@onscenetv899: Lawsuit against Surprise for arresting woman at public meeting will move forward #law #prison #court #murder #fyp

Onscene_TV
Onscene_TV
Open In TikTok:
Region: US
Monday 12 January 2026 15:45:50 GMT
5544
314
28
5

Music

Download

Comments

user275276109
EL Gallo De Apopka :
The People should be able to defend their selves. Period
2026-01-13 12:40:47
17
jt127302
jt127302❌️ :
Good. These city officials need to learn......they work for us !!! Remember.......WE THE PEOPLE!!
2026-01-13 13:21:29
12
kepler452b65
Kepler-452b :
😡😡MAGA wants to take away our voice if they don't like it. 😡😡
2026-01-13 14:15:53
1
wirenut50
wirenuts :
The biggest lie they ever told us is that we are free and the constitution will protect us
2026-01-15 10:17:06
0
dave1380
user8930373093683 :
The cops need to stop listening to politicians telling them what to do. The cops should make up their own mind on wether the person broke any law
2026-01-13 08:49:09
5
moogig2
moogig2 :
I stand with Rebecca!
2026-01-13 19:19:11
0
skittles__and__lemonade
Skittles & Lemonade :
When will people in this country realize the problem? Isn't with the politicians? The problem is with the cops protecting the politicians. The cops are the ones that are supposed to be arresting these people. And they don't. This goes for every city, state and county
2026-01-13 13:34:31
4
raider56242
Raider5624 :
Lawyer
2026-01-13 17:18:34
0
tray.day3
Tray Day :
government corruption
2026-01-13 14:06:44
2
genlongstreet
😎 :
Of course they won’t hold the blue boy accountable, he’s just following orders
2026-01-14 18:20:45
1
laquilter
Quilter :
Power corrupts!
2026-01-13 04:23:59
0
mariegiegel
mariegiegel :
Good luck Gurl!💙
2026-01-13 04:46:36
0
user8124936946968
user8124936946968 :
The government needs to be punished
2026-01-12 22:35:26
2
jefftime97
JeffTime :
The US Supreme Court has ruled on this and it rejects state laws violating people’s FREE SPEECH! She will be very rich down the road
2026-06-09 17:11:18
0
connieperrybuckley
Connie Perry-Buckley :
👏👏👏
2026-01-13 14:25:19
0
dandanthebakeryman
DanDanTheBakeryMan :
💯💯💯
2026-01-13 14:08:31
0
dirtydiego2020
DirtyDiego2020 :
😡😡😡
2026-01-13 13:21:16
0
freepour1
freepour :
sue them into bankruptcy then go after the cop violation of first amendment = loss of qualified immunity take everything
2026-01-13 09:55:22
5
deghvac
degHVAC :
Hold the counsel men accountable
2026-01-13 12:25:24
4
sempresoprasotto
Soprasotto :
Nuremberg
2026-01-13 15:37:10
0
sherri.wright
Tweedle :
Sue them!
2026-01-14 19:39:16
0
ranboz
Randy Boz :
They both should be fired and Sued , neither of them have the right to do what they did
2026-01-13 13:43:35
0
mikefishmanks
mikefishmanks :
hope she wins Lawsuit
2026-01-13 19:14:11
0
To see more videos from user @onscenetv899, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

