@chefsolomonince: Replying to @.trident2d5_ #michelin #industry #boh #chef #linecook

Solomon Ince
Solomon Ince
Open In TikTok:
Region: US
Monday 05 January 2026 01:06:40 GMT
6162
200
20
1

Music

Download

Comments

cheffeh
cheffeh :
How are cooking a steak in your apartment? On a wood grill?
2026-01-05 04:54:06
3
alm_innyc
AdamNYC :
I’ll usually sous vide, then pan sear. Usually comes out pretty good.
2026-01-05 02:20:49
3
josephp423
Bob From Accounting :
How about butter basting a steak on a grill? Any tips? Or just throw some chunks of butter on top?
2026-01-06 19:13:28
0
kk.o.kay
KK-O’Kay :
Sous vide tbe steak gotta sear it.
2026-01-05 08:21:26
0
zubuu06
Zubuu :
how do yall smoke so much when pan searing mine barely smokes and i get good crust
2026-01-10 17:46:32
0
esh4n.04
. :
How do you cook steak at home ?
2026-01-05 12:02:12
0
zachknoll130
zachknoll13 :
Teach us to understand a grill please
2026-01-05 22:22:21
0
worldsbestandre
worldsbestandre :
I live in a place that is freezing cold half the year, I have mastered the art of the pan sear
2026-01-05 19:38:19
0
westernbirder
WesternBirder :
I think it depends on the steak too, love grilling a ribeye, prefer pan for a leaner cut find it easier to add some fat
2026-01-05 16:48:38
0
pokeyered
FragginYahoo :
Heat the pan on the grill and sear it outside?
2026-01-06 01:12:16
0
ionutlupean28
Ionut Lupean626 :
i also like to fire up the grill inside the apartment
2026-01-05 09:15:47
5
tomybahamma
tomybahamma :
It’s horrible
2026-01-05 15:45:25
0
boilerketchup
Ketchup :
recommendations on low smoke at home grills plz
2026-01-05 13:36:27
0
carson_james22
CJ Detweiler :
but "you're a chef", he's not asking how you cook it at home, he's asking about your one dining restaurants.. and you don't smoke the place out at home cookin steaks, you're doing it wrong. steak is the same as any meat, don't blame the animal if you can't cook it right,it already suffered enough
2026-01-17 00:15:44
0
To see more videos from user @chefsolomonince, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في تلك الساعةِ التي يغلفُ فيها الليلُ بيتنا حينَ تخبو الأصوات، وتتلاشى صرخاتُ النهار وأجلسُ لأتأملَ ملامحهم النائمة أشعرُ بضغطِ العالمِ كله يثقلُ كاهلي تلكَ المسؤوليةُ التي لا تعرفُ موعداً للراحة وذلك القلقُ الذي يسري في دمي كجريانِ النهر لا يمنحني رفاهيةَ التوقف  أحياناً، أقفُ أمامَ المرآة أنظرُ في عينيّ الذابلتين وأتساءل بصدقٍ مرير :  هل هذه هي أنا؟  هل أنا تلك الفتاةُ التي كانت يوماً تحلمُ بأحلامها الخاصة وتخططُ لسنواتها، أم أنني ذبتُ تماماً حتى أصبحتُ مجردَ
