@hunexpenly: bagusss bgttt 😭🫶 cr: ytb RoommateProject #mahaliniraharja #mahalini #krisdayanti #mencintaimu

hunexpenly
hunexpenly
Open In TikTok:
Region: ID
Wednesday 07 January 2026 18:40:08 GMT
2855794
112404
1244
5475

Music

Download

Comments

zuoyinan
Zuoyi Nan :
Tambah suaraku pasti bakal pecah bangett
2026-04-14 03:45:39
2942
aff627
aff627 :
Siapaaa yg nyuruh merekaaaa duett haaa😭😭😭😭
2026-01-08 06:37:16
6541
reynandra229
cintami :
siapa yg naroh setan disini. merinding bgt eeyyy🗿
2026-01-08 04:22:05
2758
fit.aida12
ai :
nanyi duduk + nada tinggi. kalo aku udah ter ee - ee kayanya di bangku itu😭😂
2026-01-08 23:19:29
935
batikboutiqueofficial
Butiqbatik :
Krisdayanti emang suaranya sebagus itu ya
2026-04-09 13:33:29
587
dyitatriastuti
UmmaKayRay :
nadanya itu loh versi masing masing, tapi candu banget 🥰
2026-01-08 03:34:25
393
mr.sss96_
Mr.LIBRA :
Merdu, bening, lantang melengking suara mahalinu, lagunya sampai kehati pendengar emang best merem pun tau itu suara lini, plus diva KD ga usah diragukan lagi
2026-01-09 16:16:01
92
gadiskacamata1
IBU UMI 💞 :
merinding,,,,, suara nya klop banget
2026-04-12 09:32:11
14
user9157854058060
SHANK'S :
sesuai nama MAHAL INI 👊😎
2026-01-13 07:49:43
107
susi.yenia.nasuti
Susy Boru Nasution :
mirip wajahnya
2026-03-24 03:53:30
6
rest_m
rest area :
Dia duduk loh 😭
2026-04-12 11:11:21
13
soto.tauc0
i n d u l l ♈️ :
kak lini,, the next diva 🥰🥰
2026-05-04 14:55:55
7
yyyyyy6yyyy3
Dy🦄 :
klau mahalini nyanyinya nada tinggi tpi gk kelihatan urat ya😁
2026-08-03 08:59:35
6
itsme.taa11
tataa :
pengin suara kaya mahalini😭
2026-03-28 23:07:45
12
fitri_trifa
trifa 💞 :
suara mahalini makin sini makin bagus ya
2026-06-02 14:37:03
5
dyahwahyu415
Dyah Wahyu :
duet lintas generasi
2026-01-13 15:11:57
6
arkniii
Awkrnnn_ :
stiap lini nada tinggi pala gw sakit
2026-05-24 07:19:15
19
august_bene
august_bene :
KD itu 2x juara Grand Champion Asia Bagus. Grand Champion itu artinya, para juara2 sebelumnya dipertandingkan lagi dlm ajang 2 tahunan. dan dia 2x juara. Betapa konsistennya dia, layak Diva.
2026-05-23 18:46:06
15
mangandeuh13
kama_sean :
posisi duduk ga tuh😭
2026-01-08 01:14:07
181
mpokwede
Mpok Wede :
Lini : "yang tak mungkin kembaaaLiiii" candu bangetttttt😍
2026-01-14 01:35:10
16
inibukantiara
Ara :
harusnya tt dj sama lyodra gini bukan malah dibanding2in 😭😭
2026-05-14 13:37:30
7
ruswandi1996
bang Wandi :
sebagus bagus nya suara KD tetep lebih bagus Mahalini
2026-01-11 23:05:53
44
silvermouth_
Pisceshgirl :
sumpah powernya mimi kuat bgt nafasnya.. rill diva 😭
2026-01-09 14:19:47
32
esty_mustika
Esti Mustika :
Titi DJ / liodra , Krisdayanti/ mahalini.... trus siapa lagi...
2026-01-08 07:54:48
750
buywith.geantary
Buywith.geantary :
Mimi mirip ariana geraldin
2026-01-15 09:31:04
30
To see more videos from user @hunexpenly, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

