@z_lz61: صور حب#افتارات#مرتبطين #افتارات_فخمه #افتارات#انستا #حب #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂

عـشق♡
عـشق♡
Open In TikTok:
Region: IQ
Sunday 28 December 2025 14:02:32 GMT
100245
932
11
410

Music

Download

Comments

aammaannii202
❤️ أماني ❤️ :
😍😍😍
2025-12-28 22:26:35
3
israa__5225
يسرئ🖤✨ :
🥰🥰🥰
2025-12-28 20:00:57
2
kh_2i0
أيـسن˹E𝘴𝘴ꫀꪀ˼༒🚸- :
♥♥
2025-12-29 04:12:02
1
israa__5225
يسرئ🖤✨ :
💖💖💖
2025-12-28 20:01:07
1
israa__5225
يسرئ🖤✨ :
💓💓💓
2025-12-28 20:01:02
1
roro515416
مملكة الحب❤️🥰😘🙈 :
🥰🥰🥰
2026-04-11 22:24:30
0
asnz_0
القائد أمصيفي✌🏻😉 :
❤️❤️
2026-03-04 22:09:19
0
zxzx2089
آسًےـوُ||𝑺𝑶𝑺𝑶🥹🤎` :
@زنـــــــٌوُبّـــــــهِ𝑍 ✨💛
2026-05-31 19:49:45
0
To see more videos from user @z_lz61, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

