@mg__t2: في هذه الأبيات، لا يتحدث عزيز السماوي عن حبٍ عابر، بل عن "ثورة وجدانية" كبرى: " الك جبت الشمس والنار اقواس " " الك صلت سيوف من الفرح تنباس " السيادة الكونية: يبدأ المشهد بمحبوبٍ تخضع له الطبيعة، حيث صهر الشاعر له الشمس والنار ليصنع منها أقواساً، وحوّل صليل السيوف من لغة الموت إلى "قُبلات" من الفرح. " الك واهس يعدل الفكر براس " ثورة الوعي :هذا العشق ليس عاطفة فقط، بل هو "نور" يُعيد ترتيب العقل المشتت ويمنحه التوازن (يعدل الفكر). " جرحني على طول الفرح لاباس" " ورده طك همومي وترفع الراس " انبعاث الألم: جرح المحبوب ليس طعنة، بل هو مخاضٌ لولادة جديدة؛ فمن وسط همومه تنبت "وردة" شامخة لا تنحني، تحول الوجع إلى فخر. " ولو جفك حرير وخاف ينجاس " " ولك جيس الورد يتحول الياس " اللمسة المقدسة: تنتهي الملحمة بلمسة "سحرية"؛ فكفّ المحبوب الرقيقة كالحرير تملك قوة التحويل، حيث بمجرد لمسها للورد، تمنحه خلود "الياس" وعطره الأبدي. باختصار: هي لوحة للمحبوب الذي يملك القوة لترويض النار، والجمال الذي يُزهر الجراح "بين حرير الكفّ وقوة النار .. #قصائد_خالدة #أدب_عراقي #ملحمة_حب #شعر_شعبي_عراقي #عزيز_السماوي