@irfan.gill143: #likeaboss #coment #duetwithme #share

Marisa pari ❤️😉🥰
Marisa pari ❤️😉🥰
Open In TikTok:
Region: PK
Wednesday 31 December 2025 15:39:08 GMT
363
71
10
2

Music

Download

Comments

sultan.rongh
sultan rongha :
nice
2025-12-31 16:49:22
1
altaf_ch0
itsAltaf99 :
🥰🥰🥰
2026-01-10 16:02:15
1
ranabro503
🥰Rana🫶FS🥳 :
🥰🥰🥰
2026-01-15 08:27:53
1
mano_billi6543
Mano 🖤 :
❤❤❤
2025-12-31 18:38:20
2
sunil.ghouri8
Sunil Ghouri :
🥰🥰🥰🥰🥰
2026-01-01 04:09:14
1
sunil.ghouri8
Sunil Ghouri :
👍👍👍👍👍
2026-01-01 04:09:18
1
orianghouri
orien gori :
🥰🥰🥰
2025-12-31 17:07:51
1
zahidkong2
Zahid khokhar :
🥰🥰🥰
2025-12-31 16:44:42
1
ranabro503
🥰Rana🫶FS🥳 :
❤❤❤❤❤❤🥰🥰🥰🥰🥰
2025-12-31 17:10:27
1
sagar.gill541
Sagar gill541 :
🥰🥰🥰
2025-12-31 17:17:25
1
To see more videos from user @irfan.gill143, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