سيّدتي... في يومِ ميلادُنا أكتبُ إليكِ،  لأنّني أنسى الكلامَ في حضرتِكِ،  وأصابعي أشجعُ من شفتَيّ،  واليومَ أقولُ على الورقةِ  ما تسرقَتهُ منّي عيناكِ  في كلِّ لقاء. سيّدتي... في صدري غرفةٌ لم يدخلْها الضوءُ  منذُ أن كنتُ صبيّاً يخلطُ بينَ الحبِّ والحمّى،  غرفةٌ مُوصدةٌ بأقفالٍ من خَجَلٍ،  تسكنُها ذكرى بقميصٍ مدرسيٍّ أبيض،  تكتبُ اسماً واحداً على هوامشِ الدفاترِ كلِّها،  وتبكي لأنّ الدمعَ هو اللغةُ الوحيدةُ  التي يُتقنُها مَن يُحبُّ قبلَ أوانِه. هذا الحبُّ الأوّلُ، يا سيّدتي،  كانَ طفلاً مُتوَّجاً في مملكةٍ على الورق،  يتغذّى على فُتاتِ الذاكرة،  ويتوسّدُ ظلالَ الحنينِ ،  يحسبُ أنّ العرشَ لن يجلسَ عليهِ سواه،  وأنّ المرأةَ التي ينتظرُها لن تجيءَ...  لأنّها — في ظنِّهِ — لم تُخلَقْ بعد. ثمّ جئتِ. جئتِ كما يجيءُ النهرُ إلى صحراءَ  نسيَتْ أنّها كانتْ بُستاناً،  كما تجيءُ القصيدةُ إلى شاعرٍ  أوشكَ أن يكفرَ بالكلام،  كما يجيءُ الفجرُ كاسراً بابَ الليلِ  بيديهِ العاريتين. دخلتِ قلبي،  خلعتِ عن جُدرانِهِ عناكبَ الوحشة،  ورفعتِ عن سقفِهِ غبارَ السنينِ الرماديّة،  وأشعلتِ في كلِّ زاوية فيه مُقفلةٍ ألفَ ثُريّا...  حتّى ظننتُ أنّ صدري صارَ مدينةً  لا تعرفُ الا النهار. نظرَ إليكِ الحبُّ الأوّلُ...  نظرَ كمن يرى البحرَ لأوّلِ مرّةٍ  وهو لم يعرفْ غيرَ البِرَك،  أدركَ — بفطرةِ الأطفالِ  الذين يعرفونَ الحقيقةَ  قبلَ أن يُسمّوها — أنّكِ لستِ امرأةً  تُضافُ إلى قائمةِ النساء،  بل أنتِ القائمةُ كلُّها  وقد تجسَّدَتْ في جسدٍ واحد،  أنتِ الحبُّ نفسُهُ حينَ  قرّرَ أن يخلعَ ثياب المفاهيم.. ويرتديَ ثوبَ الجسد. كطفلٍ قُبِضَ عليهِ  وهو يسرقُ الحُلمَ  من جيبِ الواقع،  وقالَ لي — بصوتٍ مشروخٍ  كجرّةِ فخّارٍ سقطَتْ من يدِ جدّتي:
سيّدتي... في يومِ ميلادُنا أكتبُ إليكِ، لأنّني أنسى الكلامَ في حضرتِكِ، وأصابعي أشجعُ من شفتَيّ، واليومَ أقولُ على الورقةِ ما تسرقَتهُ منّي عيناكِ في كلِّ لقاء. سيّدتي... في صدري غرفةٌ لم يدخلْها الضوءُ منذُ أن كنتُ صبيّاً يخلطُ بينَ الحبِّ والحمّى، غرفةٌ مُوصدةٌ بأقفالٍ من خَجَلٍ، تسكنُها ذكرى بقميصٍ مدرسيٍّ أبيض، تكتبُ اسماً واحداً على هوامشِ الدفاترِ كلِّها، وتبكي لأنّ الدمعَ هو اللغةُ الوحيدةُ التي يُتقنُها مَن يُحبُّ قبلَ أوانِه. هذا الحبُّ الأوّلُ، يا سيّدتي، كانَ طفلاً مُتوَّجاً في مملكةٍ على الورق، يتغذّى على فُتاتِ الذاكرة، ويتوسّدُ ظلالَ الحنينِ ، يحسبُ أنّ العرشَ لن يجلسَ عليهِ سواه، وأنّ المرأةَ التي ينتظرُها لن تجيءَ... لأنّها — في ظنِّهِ — لم تُخلَقْ بعد. ثمّ جئتِ. جئتِ كما يجيءُ النهرُ إلى صحراءَ نسيَتْ أنّها كانتْ بُستاناً، كما تجيءُ القصيدةُ إلى شاعرٍ أوشكَ أن يكفرَ بالكلام، كما يجيءُ الفجرُ كاسراً بابَ الليلِ بيديهِ العاريتين. دخلتِ قلبي، خلعتِ عن جُدرانِهِ عناكبَ الوحشة، ورفعتِ عن سقفِهِ غبارَ السنينِ الرماديّة، وأشعلتِ في كلِّ زاوية فيه مُقفلةٍ ألفَ ثُريّا... حتّى ظننتُ أنّ صدري صارَ مدينةً لا تعرفُ الا النهار. نظرَ إليكِ الحبُّ الأوّلُ... نظرَ كمن يرى البحرَ لأوّلِ مرّةٍ وهو لم يعرفْ غيرَ البِرَك، أدركَ — بفطرةِ الأطفالِ الذين يعرفونَ الحقيقةَ قبلَ أن يُسمّوها — أنّكِ لستِ امرأةً تُضافُ إلى قائمةِ النساء، بل أنتِ القائمةُ كلُّها وقد تجسَّدَتْ في جسدٍ واحد، أنتِ الحبُّ نفسُهُ حينَ قرّرَ أن يخلعَ ثياب المفاهيم.. ويرتديَ ثوبَ الجسد. كطفلٍ قُبِضَ عليهِ وهو يسرقُ الحُلمَ من جيبِ الواقع، وقالَ لي — بصوتٍ مشروخٍ كجرّةِ فخّارٍ سقطَتْ من يدِ جدّتي: "خُذْها... فأنا لم أكنْ حبَّكَ الحقيقيّ، كنتُ فقط... التمرينَ الذي أعدَّكَ لها." ولأنّي رجلٌ شرقيٌّ يا سيّدتي، لا يُحسنُ قتلَ ذكرياتِهِ بالرصاص، بل يدفنُها بالياسمينِ والصلاة، حفرتُ لحبّيَ الأوّلِ قبراً من ريحانٍ دمشقيّ، ووضعتُ على صدرِهِ وردةً بيضاء — لأنّهُ ماتَ بريئاً — ودفنتُهُ وهو يبتسمُ ابتسامةَ مَن أتمَّ رسالتَه، ودفنتُهُ وهو يتنفّسُ بهدوءِ مَن نامَ مطمئنّاً، ودفنتُهُ... وهو يهمسُ بآخرِ أنفاسِه: "شكراً لكَ... لقد أوصلتَني إلى بابِها... وهذا يكفي." والآنَ، يا سيّدتي... في صدري مقبرتانِ صغيرتانِ ومملكةٌ واحدةٌ لا تغيبُ عنها الشمس: مقبرةٌ لحبٍّ ماتَ كجنديٍّ شريف، ومقبرةٌ لرجلٍ كنتُهُ قبلَ أن تفتحي فمَكِ وتقولي اسمي، ومملكةٌ... مملكةٌ كاملةُ الأركانِ والعطر، لا حدودَ لها إلّا حيثُ تنتهي عيناكِ، و لا دستورَ فيها إلّا شفتاكِ، ولا عَلَمَ لها إلّا ثوبُكِ ولا ملكةَ...ولا كانَتْ لتكونَ، إلّا أنتِ. War_&_Peace ✍️ #السعودية #الرياض #جدة #اكسبلور #trending

About