@dunyaglam: عروس خوشگلم#london #makeup

London makeup artist 🇬🇧
London makeup artist 🇬🇧
Open In TikTok:
Region: GB
Thursday 01 January 2026 18:15:16 GMT
3045
80
2
3

Music

Download

Comments

mehraban__.0
𝐍 🌙 :
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
2026-01-03 12:18:01
0
mehraban__.0
𝐍 🌙 :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-01-03 12:18:06
0
To see more videos from user @dunyaglam, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#همسات_رجل #لك  عابر الي الروح  هيثم نجار.  منذكِ...  لم يعد العالم يحدث لي وحدي لا أعرف متى حدث هذا بالضبط. لكنني عرفت.... قبل أن أعرفكِ كنتُ أظن أن الإنسان يملك يومه كاملًا. يأكله، يمشيه، يضيّعه، ينام عنه... وينتهي الأمر. أما الآن فأشعر أن في كل يوم شيئًا أريد الاحتفاظ به لكِ. تفصيلًا صغيرًا. جملةً سمعتها مصادفة. رائحة خبزٍ خرج لتوه من فرن. امرأةً مسنّة تصلح ياقة زوجها  في الطريق. طفلًا يركض خلف فردة  حذائه ويضحك. وأقول في داخلي: سأخبرها. ثم فهمت شيئًا أربكني: الحب أن يصبح العالم أكثر  قابليةً للحكاية لأن هناك شخصًا تريد أن  تحكيه له. وأنتِ لا تعرفين كم مرةً أصلحتِ يومًا لي دون أن تفعلي شيئًا. يكفي أحيانًا أن يحدث معي  أمر سيئ فأتذكر أن في المساء سأسمع صوتكِ. لا يختفي ما حدث. ولا تتحول الخسارة إلى مكسب. لكنها تفقد شيئًا من سلطتها عليّ. كأن الحياة، منذ عرفتكِ، لم تعد تستطيع أن تقول لي: هذا كل ما لديك. لأنني أعرف أن لديَّ شيئًا آخر لا علاقة له بما ربحته أو  خسرته ذلك اليوم: لديَّ إنسانٌ أحب أن  أعود إليه بالكلام. وقد تضحكين لو عرفتِ أن حبكِ جعلني أبطأ أحيانًا. نعم، أبطأ. صرتُ أتوقف أمام أشياء كنت أمر بها. ألاحظ شكل الكرسي الفارغ إلى جوار رجلٍ ينتظر زوجته. أفهم لماذا يحتفظ أحدهم بورقةٍ لا قيمة لها في  درجٍ عشرين سنة. ولم أعد أسخر من رجلٍ يشتري نوع الحلوى الذي  تحبه امرأته ثم يقول للبائع: ليست لي. أصبحت أفهمه. إنه لا يشتري حلوى. إنه يقول لامرأةٍ غائبة  عن المتجر:  كنتِ موجودةً في  رأسي وأنا أختار. يا الله... كم من الحب يحدث  بهذه الطريقة ولا يراه أحد. لهذا لم أعد مفتونًا بالأشياء الضخمة التي  يقولها العشاق. أصبحت أثق بالصغير. بمن يتذكر أنكِ لا تحبين  طرف الخبز. بمن يخفض صوت التلفاز لأن رأسك يؤلمك. بمن يعرف أن جملة
#همسات_رجل #لك عابر الي الروح هيثم نجار. منذكِ... لم يعد العالم يحدث لي وحدي لا أعرف متى حدث هذا بالضبط. لكنني عرفت.... قبل أن أعرفكِ كنتُ أظن أن الإنسان يملك يومه كاملًا. يأكله، يمشيه، يضيّعه، ينام عنه... وينتهي الأمر. أما الآن فأشعر أن في كل يوم شيئًا أريد الاحتفاظ به لكِ. تفصيلًا صغيرًا. جملةً سمعتها مصادفة. رائحة خبزٍ خرج لتوه من فرن. امرأةً مسنّة تصلح ياقة زوجها في الطريق. طفلًا يركض خلف فردة حذائه ويضحك. وأقول في داخلي: سأخبرها. ثم فهمت شيئًا أربكني: الحب أن يصبح العالم أكثر قابليةً للحكاية لأن هناك شخصًا تريد أن تحكيه له. وأنتِ لا تعرفين كم مرةً أصلحتِ يومًا لي دون أن تفعلي شيئًا. يكفي أحيانًا أن يحدث معي أمر سيئ فأتذكر أن في المساء سأسمع صوتكِ. لا يختفي ما حدث. ولا تتحول الخسارة إلى مكسب. لكنها تفقد شيئًا من سلطتها عليّ. كأن الحياة، منذ عرفتكِ، لم تعد تستطيع أن تقول لي: هذا كل ما لديك. لأنني أعرف أن لديَّ شيئًا آخر لا علاقة له بما ربحته أو خسرته ذلك اليوم: لديَّ إنسانٌ أحب أن أعود إليه بالكلام. وقد تضحكين لو عرفتِ أن حبكِ جعلني أبطأ أحيانًا. نعم، أبطأ. صرتُ أتوقف أمام أشياء كنت أمر بها. ألاحظ شكل الكرسي الفارغ إلى جوار رجلٍ ينتظر زوجته. أفهم لماذا يحتفظ أحدهم بورقةٍ لا