اللواء الركن محمد وقيع الله صالح حاج!.. رجلٌ من عبق التاريخ، وأبٌ روحيٌّ للكلية الحربية السودانية في سجل القوات المسلحة السودانية رجالٌ لا تُقاس مكانتهم بعدد سنوات الخدمة، بل بما تركوه من أثرٍ في الرجال، وما غرسوه من قيمٍ وانضباط، وما حملوه من إرثٍ عسكري انتقل من جيلٍ إلى جيل. ومن هؤلاء يبرز اسم اللواء الركن محمد وقيع الله صالح حاج، أحد أبناء ولاية نهر النيل، محلية شندي، قرية الطندب، الذي ارتبط اسمه بالكلية الحربية السودانية، وبمهمة إعداد الرجال وصناعة الضباط، حتى غدا في ذاكرة تلاميذه ورفاقه واحدًا من رموز التدريب العسكري. نشأ في بيئة بسيطة عرفت قيمة الأرض والعمل، ومارس الزراعة في سنواته الأولى، قبل أن ينتقل إلى حياة الجندية والانضباط. وفي العشرين من مايو عام 1961م التحق بالسلك العسكري، فاتحًا صفحة جديدة امتدت لأكثر من خمسة عقود، ظل خلالها وفيًّا للمؤسسة العسكرية، متدرجًا في مسالكها، متنقلًا بين مواقع الخدمة والمسؤولية، حتى أصبح واحدًا من أصحاب التجارب الطويلة في القوات المسلحة السودانية. لم تكن سنوات الخدمة مجرد أرقام؛ فقد صنعت منه رجلًا يعرف معنى الانضباط، ويؤمن بأن الجندية سلوك ومسؤولية وقدوة. وعُرف بالالتزام والصرامة والدقة، وحسن التقدير، واهتمامه بتأهيل الأفراد ورفع الجاهزية. وخلال مسيرته، خدم في مواقع ووحدات متعددة، وشارك في مهام وعمليات في الشمال والجنوب والشرق، فاكتسب خبرة ميدانية واسعة جمعت بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي. كما امتدت خبرته إلى خارج السودان عبر مهام وانتدابات في عدد من الجيوش والكليات العسكرية العربية، ليصبح عطاؤه التدريبي أوسع من حدود المؤسسة التي نشأ فيها. غير أن المكان الأكثر التصاقًا باسمه وإرثه ظل الكلية الحربية السودانية؛ ذلك الصرح الذي يُوصف بأنه مصنع الرجال وعرين الأبطال. هناك لم يكن مجرد مدرب يؤدي واجبه وينصرف، بل أصبح جزءًا من ذاكرة أجيال متعاقبة من الضباط. ومنذ الدفعة (20) ارتبط اسمه بالتدريب والتعليم العسكري، وأسهم في إعداد أعداد كبيرة من الطلبة الحربيين، وظل حاضرًا في ميادين التدريب، يربط بين المعرفة والانضباط، وبين التعليم النظري والتطبيق العملي. وقد وصفه كثير من تلاميذه بأنه الأب الروحي للكلية الحربية، لما تركه من أثر في نفوس الضباط. كما ارتبط اسمه بفنون التشريفات العسكرية وطوابير التخرج وحرس الشرف، حتى أصبح حضوره فيها مدرسة قائمة بذاتها. كان يرى في الطابور درسًا في الانضباط واحترام الوقت ودقة الأداء والعمل بروح واحدة. ومن هنا جاء وصفه بأنه مهندس التشريفات وطوابير التخرج وحرس الشرف؛ فقد ارتبطت خبرته بهذه المجالات بالدقة والصرامة وحسن التنظيم، وأصبحت خبراته العملية مرجعًا لتلاميذه ومن جاء بعدهم. وكان حريصًا على أن يخرج الضابط من بوابة الكلية الحربية وهو يحمل في داخله معنى المسؤولية قبل أن يحمل على كتفه شارة الرتبة. وتكمن خصوصية تجربته في جمعها بين مدرسة الأرض ومدرسة الميدان. فمن الحقل تعلّم الصبر، ومن الجندية الانضباط، ومن التدريب كيف يصنع الرجال، ومن سنوات الخدمة أن المؤسسة العسكرية تُبنى بالخبرة المتراكمة، وأن أعظم إرث للقائد هو رجال يحملون أثره ويواصلون