خلي نجاوب عليه ...🔻🔻🔻 بعد الفوز الكبير الذي حققه مقتدى الصدر في الانتخابات، أراد أن تكون الكعكة من نصيبه وأن يتقاسمها مع الكتل الفائزة من المكونات الثلاثة:  الكرد بزعامة مسعود بارزاني، والسنة بزعامة الحلبوسي، والكتلة الصدرية عن المكون الشيعي. وهذا الأمر لم يقبله الإطار التنسيقي، وحاول بشتى الطرق تغيير موقف مقتدى الصدر وإشراكهم في تشكيل الحكومة.  وهنا أنا لا أدافع عن الإطار، بل أرى أن الجميع كانوا طامعين في المناصب والمكاسب، ولا أستثني أحدا. وكان جواب الصدر في كل زيارة واجتماع بكصكوصة لا شرقية ولا غربية!   فمن هادي العامري إلى إسماعيل قاآني وعمار الحكيم، وصولا إلى اجتماعه الأخير مع الإطار، ظل الصدر مصرا على عدم مشاركة الإطار في الحكومة، وطرح عليهم خيارين إما أن تشكلوا الحكومة بأنفسكم، وإما أن أشكلها أنا لعلمه بعدم قدرتهم على تشكيلها من دونه. لأن حلفائه لن يتركوه لانه الاقوى ... وبعد فشل كل المحاولات، لجأ الإطار التنسيقي إلى الثلث المعطل لإجبار الصدر على إشراكهم في تشكيل الحكومة. لكن الصدر لم يتراجع عن مشروع تشكيل حكومة بعيدا عن الإطار (التحالف الثلاثي). ثم بدأ التصعيد الجماهيري معتقدا أن التظاهرات ستجبر قادة الإطار على التراجع عن موقفهم، كما حدث مع تشرين. لكن الإطار هذه المرة خاض المواجهة ضد مقتدى الصدر بطريقة مختلفة، فنزل جمهوره إلى الشارع أيضاً وأصبحت هناك تظاهرات مقابل تظاهرات.  وبعد فشل التظاهرات لجأ الصدر  إلى القضاء وقدم شكوى بشأن الثلث المعطل لجهله به لكن لم تحقق له ما أراد، إذ ان الثلث المعطل يستند إلى آليات دستورية تتعلق بالنصاب والتصويت. المفارقة المضحكة ان حلفاء الصدر  الكرد والسنة فرضوه على الشيعة حفاظا على مصالحهم السياسية. لياتي الشيعي ليستخدمه  للحفاظ على مصالحه. بعد ذلك، حرك الصدر جماهيره لمحاصرة القضاء فاتخذ فائق زيدان رئيس القضاء قرارا بتعليق عمل المحاكم فاجبر الصدر على الانسحاب مكسورا  وعندما لم تحقق هذه الخطوات أهدافها وبحكم المشاحنات وصل التصعيد إلى المواجهة المسلحة وشهدت المنطقة الخضراء مواجهات دامية لكن هذه المواجهة انتهت بالفشل وسقوط دماء بريئة من الطرفين ما دفع مقتدى الصدر إلى القول: «بئس الثورة ثورتكم» و«القاتل والمقتول في النار». وبعد أن استنفد الصدر أوراقه وجد نفسه أمام خيارين أحلاهما مر  إما العودة إلى الإطار  ذليلاً والتقاسم معه وإما الانسحاب من المشهد السياسي مكسورا.  فاختار الانسحاب وأدعى الزهد والاعتزال، وبنى الصدر آمالا كبيرة على مقاطعة الانتخابات ودعا أنصاره إليها وشن هجوما على المشاركين فيها لكن المقاطعة لم تحقق له ما كان يأمله. بل إن نسبة المشاركة في الانتخابات ارتفعت من نحو 43% في انتخابات 2021 إلى نحو 56% في انتخابات 2025، وهنا فشل الرهان على المقاطعة. ثم جاءت التطورات السياسية الأخيرة و الضغوط الأميركية التي جاءت بعلي الزيدي الذي حظي بدعم ترامب.  وهنا عاد الصدر بعد الوعود التي اطلقها الزيدي بحصر السلاح بيد الدوله ومواجهه الفصائل وهنا بدأت مواقف الصدر تتجه نحو التعامل بايجابية مع الزيدي في محاولة للحصول على مكاسب كما حدث في عهدي الكاظمي والسوداني عبر حميد الغزي. لكن المفاجأة التي أثارت الجدل كانت قرار رفع سعر صرف الدولار وتاجيل نزع سلاح الفصائل ما وضع التيار الصدري في حرج كبير خصوصا بعدما وصف السيد مقتدى الصدر الزيدي بأنه «جندي الإصلاح».  وهنا حاول أنصار التيار التبرؤ من الزيدي بعدما وجدوا أنفسهم أمام موقف محرج في ظل العلاقة التي باتت تربط الصدر بالواقع السياسي الجديد. وهذه هي الحكاية باختصار: لم يكن الصدر زاهدا ولم ينسحب عن طيب خاطر كما يُروج هو وتياره بل وجد نفسه استنفذ كل أوراقه  فاختار الانسحاب وأدعى على أنه زهد واعتزال. لم يكن زاهدا والعبارة الأدق مضطرا؛ فمُكرها أخاك لا بطل!.. تابعونا..