اختفت العائلة في رحلة طريق عام 1998… وبعد 20 عامًا، كشفت طائرة بدون طيار اكتشافًا يقشعر له الأبدان. في أغسطس 1998، حزمت عائلة موريسون سيارتها لرحلة تخييم كان يُفترض أن تكون مثالية لمدة أسبوع إلى كهف ماموث، كنتاكي. ضحكات في الطريق… أكياس مليئة بالمؤن… وخطة للعودة يوم الأحد. لكنهم لم يعودوا. كانت تلك آخر مرة يراهم فيها أحد أحياء. اختفوا… كأن الأرض ابتلعتهم. مرّت السنوات بلاغات. بحث ثم صمت. حتى بعد عشرين عامًا… عاد كل شيء إلى السطح. خلال مسح روتيني بطائرة بدون طيار لرسم خريطة الغابات النائية في شرق كنتاكي، التقطت الكاميرا شيئًا غريبًا. فراغ غير طبيعي وسط الأشجار الكثيفة. حفرة. عميقة وواسعة ومخفية تحت طبقات من النباتات التي نمت لسنوات. عندما اقتربت العدسة أكثر اتضح أن القاع لم يكن ترابًا. بل معدن. مئات السيارات الصدئة… محطمة… مكدسة فوق بعضها البعض كأنها أُلقيت هناك بلا رحمة.. هياكل ملتوية… زجاج محطم… وألوان باهتة أكلها الزمن. مقبرة سيارات، وفي وسط هذا الجحيم الصامت، كانت هناك سيارة صفراء صغيرة مدفونة جزئيًا بين الحطام، ولوحة الأرقام لا تزال قابلة للقراءة. سيارة عائلة موريسون. بعد عشرين عامًا، لم يكونوا مفقودين كما ظن الجميع… بل كانوا هنا طوال الوقت، مدفونين بين هذا الحطام. لكن الحقيقة لم تكن السيارة، بل ما كشفه المكان بعدها. لم تكن حادثة واحدة، بل نمط يتكرر. سيارات تُسحب من الطرق السريعة، وعائلات تختفي بلا أثر، ثم تُلقى في هذا القبر العميق داخل الغابة. لم يكن ذلك صدفة. كانت شبكة كاملة، باردة ومنظمة، تعمل لسنوات طويلة دون أن يلاحظها أحد. رحلات الطريق كانت أهدافًا لهم. جيك موريسون الآن في الرابعة والثلاثين، يعيش في نفس المنزل، على نفس الشرفة، في نفس المكان الذي وقف فيه يراقبهم وهم يرحلون للمرة الأخيرة. عشرون عامًا مرّت، وهو ينتظر، يقضي أعياد ميلاده وحده، ويحمل أسئلة لم يجد لها أي إجابة. كان في الرابعة عشرة وقتها، مريضًا بحمى مرتفعة، وجسده منهك، ولم يكن قادرًا على الذهاب معهم، رغم أنه كان من المفترض أن يكون في تلك الرحلة. والده زمّر مرتين قبل أن يتحركوا، كما اعتاد دائمًا، وأمه انحنت نحوه وقبّلته بسرعة قبل أن تغلق الباب. سارة صرخت من النافذة: تعافَ بسرعة أيها الخاسر!، بينما كانت جيني تلوّح بيدها، غارقة في موسيقاها، دون أن تدرك أن تلك هي اللحظة الأخيرة. ثم اختفوا. في ذلك القصة كلها في اللينك في البروفايل #اكسبلور #قصص
اختفت العائلة في رحلة طريق عام 1998… وبعد 20 عامًا، كشفت طائرة بدون طيار اكتشافًا يقشعر له الأبدان. في أغسطس 1998، حزمت عائلة موريسون سيارتها لرحلة تخييم كان يُفترض أن تكون مثالية لمدة أسبوع إلى كهف ماموث، كنتاكي. ضحكات في الطريق… أكياس مليئة بالمؤن… وخطة للعودة يوم الأحد. لكنهم لم يعودوا. كانت تلك آخر مرة يراهم فيها أحد أحياء. اختفوا… كأن الأرض ابتلعتهم. مرّت السنوات بلاغات. بحث ثم صمت. حتى بعد عشرين عامًا… عاد كل شيء إلى السطح. خلال مسح روتيني بطائرة بدون طيار لرسم خريطة الغابات النائية في شرق كنتاكي، التقطت الكاميرا شيئًا غريبًا. فراغ غير طبيعي وسط الأشجار الكثيفة. حفرة. عميقة وواسعة ومخفية تحت طبقات من النباتات التي نمت لسنوات. عندما اقتربت العدسة أكثر اتضح أن القاع لم يكن ترابًا. بل معدن. مئات السيارات الصدئة… محطمة… مكدسة فوق بعضها البعض كأنها أُلقيت هناك بلا رحمة.. هياكل ملتوية… زجاج محطم… وألوان باهتة أكلها الزمن. مقبرة سيارات، وفي وسط هذا الجحيم الصامت، كانت هناك سيارة صفراء صغيرة مدفونة جزئيًا بين الحطام، ولوحة الأرقام لا تزال قابلة للقراءة. سيارة عائلة موريسون. بعد عشرين عامًا، لم يكونوا مفقودين كما ظن الجميع… بل كانوا هنا طوال الوقت، مدفونين بين هذا الحطام. لكن الحقيقة لم تكن السيارة، بل ما كشفه المكان بعدها. لم تكن حادثة واحدة، بل نمط يتكرر. سيارات تُسحب من الطرق السريعة، وعائلات تختفي بلا أثر، ثم تُلقى في هذا القبر العميق داخل الغابة. لم يكن ذلك صدفة. كانت شبكة كاملة، باردة ومنظمة، تعمل لسنوات طويلة دون أن يلاحظها أحد. رحلات الطريق كانت أهدافًا لهم. جيك موريسون الآن في الرابعة والثلاثين، يعيش في نفس المنزل، على نفس الشرفة، في نفس المكان الذي وقف فيه يراقبهم وهم يرحلون للمرة الأخيرة. عشرون عامًا مرّت، وهو ينتظر، يقضي أعياد ميلاده وحده، ويحمل أسئلة لم يجد لها أي إجابة. كان في الرابعة عشرة وقتها، مريضًا بحمى مرتفعة، وجسده منهك، ولم يكن قادرًا على الذهاب معهم، رغم أنه كان من المفترض أن يكون في تلك الرحلة. والده زمّر مرتين قبل أن يتحركوا، كما اعتاد دائمًا، وأمه انحنت نحوه وقبّلته بسرعة قبل أن تغلق الباب. سارة صرخت من النافذة: تعافَ بسرعة أيها الخاسر!، بينما كانت جيني تلوّح بيدها، غارقة في موسيقاها، دون أن تدرك أن تلك هي اللحظة الأخيرة. ثم اختفوا. في ذلك القصة كلها في اللينك في البروفايل #اكسبلور #قصص

About