@advranasarfraz: Election Lahore Bar Association 2026-2027 👑 #advocate #DBA #election #lahorebarassociation

Adv Rana sarfraz
Adv Rana sarfraz
Open In TikTok:
Region: PK
Friday 09 January 2026 21:59:28 GMT
764
109
31
1

Music

Download

Comments

amirrana2515
Rana Hamid :
🥰🥰🥰
2026-04-04 06:27:28
0
raisadiahmad.love786
raisadiahmad.love786،💋 :
❤️❤️❤️
2026-08-07 18:01:59
0
ranashahabaz20
rana waqas001 :
🥰🥰🥰
2026-01-10 16:55:08
1
naveedmalik46hwkaha4
Meri 💕💕❣️💖💖 jaan :
❤️❤️❤️
2026-01-10 08:36:48
0
mudassarrajput1122
mudasarrajput1122 :
❤️❤️❤️
2026-02-23 20:59:59
0
rana.abuhara.rajpu
Rana Abu hara Rajput 602 :
🥰🥰🥰
2026-02-01 13:47:48
0
usmanjutt0630
Usman.juTT :
🥰🥰🥰
2026-01-19 07:26:25
0
haqnawazrajput1133
HaqNawazRana :
👍👍👍
2026-01-19 06:37:03
0
user9460949206135
Kaif Rajput 832 :
🥰🥰🥰
2026-01-17 11:18:43
0
moaviabahi313
Moavia Bahi 313 :
❤❤❤
2026-01-14 08:59:03
0
ranarashid5125
Rana Rashid :
🥰🥰🥰
2026-01-11 16:57:46
0
daudzafargondal
Daud Zafar Gondal :
Boss👑
2026-01-10 20:56:46
0
rehmanmaher611
rehmanmaher611 Brand 🫀❤️‍🔥 :
🥰🥰🥰
2026-01-10 18:16:57
0
rananoor48
rananoor48 :
❤️❤️❤️
2026-01-10 14:14:24
0
ranasanaullahkhan37
رانا ثناءالله لیٰسین خاں :
🥰
2026-01-10 13:12:40
0
ranasarfraz.ukala
Rana sarfraz 🇵🇰 🇬🇧 :
❤🥰
2026-01-10 11:01:16
0
rana.balil3
Rana Bilal :
♥️♥️♥️
2026-01-09 22:02:39
0
ranaumairkha37
👑رانا عمیر سلیم خاں⚓️ :
🥰🥰🥰
2026-01-10 07:48:29
0
rana.mubeen4726
Rana mubeen :
🥰🥰🥰
2026-01-10 07:07:00
0
usmanjutt0630
Usman.juTT :
🥰🥰🥰
2026-01-10 07:03:31
0
ranazulqurnainkhan
رانا ذوالقرینن خاں 👑 :
2026-01-10 05:56:40
0
umairashfaq21
Umair🔥✨ :
🥰🥰🥰
2026-01-10 05:38:22
0
user13139099h967y7ttri7
Rana ShanAli :
🥰🥰🥰
2026-01-10 04:46:41
0
akmalrajpoot0071
🤬رانا اکمل😈🚬🖤 :
🥰🥰🥰
2026-01-10 04:14:15
0
ranasikander926
Rana Sikander 03226989091🫀 :
🥰🥰🥰
2026-01-10 03:49:24
0
ranayasi36
purana vivekanand :
❤❤❤
2026-01-10 03:01:51
0
ahmadkhanbaloch03
👑 Kخan Baلoch 👑 :
😎😎😎
2026-01-10 02:41:07
0
rana.shan013
Rana Shan :
❤️❤️❤️
2026-01-09 23:20:57
0
hamzirajput57
HamziRajput⚔️ :
❤❤❤❤
2026-01-09 23:08:35
0
rana.rajput001
😍راجپوت چوہان😍 :
2026-01-09 22:39:32
0
ranatafazzul5
Rana Tafazzul :
2026-01-09 22:04:51
0
To see more videos from user @advranasarfraz, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