خلي نجاوب عليه ...🔻🔻🔻 بعد الفوز الكبير الذي حققه مقتدى الصدر في الانتخابات، أراد أن تكون الكعكة من نصيبه وأن يتقاسمها مع الكتل الفائزة من المكونات الثلاثة: الكرد بزعامة مسعود بارزاني، والسنة بزعامة الحلبوسي، والكتلة الصدرية عن المكون الشيعي. وهذا الأمر لم يقبله الإطار التنسيقي، وحاول بشتى الطرق تغيير موقف مقتدى الصدر وإشراكهم في تشكيل الحكومة. وهنا أنا لا أدافع عن الإطار، بل أرى أن الجميع كانوا طامعين في المناصب والمكاسب، ولا أستثني أحدا. وكان جواب الصدر في كل زيارة واجتماع بكصكوصة لا شرقية ولا غربية! فمن هادي العامري إلى إسماعيل قاآني وعمار الحكيم، وصولا إلى اجتماعه الأخير مع الإطار، ظل الصدر مصرا على عدم مشاركة الإطار في الحكومة، وطرح عليهم خيارين إما أن تشكلوا الحكومة بأنفسكم، وإما أن أشكلها أنا لعلمه بعدم قدرتهم على تشكيلها من دونه. لأن حلفائه لن يتركوه لانه الاقوى ... وبعد فشل كل المحاولات، لجأ الإطار التنسيقي إلى الثلث المعطل لإجبار الصدر على إشراكهم في تشكيل الحكومة. لكن الصدر لم يتراجع عن مشروع تشكيل حكومة بعيدا عن الإطار (التحالف الثلاثي). ثم بدأ التصعيد الجماهيري معتقدا أن التظاهرات ستجبر قادة الإطار على التراجع عن موقفهم، كما حدث مع تشرين. لكن الإطار هذه المرة خاض المواجهة ضد مقتدى الصدر بطريقة مختلفة، فنزل جمهوره إلى الشارع أيضاً وأصبحت هناك تظاهرات مقابل تظاهرات. وبعد فشل التظاهرات لجأ الصدر إلى القضاء وقدم شكوى بشأن الثلث المعطل لجهله به لكن لم تحقق له ما أراد، إذ ان الثلث المعطل يستند إلى آليات دستورية تتعلق بالنصاب والتصويت. المفارقة المضحكة ان حلفاء الصدر الكرد والسنة فرضوه على الشيعة حفاظا على مصالحهم السياسية. لياتي الشيعي ليستخدمه للحفاظ على مصالحه. بعد ذلك، حرك الصدر جماهيره لمحاصرة القضاء فاتخذ فائق زيدان رئيس القضاء قرارا بتعليق عمل المحاكم فاجبر الصدر على الانسحاب مكسورا وعندما لم تحقق هذه الخطوات أهدافها وبحكم المشاحنات وصل التصعيد إلى المواجهة المسلحة وشهدت المنطقة الخضراء مواجهات دامية لكن هذه المواجهة انتهت بالفشل وسقوط دماء بريئة من الطرفين ما دفع مقتدى الصدر إلى القول: «بئس الثورة ثورتكم» و«القاتل والمقتول في النار». وبعد أن استنفد الصدر أوراقه وجد نفسه أمام خيارين أحلاهما مر إما العودة إلى الإطار ذليلاً والتقاسم معه وإما الانسحاب من المشهد السياسي مكسورا. فاختار الانسحاب وأدعى الزهد والاعتزال، وبنى الصدر آمالا كبيرة على مقاطعة الانتخابات ودعا أنصاره إليها وشن هجوما على المشاركين فيها لكن المقاطعة لم تحقق له ما كان يأمله. بل إن نسبة المشاركة في الانتخابات ارتفعت من نحو 43% في انتخابات 2021 إلى نحو 56% في انتخابات 2025، وهنا فشل الرهان على المقاطعة. ثم جاءت التطورات السياسية الأخيرة و الضغوط الأميركية التي جاءت بعلي الزيدي الذي حظي بدعم ترامب. وهنا عاد الصدر بعد الوعود التي اطلقها الزيدي بحصر السلاح بيد الدوله ومواجهه الفصائل وهنا بدأت مواقف الصدر تتجه نحو التعامل بايجابية مع الزيدي في محاولة للحصول على مكاسب كما حدث في عهدي الكاظمي والسوداني عبر حميد الغزي. لكن المفاجأة التي أثارت الجدل كانت قرار رفع سعر صرف الدولار وتاجيل نزع سلاح الفصائل ما وضع التيار الصدري في حرج كبير خصوصا بعدما وصف السيد مقتدى الصدر الزيدي بأنه «جندي الإصلاح». وهنا حاول أنصار التيار التبرؤ من الزيدي بعدما وجدوا أنفسهم أمام موقف محرج في ظل العلاقة التي باتت تربط الصدر بالواقع السياسي الجديد. وهذه هي الحكاية باختصار: لم يكن الصدر زاهدا ولم ينسحب عن طيب خاطر كما يُروج هو وتياره بل وجد نفسه استنفذ كل أوراقه فاختار الانسحاب وأدعى على أنه زهد واعتزال. لم يكن زاهدا والعبارة الأدق مضطرا؛ فمُكرها أخاك لا بطل!.. تابعونا..

About