@upeksha_randika: Msg එකක් දැම්මාම online එන එක වෙනයි , msg එකක් දැම්මාම offline යන එක වෙනයි...! ❤️‍🩹 #upeksha_randika #boot_wadan #boot_status #fypシ゚viral🖤tiktok #sadvibes🥀

𝐔 𝐏 𝐄 𝐊 𝐒 𝐇 𝐀 ᥫᩣ 💞🥹
𝐔 𝐏 𝐄 𝐊 𝐒 𝐇 𝐀 ᥫᩣ 💞🥹
Open In TikTok:
Region: LK
Wednesday 31 December 2025 17:20:18 GMT
24637
1629
10
46

Music

Download

Comments

chuty_414
_𝐢♡✨𝐬𝐡𝐚.... :
@Projekt LIZA 🥹💕“ ❤️‍🩹
2026-05-19 15:25:44
0
preety.girl043
H.H😍😘😘🙃 :
@Maleesha Quotez
2026-01-01 08:13:42
3
dimuthu.prasanga65
Nethu🫂💞😇 :
🤣
2026-05-04 17:33:03
0
user5116maliidoni
Malee >>🐼💗💦 :
😌💯
2026-05-03 10:05:40
0
To see more videos from user @upeksha_randika, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#ترجمة_الشيخ_عبدالقادر_شيبة_الحمد #اسمه_ونسبه هو الشيخ عبدالقادر بن شيبة الحمد بن يوسف شيبة الحمد الهلالي، أحد العلماء المعاصرين. #مولده ولد رحمه الله بمصر في كفر الزيات يوم 20 جمادى الآخرة سنة 1339هـ الموافق 28 فبراير 1921م.  وقد توفيت والدته وعمره سنة ونصف، ، فربَّته خالته التي تزوجت من والده بعد وفاة أختها، وقد تربى في تلك المنطقة وترعرع فيها . #نشأته_الأولى  نشأ رحمه الله في كفر الزيات بمصر، وقد التحق بالكتاب منذ الخامسة من عمره فأكمل فيه حفظ القرآن الكريم، وتعلم الحساب والإملاء والخط، وبقي كذلك حتى بلغ ستة عشر عامًا. وكانت نفسه توَّاقة إلى طلب العلم، وكان يجزع جزعًا شديدًا ـ كما يحكي عن نفسه ـ لعدم تمكنه من طلب العلم في الأزهر، وخوفًا من أن لا يُقبل فيه، حيث إن نظام الأزهر كان لا يقبل من بلغ السادسة عشرة من العمر. فأخبر عمَّه برغبته، فيسر له الرحيل إلى طنطا حيث التحق هناك بالمدرسة النظامية، فدرس الابتدائية إلى الثانوية، وكان لنبوغه واهتمامه أثرٌ في تجاوز بعض سنوات الدراسة، حيث كان هذا النظام معمولًا به، فانتقل من الصف الثاني إلى الرابع بعد أن اختبر في مواد الصف الثالث، وهكذا. #دراسته بعد أن انتهى من الثانوية التحق بكلية أصول الدين في الأزهر، وكان حريصًا على العلم، محبًّا له، راغبًا فيه، قوي الهمَّة في جمعه وتحريره. ويحكي عن نفسه أنَّه كان يدرس ويقرأ من ثماني عشرة ساعة إلى عشرين ساعة كل يوم. كما أنَّه كان كل صيف يحضر المقررات الدراسية للعام القادم فيدرسها ويحفظ ما يحتاج إلى حفظ منها، فعُرف بين المشايخ بالنبوغ والجد والاجتهاد. ثم انتقل من كلية أصول الدين إلى كلية الشريعة فأكمل دراسته فيها، ولما فتح باب التقديم للشهادة العالمية تقدم لها مع ثلاثمائة طالب، فنجح منهم ثلاثة فقط، كان أحدهم الشيخ عبدالقادر. وقد سبقه في فصول ماضية أناس تقدموا وعددهم (900) فلم ينجح منهم إلا أربعة، وبعد ذلك أخذ الشيخ الشهادة العالية عام (1374هـ)، وكان عمر الشيخ قد قارب الخامسة والثلاثين سنة. • كان الشيخ رحمه الله يدرس في مصر في بعض المدارس، وكان بداية تدريسه في مدرسة بالزقازيق مع دراسته في الأزهر، فكان يجمع بين الاثنين؛ يذهب يوميًا إلى الزقازيق ثم يرجع، وبقي يدرس في مصر قرابة عشر سنوات. • ومع تدريسه كان يشغل منصب رئيس أنصار السنة هناك. • انتقل الشيخ بعد ذلك إلى المملكة العربية السعودية، وعُيِّن مدرسًا بمعهد بريدة العلمي، وقد منحه الملك فيصل رحمه الله الجنسية السعودية، فبدأ التدريس فيه عام 1376هـ. • وكان من طلابه في ذلك المعهد: - الشيخ صالح الفوزان. - الشيخ عبدالرحمن العجلان. • بقي في المعهد ثلاث سنوات، ثم عُيِّن مدرسًا بكليتي الشريعة واللغة العربية في الرياض عام 