025-12-27 17:19:26
1
To see more videos from user @peribloom01, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الندم الندم هو ذلك الشعور الذي يولد في داخل الإنسان عندما ينظر إلى الماضي، فيتمنى لو أنه اتخذ قرارًا مختلفًا، أو قال كلمة لم يقلها، أو امتنع عن فعلٍ قام به، أو تمسّك بشخصٍ كان يستحق منه التمسك، أو ترك شخصًا كان وجوده في حياته نعمة لم يعرف قيمتها إلا بعد فوات الأوان. إنه شعور يأتي غالبًا بعد أن تنتهي اللحظة التي كان يمكن فيها إصلاح الأمور بسهولة، فيبقى الإنسان واقفًا أمام ذكرياته، يعيد الأحداث في ذهنه مرة بعد مرة، ويسأل نفسه: ماذا لو فعلت غير ذلك؟ ماذا لو تكلمت في الوقت المناسب؟ ماذا لو اعتذرت؟ ماذا لو لم أبتعد؟ الندم ليس مجرد حزن على شيء مضى، بل هو صراع داخلي بين الإنسان وما كان يتمنى أن يكون عليه ماضيه. إنه إحساس يجعل الشخص يعيش بين واقعٍ لا يستطيع تغييره، وماضٍ يتمنى لو كان يستطيع العودة إليه ولو للحظات قليلة. وقد يكون الندم على كلمة قاسية خرجت في لحظة غضب، أو على موقف خذل فيه شخصًا كان يثق به، أو على فرصة ضاعت بسبب الخوف والتردد، أو على علاقة انتهت بسبب سوء فهم، أو على شخص رحل ولم يعد هناك مجال لقول ما كان يجب أن يُقال. وأقسى أنواع الندم هو أن تدرك قيمة الشيء بعد فقدانه. قد يعتاد الإنسان وجود شخصٍ بجانبه حتى يظن أن وجوده أمرٌ دائم، ثم يأتي يوم يغيب فيه ذلك الشخص، فيكتشف أن الأشياء التي كان يعتبرها عادية كانت في الحقيقة أجمل ما يملك. عندها يبدأ العقل باستعادة التفاصيل الصغيرة: كلمة، ضحكة، موقف، رسالة، أو لحظة كان يمكن أن تكون مختلفة. وهنا يصبح الندم مؤلمًا؛ لأن الإنسان لا يندم فقط على ما فعله، بل يندم أيضًا على ما لم يفعله. ومع ذلك، فإن الندم ليس دائمًا ضعفًا. أحيانًا يكون دليلًا على أن الإنسان قد تغيّر ونضج، وأنه أصبح يرى أخطاءه بوعيٍ أكبر مما كان عليه في الماضي. فالإنسان لا يولد حكيمًا، بل يتعلم من تجاربه، وقد تكون بعض الأخطاء دروسًا قاسية لكنها ضرورية. المهم ألا يتحول الندم إلى سجن يعيش فيه الإنسان إلى الأبد، لأن الماضي مهما كان مؤلمًا لا يمكن تغييره، بينما المستقبل لا يزال يحمل فرصة جديدة. الندم الحقيقي ليس أن تبقى تعاقب نفسك على أخطائك، بل أن تفهم لماذا أخطأت، وأن تتعلم من الخطأ حتى لا تكرره. فإن كان هناك اعتذار يمكن تقديمه، فليُقدَّم، وإن كان هناك خطأ يمكن إصلاحه، فليُصلح، وإن كان الطريق إلى الماضي قد أُغلق، فليكن الدرس الذي تركه الماضي سببًا لبناء مستقبل أفضل. وفي النهاية، يبقى الندم واحدًا من أكثر المشاعر الإنسانية تعقيدًا؛ لأنه يجمع بين الحزن والحب والخوف والذكريات. وقد ينسى الإنسان كثيرًا من الأشياء مع مرور الزمن، لكنه قد لا ينسى أبدًا شعورًا كان يتمنى فيه لو أن الزمن عاد به إلى لحظة واحدة فقط، ليقول كلمة لم يقلها، أو ليمنع خطأً ارتكبه، أو ليخبر شخصًا عزيزًا كم كان يعني له قبل أن يصبح إخباره بذلك مستحيلًا. لكن أجمل ما يمكن أن يتعلمه الإنسان من الندم هو أن يعيش حاضره بوعي، وأن يقدّر من يحبهم قبل أن يفقدهم، وأن يقول الكلمات الجميلة في وقتها، وأن يعتذر عندما يخطئ، وأن لا يؤجل الأشياء التي قد يصبح فعلها غدًا متأخرًا. فالماضي لا يعود، والفرص لا تتكرر دائمًا، وبعض الأشخاص لا ينتظرون طويلًا. لذلك، لا تجعل الندم هو الشيء الذي يعلّمك قيمة ما تملك بعد أن تفقده، بل اجعل وعيك اليوم سببًا في ألا تندم غدًا.
