الودود من أسماء الله الحسنى، ومعناه:
الذي يحب عباده الصالحين حبًا حقيقيًا يليق بجلاله، ويتودد إليهم بنعمه وإحسانه ورحمته، وهو أيضًا المحبوب في قلوب أوليائه؛ لما عرفوا من كماله وجماله وإحسانه.
الدليل من القرآن
قال الله تعالى:
﴿وَهُوَالْغَفُورُالْوَدُودُ﴾
— سورة البروج: 14
معنى الاسم كما بيّنه أهل العلم
الود: هو خالص المحبة مع صفائها وثباتها.
فالله سبحانه يحب عباده المؤمنين، ويقربهم، ويهديهم، ويغفر لهم، ويقبل توبتهم.
وهو سبحانه محبوب؛ إذ لا أحد أحق بالمحبة منه، لما له من الكمال المطلق، والفضل العميم.
الفرق بين الودود وغيره
الرحيم: رحمته عامة وخاصة.
الودود: محبته خاصة بأوليائه، تتضمن قربًا، وتوفيقًا، وطمأنينة.
آثار الإيمان باسم الله الودود
1. الطمأنينة: من علم أن الله يحبه، سكن قلبه ولم يضطرب.
2. الرجاء: مهما كثرت الذنوب، فباب الود مفتوح مع التوبة.
3. محبة الطاعة: لأن من أحب الله أحبه الله.
4. حسن الظن بالله: فكل ما يقدره لعبده الودود هو خير.
كيف تنال محبة الله الودود؟
قال النبي ﷺ:
> «… ولا يزال عبدي يتقرب إليّبالنوافل حتى أُحبه…» (رواه البخاري)
ومن أسباب نيل محبته:
الإيمان الصادق
التوبة الدائمة
كثرة الذكر
الإحسان إلى الخلق
اتباع النبي ﷺ
2026-01-12 07:32:11
0
To see more videos from user @alkamel_70, please go to the Tikwm
homepage.