1379هـ، فدرَّس التفسير وأصول الفقه والحديث. • ومن طلابه في تلك الفترة: - الشيخ عبدالله الغانم. - الشيخ صالح اللحيدان. - وغيرهم. • في عام 1381هـ تأسست الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، فاختار لها المفتي الشيخ محمد بن إبراهيم عددًا من العلماء للتدريس فيها. • وكان ممن اختارهم الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله، فطلب نقل الشيخ عبدالقادر بن شيبة الحمد والشيخ محمد الأمين الشنقيطي إلى الجامعة الإسلامية. • وبعد موافقة الشيخ محمد بن إبراهيم انتقل الشيخ عبدالقادر إلى الجامعة الإسلامية عام 1382هـ، واستمر في التدريس فيها حتى أحيل إلى التقاعد عام 1404هـ. • في عام 1400هـ انتُدب للتدريس في المعهد العالي للدعوة الإسلامية التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. • ومن أبرز أعماله الجليلة تدريسه في المسجد النبوي الشريف، حيث فسر القرآن الكريم كاملًا أكثر من مرة. • ولم ينقطع عن دروسه حتى بعد تقاعده وانتقاله إلى الرياض، بل كان يتردد على المدينة لإلقاء الدروس. • وقد جمع في تدريسه بين التأصيل العلمي الدقيق والأسلوب السهل المشوق، فانتفع به العلماء وطلاب العلم وعامة الناس. • ومن الأعمال التي أُسندت إليه: - إمامة المصلين في صلاة التهجد بالمسجد النبوي عامي 1406هـ و1408هـ. - الانتداب إلى باكستان عام 1384هـ للتعاقد مع مدرسي الحديث للجامعة الإسلامية. - المشاركة في افتتاح جامعة بنارس بالهند عام 1385هـ نيابة عن الشيخ عبدالعزيز بن باز. - المشاركة في أعمال التوعية الإسلامية بالحج لسنوات عديدة. - العضوية في هيئة الإشراف على المسجد النبوي الشريف برئاسة الشيخ عبدالعزيز بن صالح رحمه الله. عُرف الشيخ باتباع السنة منذ صغره، ونبذ البدع، ونصح أهلها بالحكمة والموعظة الحسنة. وكان ينكر المنكرات منذ صغره بفطرته، كما كان ملازمًا للمسجد رغم مرضه وكبر سنه. ويذكر محمد المهنا أنه رآه يأتي إلى المسجد متكئًا على ابنه مع شدة ضعفه حرصًا على الصلاة جماعة. كما عُرفت قراءته في التراويح بالتدبر والخشوع، وكثرة التأثر والبكاء. للشيخ رحمه الله نتاجات عديدة بين المقروء والمسموع.
#ترجمة_الشيخ_عبدالقادر_شيبة_الحمد #اسمه_ونسبه هو الشيخ عبدالقادر بن شيبة الحمد بن يوسف شيبة الحمد الهلالي، أحد العلماء المعاصرين. #مولده ولد رحمه الله بمصر في كفر الزيات يوم 20 جمادى الآخرة سنة 1339هـ الموافق 28 فبراير 1921م. وقد توفيت والدته وعمره سنة ونصف، ، فربَّته خالته التي تزوجت من والده بعد وفاة أختها، وقد تربى في تلك المنطقة وترعرع فيها . #نشأته_الأولى نشأ رحمه الله في كفر الزيات بمصر، وقد التحق بالكتاب منذ الخامسة من عمره فأكمل فيه حفظ القرآن الكريم، وتعلم الحساب والإملاء والخط، وبقي كذلك حتى بلغ ستة عشر عامًا. وكانت نفسه توَّاقة إلى طلب العلم، وكان يجزع جزعًا شديدًا ـ كما يحكي عن نفسه ـ لعدم تمكنه من طلب العلم في الأزهر، وخوفًا من أن لا يُقبل فيه، حيث إن نظام الأزهر كان لا يقبل من بلغ السادسة عشرة من العمر. فأخبر عمَّه برغبته، فيسر له الرحيل إلى طنطا حيث التحق هناك بالمدرسة النظامية، فدرس الابتدائية إلى الثانوية، وكان لنبوغه واهتمامه أثرٌ في تجاوز بعض سنوات الدراسة، حيث كان هذا النظام معمولًا به، فانتقل من الصف الثاني إلى الرابع بعد أن اختبر في مواد الصف الثالث، وهكذا. #دراسته بعد أن انتهى من الثانوية التحق بكلية أصول الدين في الأزهر، وكان حريصًا على العلم، محبًّا له، راغبًا فيه، قوي الهمَّة في جمعه وتحريره. ويحكي