قيمة لها في درجٍ عشرين سنة. ولم أعد أسخر من رجلٍ يشتري نوع الحلوى الذي تحبه امرأته ثم يقول للبائع: ليست لي. أصبحت أفهمه. إنه لا يشتري حلوى. إنه يقول لامرأةٍ غائبة عن المتجر: كنتِ موجودةً في رأسي وأنا أختار. يا الله... كم من الحب يحدث بهذه الطريقة ولا يراه أحد. لهذا لم أعد مفتونًا بالأشياء الضخمة التي يقولها العشاق. أصبحت أثق بالصغير. بمن يتذكر أنكِ لا تحبين طرف الخبز. بمن يخفض صوت التلفاز لأن رأسك يؤلمك. بمن يعرف أن جملة "لا شيء" تعني أحيانًا: ليس الآن، لكن ابق قريبًا. بمن يترك لكِ آخر قطعةٍ تحبينها ثم يكذب قائلًا إنه شبع. هذه الأشياء لا تصلح للتماثيل. ولا يعرف التاريخ أسماء أصحابها. لكنني بدأت أظن أن أعظم قصص الحب في العالم ربما مات أصحابها دون أن يعرف أحد أنهم عاشوها. لأنهم كانوا مشغولين بالحب نفسه عن الحديث عنه. وأريد هذا معكِ. لا أريد حياةً مذهلة. هذه رغبةٌ أتعبت البشر. أريد حياةً إذا نظر إليها أحدٌ من الخارج قال: عادية. ونعرف نحن كم كانت ممتلئة. أن نختلف على مكان شيءٍ في البيت. أن تسأليني سؤالًا وأجيبك من الغرفة الأخرى فتقولي: لم أسمع! فأعيده وأنا أضحك. أن يكون لنا كوبٌ مفضل يفقد مقبضه ولا نرميه. أن نذهب لشراء شيءٍ واحد فنعود بثلاثة أشياء وننسى الذي خرجنا من أجله. أن نعرف أيَّ كرسي يختاره الآخر دون سؤال. أريد تلك التفاصيل التي لا يكتب عنها أحد لأنها تبدو أصغر من الأدب... مع أنها، بعد سنوات، تصبح الأدب كله. وأريد أن أعرف النسخة منكِ التي لا يراها الزوار. المرأة بعد أن يغلق الباب. حين تخلعين عن وجهكِ ضرورة أن تكوني لطيفة. حين لا يكون لديكِ كلام. حين يزعجكِ شيءٌ تافه ولا تريدين درسًا في الحكمة. حين تأكلين وأنت واقفة. حين تبحثين عن شيء وهو أمامك. حين تقولين: اتركني قليلًا... ثم بعد قليل تسألين: أين ذهبت؟ أريد هذه المرأة أيضًا. بل ربما هي التي أريدها أكثر. فالناس يستطيعون أن يحبوا نسختنا المعدّة للاستقبال. أما أنا فأشتهي تلك الطمأنينة النادرة: أن تنتهي زيارتكِ للعالم عند بابي، وتدخلي كما أنتِ. وإن سألتني بعد سنوات: هل ما زلت تحبني؟ لا أريد أن أجيب بسرعة. سأنظر حولي أولًا. إلى الأشياء التي اختلطت بيننا حتى لم نعد نعرف لمن كانت في البداية. إلى الكلمات التي سرق أحدنا نبرتها من الآخر. إلى عادةٍ كانت لكِ وصارت فيَّ دون أن أنتبه. إلى طبقٍ تعلمتُ أن أحبه لأنكِ تحبينه. إلى فكرةٍ كنت أرفضها ثم أقنعتِني بها على مهل. وسأقول: لا أعرف إن كانت كلمة (أحبكِ) ما تزال تصف الأمر بدقة. فالحب في بدايته كان شيئًا أشعر به تجاهكِ. أما الآن... فقد أصبحتِ مشاركةً في تكوين الرجل الذي يشعر. وهذا أكثر ما يخيفني وأكثر ما يطمئنني. أن الإنسان حين يحب بصدق لا يضيف شخصًا إلى حياته فقط. إنه يسمح له، دون مراسم، أن يغيّر مقاييس الأشياء. ما الذي يستحق أن نحزن عليه. ما الذي يستحق أن نعود مبكرًا لأجله. أي خبرٍ نريد أن نقوله أولًا. أي مكانٍ نتمنى لو كان فيه كرسيان. وما الأشياء التي لم نعد نريدها إذا لم نستطع مشاركتها. وهكذا... دون أن تنتبهي، لم تصبحي أجمل شيءٍ في العالم بالنسبة إليّ. تلك جملةٌ سهلة. حدث شيءٌ أخطر: أصبحتِ واحدةً من الطرق التي أعرف بها إن كان الشيء جميلًا أصلًا. لذلك إذا سألني أحد يومًا: كيف كان حبك لها؟ لن أقول: عظيمًا. ولا أبديًا. ولا أكبر من الكلام. سأقول: كان بسيطًا إلى درجةٍ مخيفة. لقد جعلني، كلما حدثت لي الحياة، ألتفتُ تلقائيًا لأبحث عن مكانها فيها. وحين لم تكن موجودة... كنتُ أحفظ لها حصتها. حكاية. ضحكة. مقعدًا. لقمةً أحببتها. تفصيلًا لا يهم أحدًا. وأعود إليها في آخر اليوم محملًا بتلك الأشياء الصغيرة كأنني لم أكن أعيش يومي... بل كنتُ،، دون أن أعرف، أجمعه لها.

About