الندم الندم هو ذلك الشعور الذي يولد في داخل الإنسان عندما ينظر إلى الماضي، فيتمنى لو أنه اتخذ قرارًا مختلفًا، أو قال كلمة لم يقلها، أو امتنع عن فعلٍ قام به، أو تمسّك بشخصٍ كان يستحق منه التمسك، أو ترك شخصًا كان وجوده في حياته نعمة لم يعرف قيمتها إلا بعد فوات الأوان. إنه شعور يأتي غالبًا بعد أن تنتهي اللحظة التي كان يمكن فيها إصلاح الأمور بسهولة، فيبقى الإنسان واقفًا أمام ذكرياته، يعيد الأحداث في ذهنه مرة بعد مرة، ويسأل نفسه: ماذا لو فعلت غير ذلك؟ ماذا لو تكلمت في الوقت المناسب؟ ماذا لو اعتذرت؟ ماذا لو لم أبتعد؟ الندم ليس مجرد حزن على شيء مضى، بل هو صراع داخلي بين الإنسان وما كان يتمنى أن يكون عليه ماضيه. إنه إحساس يجعل الشخص يعيش بين واقعٍ لا يستطيع تغييره، وماضٍ يتمنى لو كان يستطيع العودة إليه ولو للحظات قليلة. وقد يكون الندم على كلمة قاسية خرجت في لحظة غضب، أو على موقف خذل فيه شخصًا كان يثق به، أو على فرصة ضاعت بسبب الخوف والتردد، أو على علاقة انتهت بسبب سوء فهم، أو على شخص رحل ولم يعد هناك مجال لقول ما كان يجب أن يُقال. وأقسى أنواع الندم هو أن تدرك قيمة الشيء بعد فقدانه. قد يعتاد الإنسان وجود شخصٍ بجانبه حتى يظن أن وجوده أمرٌ دائم، ثم يأتي يوم يغيب فيه ذلك الشخص، فيكتشف أن الأشياء التي كان يعتبرها عادية كانت في الحقيقة أجمل ما يملك. عندها يبدأ العقل باستعادة التفاصيل الصغيرة: كلمة، ضحكة، موقف، رسالة، أو لحظة كان يمكن أن تكون مختلفة. وهنا يصبح الندم مؤلمًا؛ لأن الإنسان لا يندم فقط على ما فعله، بل يندم أيضًا على ما لم يفعله. ومع ذلك، فإن الندم ليس دائمًا ضعفًا. أحيانًا يكون دليلًا على أن الإنسان قد تغيّر ونضج، وأنه أصبح يرى أخطاءه بوعيٍ أكبر مما كان عليه في الماضي. فالإنسان لا يولد حكيمًا، بل يتعلم من تجاربه، وقد تكون بعض الأخطاء دروسًا قاسية لكنها ضرورية. المهم ألا يتحول الندم إلى سجن يعيش فيه الإنسان إلى الأبد، لأن الماضي مهما كان مؤلمًا لا يمكن تغييره، بينما المستقبل لا يزال يحمل فرصة جديدة. الندم الحقيقي ليس أن تبقى تعاقب نفسك على أخطائك، بل أن تفهم لماذا أخطأت، وأن تتعلم من الخطأ حتى لا تكرره. فإن كان هناك اعتذار يمكن تقديمه، فليُقدَّم، وإن كان هناك خطأ يمكن إصلاحه، فليُصلح، وإن كان الطريق إلى الماضي قد أُغلق، فليكن الدرس الذي تركه الماضي سببًا لبناء مستقبل أفضل. وفي النهاية، يبقى الندم واحدًا من أكثر المشاعر الإنسانية تعقيدًا؛ لأنه يجمع بين الحزن والحب والخوف والذكريات. وقد ينسى الإنسان كثيرًا من الأشياء مع مرور الزمن، لكنه قد لا ينسى أبدًا شعورًا كان يتمنى فيه لو أن الزمن عاد به إلى لحظة واحدة فقط، ليقول كلمة لم يقلها، أو ليمنع خطأً ارتكبه، أو ليخبر شخصًا عزيزًا كم كان يعني له قبل أن يصبح إخباره بذلك مستحيلًا. لكن أجمل ما يمكن أن يتعلمه الإنسان من الندم هو أن يعيش حاضره بوعي، وأن يقدّر من يحبهم قبل أن يفقدهم، وأن يقول الكلمات الجميلة في وقتها، وأن يعتذر عندما يخطئ، وأن لا يؤجل الأشياء التي قد يصبح فعلها غدًا متأخرًا. فالماضي لا يعود، والفرص لا تتكرر دائمًا، وبعض الأشخاص لا ينتظرون طويلًا. لذلك، لا تجعل الندم هو الشيء الذي يعلّمك قيمة ما تملك بعد أن تفقده، بل اجعل وعيك اليوم سببًا في ألا تندم غدًا.

About