عن نفسه أنَّه كان يدرس ويقرأ من ثماني عشرة ساعة إلى عشرين ساعة كل يوم. كما أنَّه كان كل صيف يحضر المقررات الدراسية للعام القادم فيدرسها ويحفظ ما يحتاج إلى حفظ منها، فعُرف بين المشايخ بالنبوغ والجد والاجتهاد. ثم انتقل من كلية أصول الدين إلى كلية الشريعة فأكمل دراسته فيها، ولما فتح باب التقديم للشهادة العالمية تقدم لها مع ثلاثمائة طالب، فنجح منهم ثلاثة فقط، كان أحدهم الشيخ عبدالقادر. وقد سبقه في فصول ماضية أناس تقدموا وعددهم (900) فلم ينجح منهم إلا أربعة، وبعد ذلك أخذ الشيخ الشهادة العالية عام (1374هـ)، وكان عمر الشيخ قد قارب الخامسة والثلاثين سنة. • كان الشيخ رحمه الله يدرس في مصر في بعض المدارس، وكان بداية تدريسه في مدرسة بالزقازيق مع دراسته في الأزهر، فكان يجمع بين الاثنين؛ يذهب يوميًا إلى الزقازيق ثم يرجع، وبقي يدرس في مصر قرابة عشر سنوات. • ومع تدريسه كان يشغل منصب رئيس أنصار السنة هناك. • انتقل الشيخ بعد ذلك إلى المملكة العربية السعودية، وعُيِّن مدرسًا بمعهد بريدة العلمي، وقد منحه الملك فيصل رحمه الله الجنسية السعودية، فبدأ التدريس فيه عام 1376هـ. • وكان من طلابه في ذلك المعهد: - الشيخ صالح الفوزان. - الشيخ عبدالرحمن العجلان. • بقي في المعهد ثلاث سنوات، ثم عُيِّن مدرسًا بكليتي الشريعة واللغة العربية في الرياض عام 1379هـ، فدرَّس التفسير وأصول الفقه والحديث. • ومن طلابه في تلك الفترة: - الشيخ عبدالله الغانم. - الشيخ صالح اللحيدان. - وغيرهم. • في عام 1381هـ تأسست الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، فاختار لها المفتي الشيخ محمد بن إبراهيم عددًا من العلماء للتدريس فيها. • وكان ممن اختارهم الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله، فطلب نقل الشيخ عبدالقادر بن شيبة الحمد والشيخ محمد الأمين الشنقيطي إلى الجامعة الإسلامية. • وبعد موافقة الشيخ محمد بن إبراهيم انتقل الشيخ عبدالقادر إلى الجامعة الإسلامية عام 1382هـ، واستمر في التدريس فيها حتى أحيل إلى التقاعد عام 1404هـ. • في عام 1400هـ انتُدب للتدريس في المعهد العالي للدعوة الإسلامية التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. • ومن أبرز أعماله الجليلة تدريسه في المسجد النبوي الشريف، حيث فسر القرآن الكريم كاملًا أكثر من مرة. • ولم ينقطع عن دروسه حتى بعد تقاعده وانتقاله إلى الرياض، بل كان يتردد على المدينة لإلقاء الدروس. • وقد جمع في تدريسه بين التأصيل العلمي الدقيق والأسلوب السهل المشوق، فانتفع به العلماء وطلاب العلم وعامة الناس. • ومن الأعمال التي أُسندت إليه: - إمامة المصلين في صلاة التهجد بالمسجد النبوي عامي 1406هـ و1408هـ. - الانتداب إلى باكستان عام 1384هـ للتعاقد مع مدرسي الحديث للجامعة الإسلامية. - المشاركة في افتتاح جامعة بنارس بالهند عام 1385هـ نيابة عن الشيخ عبدالعزيز بن باز. - المشاركة في أعمال التوعية الإسلامية بالحج لسنوات عديدة. - العضوية في هيئة الإشراف على المسجد النبوي الشريف برئاسة الشيخ عبدالعزيز بن صالح رحمه الله. عُرف الشيخ باتباع السنة منذ صغره، ونبذ البدع، ونصح أهلها بالحكمة والموعظة الحسنة. وكان ينكر المنكرات منذ صغره بفطرته، كما كان ملازمًا للمسجد رغم مرضه وكبر سنه. ويذكر محمد المهنا أنه رآه يأتي إلى المسجد متكئًا على ابنه مع شدة ضعفه حرصًا على الصلاة جماعة. كما عُرفت قراءته في التراويح بالتدبر والخشوع، وكثرة التأثر والبكاء. للشيخ رحمه الله نتاجات عديدة بين المقروء والمسموع.

About