في تلك الساعةِ التي يغلفُ فيها الليلُ بيتنا حينَ تخبو الأصوات، وتتلاشى صرخاتُ النهار وأجلسُ لأتأملَ ملامحهم النائمة أشعرُ بضغطِ العالمِ كله يثقلُ كاهلي تلكَ المسؤوليةُ التي لا تعرفُ موعداً للراحة وذلك القلقُ الذي يسري في دمي كجريانِ النهر لا يمنحني رفاهيةَ التوقف أحياناً، أقفُ أمامَ المرآة أنظرُ في عينيّ الذابلتين وأتساءل بصدقٍ مرير : هل هذه هي أنا؟ هل أنا تلك الفتاةُ التي كانت يوماً تحلمُ بأحلامها الخاصة وتخططُ لسنواتها، أم أنني ذبتُ تماماً حتى أصبحتُ مجردَ "كيانٍ" يتحركُ لخدمةِ صغارهم؟ لو كنتُ وحدي في هذه الحياة لو لم تكن هناكَ أرواحٌ صغيرةٌ تعتمدُ على وجودي في كلِّ تفصيلةٍ من يومها، ربما استسلمت ربما تركتُ كلَّ شيء خلفي وذهبتُ لأغفو طويلاً بعيداً عن صخبِ المدارس وعن ثقلِ الاحتياجات، وعن تلكَ المسؤولياتِ التي لا ترحم لكنَّ في داخلي بوصلةً لا تخطئ خيطاً خفياً يربطني بهم وكلما ضعفت، وكلما شعرتُ أنَّ الأرضَ تضيقُ بما رحبت أتذكرُ أنَّ هناكَ من يناديني "أمي" تلكَ الكلمةُ ليست مجردَ نداءٍ عابر إنها "أمرٌ ملكي" يُعيدُ ترتيبَ أولوياتي وكأنها طوقُ نجاةٍ يمنعني من الغرقِ في بحرِ يأسي في تلك اللحظةِ من الضعف أتحولُ إلى بطلةٍ خارقةٍ بلا عباءة، وبلا قدراتٍ سحرية سوى قدرتي المذهلة على أن أكونَ كلَّ شيءٍ لهم في وقتٍ واحد أنا أمارسُ دورَ الجدارِ الذي لا يميل وأنا أعلمُ تماماً أنني هشةٌ كزجاجٍ رقيق أمارسُ دورَ الملاذِ الآمن وأنا أبحثُ في زوايا روحي عن مكانٍ أحتمي فيه أنا أيضاً الأمومةُ - في واقعها المُر - ليست دائماً ذاك الوهجَ الدافئ الذي يصورونه في الأفلام إنها حربٌ يوميةٌ تُخاضُ بصبرٍ لا ينفد وبصمتٍ لا يكسرهُ إلا دعاء وبابتساماتٍ مُلفقةٍ أرسمها على وجهي لأمنحهم الطمأنينة أحملُ أثقالهم الصغيرة وأحملُ مخاوفهم التي لا يرونها وأحفظُ حكاياتهم التي يظنون أنها لا تهمني وأنا أحفظها كأنها أثمنُ دستورٍ لحياتي أكذبُ عليهم حين أقول "أنا بخير" وأنا أعلم أنَّ "بخيري" هذه هي الثمنُ الباهظُ الذي أدفعهُ ليكونوا هم بخير أتساءلُ دائماً : هل سيكبرون يوماً ويدركون عمقَ ما فعلتهُ لأجلهم؟ هل سيعرفون أنَّ هذه "البطلة الخارقة" التي يراها الجميع كانت يوماً تبكي خلفَ بابِ غرفتها الموصد لتكملَ المسير في اليوم التالي؟ أنا لا أبحثُ عن شكرٍ لا يغني ولا يسمن ولا أنتظرُ تصفيقاً، فأنا أدركُ أنَّ هذه رحلتي وهذا قدري الذي اخترتهُ طواعية ولكنَّ الوجعَ يكمنُ في أنني أريدُ أن أكونَ إنساناً أن أضعفَ دونَ أن ينهارَ عالمهم معي أن أتعبَ دونَ أن يضطربَ أمانهم الصغير أقفُ في الصباحِ أمامَ مرآتي، أعدلُ هندامي بدقة أبتسمُ لنفسي بمرارة، ثم أخرجُ لأواجهَ يومي يظنون أنني أخرجُ للعمل، أو لقضاءِ الحاجات وهم لا يعلمون أنني أخرجُ "لأحميَ عالمهم من الانهيار" كلما تعثرتُ في دربي، تذكرتُ براءتهم فاستقامت قامتي من جديد كلما جفت دموعي، تذكرتُ ضحكاتهم فارتوت روحي العطشى يا صغاري، أنتم نوري، وأنتم سجني الجميل وأنتم قوتي التي لا أستمدها من راحة بل أستمدها من مجردِ كونكم بخير سأستمر، سأكونُ البطلةَ التي يريدونها وسأكونُ الملاذَ الذي يحتاجونه وإن كانَ ذلكَ يعني أنني سأظلُّ "مكسورةً" في أعماقي فهذه هي تضحيةُ الأمهات؛ أن نكونَ جسوراً ليعبروا حتى لو كانَ عبورهم يعني تهشمنا لن أستسلم، لأنكم تستحقون أن تكبروا في عالمٍ لا يرى في أمهاتهم إلا القوة سأخبئُ خيباتي في صدري وأهديكم الفرحَ بكلِّ ما أوتيتُ من حيلة سأكونُ البطلةَ في قصتكم حتى لو كنتُ الضحيةَ في قصتي الشخصية لأجلكم، سأقفُ دائماً لأجلكم، سأهزمُ تعبي لأجلكم سأكونُ الخارقةَ التي لا تعرفُ المستحيل حتى وإن كانَ قلبي يصرخُ طلباً للراحة سأظلُّ أبتسم، سأظلُّ أحمي، وسأظلُّ "أماً" كما ينبغي أن تكونَ الأمهات بطلاتٍ بصمت، ومحارباتٍ بلا سيوف يكتبنَ تاريخاً من الحبِ بمدادِ الصبر اللهمَّ قوةً لا تنفد، وصبراً لا يضيق، لأجلهم.. فقط لأجلهم سُهاد الرماد🖋️. #سُهاد_الرماد #اكسبلورexplore #foryou #pov #fyp

About