قصد جميلة جدا منقولة  مقتبس من تقارير وكالة أنباء «فارس» و«دفاع برس»، والموقع الرسمي للقائد الشهيد السيد علي الخامنئي. في الأيام التي كانت فيها شوارع طهران وأزقتها مسرحاً لاغتيالات مروعة كل يوم بسبب العمليات الإرهابية لفرقة «مجاهدين خلق»، كان آية الله السيد علي الخامنئي، إمام جمعة طهران المحبوب، يحضر دون أي خوف كل يوم سبت في أحد مساجد المدينة لإقامة صلاة الجماعة والإجابة على أسئلة الناس وشبهاتهم. في أيام الصيف الحارة من عام 1981م، وتحديداً في اليوم السادس من الصيف، حيث كانت جبهات جنوب إيران مليئة بالنار والدخان جراء الحرب المفروضة من قبل النظام البعثي ، أصبح مسجد أبو ذر، في قلب الشوارع الجنوبية لطهران، بؤرة لحدث تصدّر الأخبار. في ذلك اليوم وكالمعتاد، انعقدت جلسة الأسئلة والأجوبة بعد الانتهاء من صلاة الظهر جماعة. كان آية الله الخامنئي مشغولاً بالإجابة على الأسئلة عندما أخل صفير  مكبر الصوت بهدوء الجلسة وتركيز المتحدث. كان مصدر الخلل جهاز تسجيل وضع بجانبه على الجهة اليسرى. لم يمض وقت طويل حتى تبين أن صفير مكبر الصوت المزعج كان من عناية الله تعالى؛ فقد قام منظمو المراسم، للتخلص من الصفير، بتغيير مكان جهاز التسجيل ووضعه على الجهة اليمنى للسيد  وبمجرد حل المشكلة، واصل آية الله الخامنئي حديثه. وهنا، هز صوت انفجار مروع مبنى المسجد، وقلب الجلسة رأساً على عقب. سقط جسد آية الله الخامنئي المدمى بالدماء على الأرض. حمل الناس جسد إمام جمعة طهران الجريح شبه الميت إلى السيارة،  وببصيص  من الأمل، أسرعوا به نحو أقرب مستشفى. خارج المسجد، وفي حضن أحد الحراس الشخصيين، استعاد السيد الخامنئي وعيه للحظات فقط. كان السائق يقود السيارة بسرعة خيالية. وفي الطريق إلى المستشفى، كلما استعاد وعيه، كان يهمس بشيء ويقول الشهادتين، وكانت شفتاه وعيناه تتحركان، ولكن بصعوبة بالغة. المعلومات المسجلة في وثائق ذلك المستشفى حول أحداث تلك الساعات الست العصبية منذ وصول السيد الخامنئي إلى غرفة الطوارئ تشير إلى وقوع معجزة: «نبض المريض غير محسوس؛ ولا يوجد ضغط دم، ولم تسفر معاينة حدقتي العينين عن أية نتيجة تبعث على الأمل؛ فحدقتا العينين متسعتان». وهكذا، وبحساب مجموع هذه الظروف، تم إعلان «حالة وفاة». كانت حالة المريض حرجة؛ فقد تدمر الجانب الأيمن من جسده بالكامل، بما في ذلك الصدر وعظمة الترقوة والذراع، ونتج عن ذلك جرح عميق أدى إلى تهتك وتمزق في تلك المنطقة. ورغم ذلك، بدأ فني التخدير  في غرفة التخدير وفي غرفة العمليات، دون إضاعة أي وقت، بعملية التدليك والإنعاش القلبي، متجاهلين كل العلامات التي لا تبشر بخير، وأخيراً استطاعوا أن يقلبوا الموازين. نجح الأطباء في إيقاف النزيف مؤقتاً، لكن جاء دور التحدي الصعب التالي؛ كان آية الله الخامنئي قد فقد كمية كبيرة من الدم، واضطروا إلى نقل الدم إليه بشكل متكرر. تحول هذا الأمر نفسه إلى أحد هواجس الفريق الطبي؛ في المجموع، تم نقل 36 بطل  دم إليه، وكان من الممكن أن يؤدي نقل هذا الحجم من الدم إلى مضاعفات لا يمكن إصلاحها، مثل الفشل الكلوي، لكن أحد أعضاء الكادر الطبي قال لاحقاً: «لقد كانت معجزة؛ كانت كليتاه تعملان بشكل جيد ومنتظم». يقول وزير الصحة