الطريق. وقد بلغت الثقة بخبرته وانضباطه حد السماح له بمواصلة الخدمة لسنوات طويلة بعد بلوغه السن القانونية للمعاش، عبر نظام المشاهرة، ليظل حاضرًا في مجال التدريب والاستفادة من خبرته المتراكمة. وهي استمرارية تعكس قيمة المعرفة التي امتلكها، وحاجة المؤسسة إلى خبرة رجل أمضى أكثر من 58 عامًا في دروب الحياة العسكرية. اللواء الركن محمد وقيع الله صالح حاج ليس مجرد اسم في سجلات القوات المسلحة، بل شاهد على حقبة طويلة من تاريخ الكلية الحربية، ورجل ارتبط اسمه بتخريج الأجيال وصناعة الضباط. ومن أبلغ الشهادات أن كثيرًا من تلاميذه أصبحوا قادة وضباطًا حملوا مسؤوليات كبيرة، وظلت بصماته حاضرة في تكوينهم العسكري. إنها سيرة رجل بدأ من قرية الطندب ومن مهنة الزراعة والعمل في الأرض، ثم حملته الأقدار إلى الكلية الحربية، ليقضي عمرًا طويلًا في خدمة الوطن وصناعة الرجال. سيرة عنوانها الالتزام والتدريب والانضباط، وإرثها لا يُقاس بالرتبة وحدها، بل بالرجال الذين تعلموا منه والقيم التي بقيت فيهم. وفي تاريخ الكلية الحربية السودانية، مصنع الرجال وعرين الأبطال، ستظل أسماء كهذه جزءًا من الذاكرة؛ أسماء صنعتها سنوات العطاء، وثبّتها أثرها في الأجيال، حتى يصبح صاحبها من رجال عبق التاريخ، ومراث الكرام، ومجد العرب، وسفر كفاح روته الحقب.  رجل أمضى عمره في خدمة الوطن، وصناعة الرجال، وتعليم الأجيال أن الانضباط ليس أمرًا يُقال، بل عهد يُحمل #الشعب_الصيني_ماله_حل #القوات_المسلحة_السودانية #فيلق_البراء_بن_مالك #معركة_الكرامةة_جيش_وحد_شعب_واحد #ادبيات_الحركة_الاسلامية
اللواء الركن محمد وقيع الله صالح حاج!.. رجلٌ من عبق التاريخ، وأبٌ روحيٌّ للكلية الحربية السودانية في سجل القوات المسلحة السودانية رجالٌ لا تُقاس مكانتهم بعدد سنوات الخدمة، بل بما تركوه من أثرٍ في الرجال، وما غرسوه من قيمٍ وانضباط، وما حملوه من إرثٍ عسكري انتقل من جيلٍ إلى جيل. ومن هؤلاء يبرز اسم اللواء الركن محمد وقيع الله صالح حاج، أحد أبناء ولاية نهر النيل، محلية شندي، قرية الطندب، الذي ارتبط اسمه بالكلية الحربية السودانية، وبمهمة إعداد الرجال وصناعة الضباط، حتى غدا في ذاكرة تلاميذه ورفاقه واحدًا من رموز التدريب العسكري. نشأ في بيئة بسيطة عرفت قيمة الأرض والعمل، ومارس الزراعة في سنواته الأولى، قبل أن ينتقل إلى حياة الجندية والانضباط. وفي العشرين من مايو عام 1961م التحق بالسلك العسكري، فاتحًا صفحة جديدة امتدت لأكثر من خمسة عقود، ظل خلالها وفيًّا للمؤسسة العسكرية، متدرجًا في مسالكها، متنقلًا بين مواقع الخدمة والمسؤولية، حتى أصبح واحدًا من أصحاب التجارب الطويلة في القوات المسلحة السودانية. لم تكن سنوات الخدمة مجرد أرقام؛ فقد صنعت منه رجلًا يعرف معنى الانضباط، ويؤمن بأن الجندية سلوك ومسؤولية وقدوة. وعُرف بالالتزام والصرامة والدقة، وحسن التقدير، واهتمامه بتأهيل الأفراد ورفع الجاهزية. وخلال مسيرته، خدم في مواقع ووحدات متعددة، وشارك في مهام وعمليات في الشمال والجنوب والشرق، فاكتسب خبرة ميدانية واسعة جمعت بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي. كما امتدت خبرته إلى خارج السودان عبر مهام وانتدابات في عدد من