@tashana97: I’m bursting with emotions . My eyes has finally opened . I’m letting god lead the way 🙏🥰 #greatfull #2026 #fypシ゚viral

💫Tashanaaaaaaa💫
💫Tashanaaaaaaa💫
Open In TikTok:
Region: US
Wednesday 31 December 2025 21:27:36 GMT
393
33
5
0

Music

Download

Comments

wellmadeboss.grampswelly
WELLMADE BOSS :
up mi friend 💯
2026-01-05 20:29:03
1
shanabonae
Darealshanab :
yessss ! & following bc literally have the same name lol Ta'Shana 🥰
2025-12-31 21:39:44
1
puffy_general
🧊PUFFY_GENERAL🧊 :
💞
2026-03-09 04:01:12
0
To see more videos from user @tashana97, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

وقعت هذه الحادثة عام ١٩٧٩ أثناء زيارة الملكة إليزابيث الثانية الرسمية لأبو ظبي، وظلت صورةً تُناقش باستمرار لسنوات (في بعض الدول العربية). لم يقف القائد صاحب الرؤية الثاقبة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (الرئيس المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة ودبي) في مراسم الترحيب الرسمية بالملكة إليزابيث، ولكن هذا لم يكن بداعي الغطرسة أو عدم الاحترام أو جهل البروتوكول، بل كان السبب بروتوكولًا رسميًا محضًا في دولة الإمارات العربية المتحدة: وفقًا للبروتوكول الرسمي للدولة في دولة الإمارات العربية المتحدة (وبعض دول الخليج)، يقف رئيس الدولة الزائر ويؤدي التحية، بينما يجلس أمير الدولة في مكتبه. هذا تقليد دبلوماسي بدوي/عربي عريق قائم على مبدأ
وقعت هذه الحادثة عام ١٩٧٩ أثناء زيارة الملكة إليزابيث الثانية الرسمية لأبو ظبي، وظلت صورةً تُناقش باستمرار لسنوات (في بعض الدول العربية). لم يقف القائد صاحب الرؤية الثاقبة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (الرئيس المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة ودبي) في مراسم الترحيب الرسمية بالملكة إليزابيث، ولكن هذا لم يكن بداعي الغطرسة أو عدم الاحترام أو جهل البروتوكول، بل كان السبب بروتوكولًا رسميًا محضًا في دولة الإمارات العربية المتحدة: وفقًا للبروتوكول الرسمي للدولة في دولة الإمارات العربية المتحدة (وبعض دول الخليج)، يقف رئيس الدولة الزائر ويؤدي التحية، بينما يجلس أمير الدولة في مكتبه. هذا تقليد دبلوماسي بدوي/عربي عريق قائم على مبدأ "أفضلية المضيف". يصل الضيف إلى مكتب المضيف؛ فيجلس المضيف، ويحييه الضيف واقفًا. بمعنى آخر، لم يقف الشيخ زايد في البداية، لكن هذا لم يكن إهانة، بل كان جزءًا من البروتوكول الرسمي لدولة الإمارات العربية المتحدة آنذاك. ولا يزال هذا البروتوكول نفسه متبعًا جزئيًا حتى اليوم (على سبيل المثال، توجد ممارسات مماثلة في المملكة العربية السعودية). الجانب البريطاني يدرك هذا الأمر جيدًا ويتقبله. لم تحدث أي توترات دبلوماسية خلال تلك الزيارة. كما سُجل هذا في أرشيفات وزارة الخارجية البريطانية على أنه "اختلاف بروتوكولي"، وليس فضيحة. باختصار: لم يقف الشيخ زايد في البداية، وفقًا للبروتوكول الرسمي التقليدي لبلاده. ولأن الملكة والوفد البريطاني كانا على علم بذلك مسبقًا، لم تحدث أي مشاكل. لقد شُوّهت هذه الصورة وبالغ فيها لسنوات، وخاصةً في تركيا، على أنها "شيخ عربي يُسيء إلى الملكة". في الواقع، كان الأمر ضمن البروتوكول تمامًا. #شيخ_زايد #الشيخ_زايد #الاماراتي #حاليجي #دبي

About