والعلاج آنذاك: «مر بعض الوقت، ورغم أن النزيف قد توقف قليلاً، إلا أن حالة السيد الخامنئي لم تكن جيدة، ولم يكن قد استعاد وعيه. كان ضغط دمه لا يزال منخفضاً، مما أثار قلقنا. في تلك اللحظة، قررنا نقله إلى مستشفى القلب؛ لأن الإمكانيات الطبية هناك كانت أفضل، إضافة إلى أن ساحة المستشفى والشوارع المحيطة به كانت قد أصبحت مكتظة جداً بالناس الذين علموا بنبأ اغتياله عبر الراديو، فتجمع حشد كبير هناك، وكان البعض يردد الشعارات، والبعض الآخر ممن سمعوا أن قلب آية الله الخامنئي قد تضرر في هذا الاغتيال، قالوا إنهم يريدون التبرع بقلوبهم له! بسبب ازدحام الناس واحتمال تعرض حياته للخطر، كان النقل بالسيارة مستحيلاً تماماً. فقررنا في المرحلة الأولى إخراج شخص بواسطة مروحية من المستشفى بدلاً منه، وبعد أن يتفرق الحشد، نقوم بنقله هو شخصياً. هبطت مروحية بالقرب من المستشفى ونقلنا شخصاً على نقالة ملطخة بالدماء إلى المروحية. كنا قد غطينا وجهه، واعتقد الناس أننا ننقل السيد الخامنئي، فكانوا متلهفين  له ولرؤيته إلى درجة أن بعض الناس قد امسكوا بقوائم المروحيه اثناء اقلاعها . أقلعت المروحية بصعوبة بالغة وبعد حوالي ساعة، تفرق الحشد تدريجيًا وقمنا بنقله بواسطة مروحية ثانية. بعد ذلك الانفجار، عندما استعاد آية الله الخامنئي وعيه في المستشفى، سأل أولًا عما إذا كان أيٌّ من مرافقيه في المسجد قد أصيب بأذى أم لا، فأخبرناه بأنه لم يصب أحد. ثم سأل عن حالته، فقلنا له: «الحقيقة هي أن يدك اليمنى قد لا تتحرك بعد الآن». فقال سماحته: «لا حاجة لليد؛ يكفي أن يتحرك  لساني».
قصد جميلة جدا منقولة مقتبس من تقارير وكالة أنباء «فارس» و«دفاع برس»، والموقع الرسمي للقائد الشهيد السيد علي الخامنئي. في الأيام التي كانت فيها شوارع طهران وأزقتها مسرحاً لاغتيالات مروعة كل يوم بسبب العمليات الإرهابية لفرقة «مجاهدين خلق»، كان آية الله السيد علي الخامنئي، إمام جمعة طهران المحبوب، يحضر دون أي خوف كل يوم سبت في أحد مساجد المدينة لإقامة صلاة الجماعة والإجابة على أسئلة الناس وشبهاتهم. في أيام الصيف الحارة من عام 1981م، وتحديداً في اليوم السادس من الصيف، حيث كانت جبهات جنوب إيران مليئة بالنار والدخان جراء الحرب المفروضة من قبل النظام البعثي ، أصبح مسجد أبو ذر، في قلب الشوارع الجنوبية لطهران، بؤرة لحدث تصدّر الأخبار. في ذلك اليوم وكالمعتاد، انعقدت جلسة الأسئلة والأجوبة بعد الانتهاء من صلاة الظهر جماعة. كان آية الله الخامنئي مشغولاً بالإجابة على الأسئلة عندما أخل صفير مكبر الصوت بهدوء الجلسة وتركيز المتحدث. كان مصدر الخلل جهاز تسجيل وضع بجانبه على الجهة اليسرى. لم يمض وقت طويل حتى تبين أن صفير مكبر الصوت المزعج كان من عناية الله تعالى؛ فقد قام منظمو المراسم، للتخلص من الصفير، بتغيير مكان جهاز التسجيل ووضعه على الجهة اليمنى للسيد وبمجرد حل المشكلة، واصل آية الله الخامنئي حديثه. وهنا، هز صوت انفجار مروع مبنى المسجد، وقلب الجلسة رأساً على عقب. سقط جسد آية الله الخامنئي المدمى بالدماء على الأرض. حمل الناس جسد إمام جمعة طهران الجريح شبه الميت إلى السيارة، وببصيص من الأمل، أسرعوا به نحو أقرب مستشفى. خارج المسجد، وفي