الجيوش والكليات العسكرية العربية، ليصبح عطاؤه التدريبي أوسع من حدود المؤسسة التي نشأ فيها. غير أن المكان الأكثر التصاقًا باسمه وإرثه ظل الكلية الحربية السودانية؛ ذلك الصرح الذي يُوصف بأنه مصنع الرجال وعرين الأبطال. هناك لم يكن مجرد مدرب يؤدي واجبه وينصرف، بل أصبح جزءًا من ذاكرة أجيال متعاقبة من الضباط. ومنذ الدفعة (20) ارتبط اسمه بالتدريب والتعليم العسكري، وأسهم في إعداد أعداد كبيرة من الطلبة الحربيين، وظل حاضرًا في ميادين التدريب، يربط بين المعرفة والانضباط، وبين التعليم النظري والتطبيق العملي. وقد وصفه كثير من تلاميذه بأنه الأب الروحي للكلية الحربية، لما تركه من أثر في نفوس الضباط. كما ارتبط اسمه بفنون التشريفات العسكرية وطوابير التخرج وحرس الشرف، حتى أصبح حضوره فيها مدرسة قائمة بذاتها. كان يرى في الطابور درسًا في الانضباط واحترام الوقت ودقة الأداء والعمل بروح واحدة. ومن هنا جاء وصفه بأنه مهندس التشريفات وطوابير التخرج وحرس الشرف؛ فقد ارتبطت خبرته بهذه المجالات بالدقة والصرامة وحسن التنظيم، وأصبحت خبراته العملية مرجعًا لتلاميذه ومن جاء بعدهم. وكان حريصًا على أن يخرج الضابط من بوابة الكلية الحربية وهو يحمل في داخله معنى المسؤولية قبل أن يحمل على كتفه شارة الرتبة. وتكمن خصوصية تجربته في جمعها بين مدرسة الأرض ومدرسة الميدان. فمن الحقل تعلّم الصبر، ومن الجندية الانضباط، ومن التدريب كيف يصنع الرجال، ومن سنوات الخدمة أن المؤسسة العسكرية تُبنى بالخبرة المتراكمة، وأن أعظم إرث للقائد هو رجال يحملون أثره ويواصلون الطريق. وقد بلغت الثقة بخبرته وانضباطه حد السماح له بمواصلة الخدمة لسنوات طويلة بعد بلوغه السن القانونية للمعاش، عبر نظام المشاهرة، ليظل حاضرًا في مجال التدريب والاستفادة من خبرته المتراكمة. وهي استمرارية تعكس قيمة المعرفة التي امتلكها، وحاجة المؤسسة إلى خبرة رجل أمضى أكثر من 58 عامًا في دروب الحياة العسكرية. اللواء الركن محمد وقيع الله صالح حاج ليس مجرد اسم في سجلات القوات المسلحة، بل شاهد على حقبة طويلة من تاريخ الكلية الحربية، ورجل ارتبط اسمه بتخريج الأجيال وصناعة الضباط. ومن أبلغ الشهادات أن كثيرًا من تلاميذه أصبحوا قادة وضباطًا حملوا مسؤوليات كبيرة، وظلت بصماته حاضرة في تكوينهم العسكري. إنها سيرة رجل بدأ من قرية الطندب ومن مهنة الزراعة والعمل في الأرض، ثم حملته الأقدار إلى الكلية الحربية، ليقضي عمرًا طويلًا في خدمة الوطن وصناعة الرجال. سيرة عنوانها الالتزام والتدريب والانضباط، وإرثها لا يُقاس بالرتبة وحدها، بل بالرجال الذين تعلموا منه والقيم التي بقيت فيهم. وفي تاريخ الكلية الحربية السودانية، مصنع الرجال وعرين الأبطال، ستظل أسماء كهذه جزءًا من الذاكرة؛ أسماء صنعتها سنوات العطاء، وثبّتها أثرها في الأجيال، حتى يصبح صاحبها من رجال عبق التاريخ، ومراث الكرام، ومجد العرب، وسفر كفاح روته الحقب. رجل أمضى عمره في خدمة الوطن، وصناعة الرجال، وتعليم الأجيال أن الانضباط ليس أمرًا يُقال، بل عهد يُحمل #الشعب_الصيني_ماله_حل #القوات_المسلحة_السودانية #فيلق_البراء_بن_مالك #معركة_الكرامةة_جيش_وحد_شعب_واحد #ادبيات_الحركة_الاسلامية

About