حضن أحد الحراس الشخصيين، استعاد السيد الخامنئي وعيه للحظات فقط. كان السائق يقود السيارة بسرعة خيالية. وفي الطريق إلى المستشفى، كلما استعاد وعيه، كان يهمس بشيء ويقول الشهادتين، وكانت شفتاه وعيناه تتحركان، ولكن بصعوبة بالغة. المعلومات المسجلة في وثائق ذلك المستشفى حول أحداث تلك الساعات الست العصبية منذ وصول السيد الخامنئي إلى غرفة الطوارئ تشير إلى وقوع معجزة: «نبض المريض غير محسوس؛ ولا يوجد ضغط دم، ولم تسفر معاينة حدقتي العينين عن أية نتيجة تبعث على الأمل؛ فحدقتا العينين متسعتان». وهكذا، وبحساب مجموع هذه الظروف، تم إعلان «حالة وفاة». كانت حالة المريض حرجة؛ فقد تدمر الجانب الأيمن من جسده بالكامل، بما في ذلك الصدر وعظمة الترقوة والذراع، ونتج عن ذلك جرح عميق أدى إلى تهتك وتمزق في تلك المنطقة. ورغم ذلك، بدأ فني التخدير في غرفة التخدير وفي غرفة العمليات، دون إضاعة أي وقت، بعملية التدليك والإنعاش القلبي، متجاهلين كل العلامات التي لا تبشر بخير، وأخيراً استطاعوا أن يقلبوا الموازين. نجح الأطباء في إيقاف النزيف مؤقتاً، لكن جاء دور التحدي الصعب التالي؛ كان آية الله الخامنئي قد فقد كمية كبيرة من الدم، واضطروا إلى نقل الدم إليه بشكل متكرر. تحول هذا الأمر نفسه إلى أحد هواجس الفريق الطبي؛ في المجموع، تم نقل 36 بطل دم إليه، وكان من الممكن أن يؤدي نقل هذا الحجم من الدم إلى مضاعفات لا يمكن إصلاحها، مثل الفشل الكلوي، لكن أحد أعضاء الكادر الطبي قال لاحقاً: «لقد كانت معجزة؛ كانت كليتاه تعملان بشكل جيد ومنتظم». يقول وزير الصحة والعلاج آنذاك: «مر بعض الوقت، ورغم أن النزيف قد توقف قليلاً، إلا أن حالة السيد الخامنئي لم تكن جيدة، ولم يكن قد استعاد وعيه. كان ضغط دمه لا يزال منخفضاً، مما أثار قلقنا. في تلك اللحظة، قررنا نقله إلى مستشفى القلب؛ لأن الإمكانيات الطبية هناك كانت أفضل، إضافة إلى أن ساحة المستشفى والشوارع المحيطة به كانت قد أصبحت مكتظة جداً بالناس الذين علموا بنبأ اغتياله عبر الراديو، فتجمع حشد كبير هناك، وكان البعض يردد الشعارات، والبعض الآخر ممن سمعوا أن قلب آية الله الخامنئي قد تضرر في هذا الاغتيال، قالوا إنهم يريدون التبرع بقلوبهم له! بسبب ازدحام الناس واحتمال تعرض حياته للخطر، كان النقل بالسيارة مستحيلاً تماماً. فقررنا في المرحلة الأولى إخراج شخص بواسطة مروحية من المستشفى بدلاً منه، وبعد أن يتفرق الحشد، نقوم بنقله هو شخصياً. هبطت مروحية بالقرب من المستشفى ونقلنا شخصاً على نقالة ملطخة بالدماء إلى المروحية. كنا قد غطينا وجهه، واعتقد الناس أننا ننقل السيد الخامنئي، فكانوا متلهفين له ولرؤيته إلى درجة أن بعض الناس قد امسكوا بقوائم المروحيه اثناء اقلاعها . أقلعت المروحية بصعوبة بالغة وبعد حوالي ساعة، تفرق الحشد تدريجيًا وقمنا بنقله بواسطة مروحية ثانية. بعد ذلك الانفجار، عندما استعاد آية الله الخامنئي وعيه في المستشفى، سأل أولًا عما إذا كان أيٌّ من مرافقيه في المسجد قد أصيب بأذى أم لا، فأخبرناه بأنه لم يصب أحد. ثم سأل عن حالته، فقلنا له: «الحقيقة هي أن يدك اليمنى قد لا تتحرك بعد الآن». فقال سماحته: «لا حاجة لليد؛ يكفي أن يتحرك لساني».

About