@downtimepodcast: Why do so many active people feel worse when they try to lose weight? Chris Lowe breaks down why dieting too hard kills energy and how to fuel properly for performance and results. New video out now. Link in bio. #Nutrition #Fitness #Performance

Downtime Podcast
Downtime Podcast
Open In TikTok:
Region: GB
Monday 12 January 2026 17:59:07 GMT
758
21
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @downtimepodcast, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أداء لامين يامال ضد إنتر ميلان لم يكن مجرد مشاركة لاعب شاب… بل كان عرضًا حيًا لموهبة لا تعرف الخوف. منذ البداية، كان واضح أن المباراة ليست أكبر منه، بل كأنها خلقت له. كل مرة تصل إليه الكرة، يتغير إيقاع اللعب، كأن الملعب كله ينتظر قراره. لم يكن يكتفي بالتمرير أو الاحتفاظ بالكرة، بل كان يبحث عن الفوضى الجميلة… عن لحظة يكسر فيها التنظيم الصارم لدفاع الإنتر. في كل مواجهة واحد ضد واحد، كان يدخل بثقة لاعب مخضرم، يراوغ، يتلاعب، ويترك المدافعين في حالة ارتباك. لم يكن يلعب بعشوائية، بل بجرأة محسوبة—كل حركة لها هدف، وكل لمسة تحمل نية واضحة: صناعة الفارق. ومع مرور الدقائق، ومع ازدياد الضغط والتوتر، لم يختفِ كما يفعل الكثير من اللاعبين الشباب… بل ازداد حضورًا. كان يطلب الكرة أكثر، يتحرك بذكاء بين الخطوط، ويصنع الأمل من لا شيء. وكأن داخله صوت يقول: “أعطوني الكرة… وسأفعل شيئًا.” لم يسجل هدفًا ربما، لكن تأثيره كان محسوسًا في كل هجمة، في كل ارتباك داخل دفاع الإنتر، في كل لحظة شعر فيها الجمهور أن شيئًا كبيرًا قد يحدث. يامال لم يلعب مباراة فقط… بل أعلن نفسه. أثبت أن العمر مجرد رقم، وأن الجرأة يمكن أن تصنع اسمًا قبل أن تصنع الأرقام.#لامين_يامال #ضد #انتر_ميلان #صعدو_الفيديو
أداء لامين يامال ضد إنتر ميلان لم يكن مجرد مشاركة لاعب شاب… بل كان عرضًا حيًا لموهبة لا تعرف الخوف. منذ البداية، كان واضح أن المباراة ليست أكبر منه، بل كأنها خلقت له. كل مرة تصل إليه الكرة، يتغير إيقاع اللعب، كأن الملعب كله ينتظر قراره. لم يكن يكتفي بالتمرير أو الاحتفاظ بالكرة، بل كان يبحث عن الفوضى الجميلة… عن لحظة يكسر فيها التنظيم الصارم لدفاع الإنتر. في كل مواجهة واحد ضد واحد، كان يدخل بثقة لاعب مخضرم، يراوغ، يتلاعب، ويترك المدافعين في حالة ارتباك. لم يكن يلعب بعشوائية، بل بجرأة محسوبة—كل حركة لها هدف، وكل لمسة تحمل نية واضحة: صناعة الفارق. ومع مرور الدقائق، ومع ازدياد الضغط والتوتر، لم يختفِ كما يفعل الكثير من اللاعبين الشباب… بل ازداد حضورًا. كان يطلب الكرة أكثر، يتحرك بذكاء بين الخطوط، ويصنع الأمل من لا شيء. وكأن داخله صوت يقول: “أعطوني الكرة… وسأفعل شيئًا.” لم يسجل هدفًا ربما، لكن تأثيره كان محسوسًا في كل هجمة، في كل ارتباك داخل دفاع الإنتر، في كل لحظة شعر فيها الجمهور أن شيئًا كبيرًا قد يحدث. يامال لم يلعب مباراة فقط… بل أعلن نفسه. أثبت أن العمر مجرد رقم، وأن الجرأة يمكن أن تصنع اسمًا قبل أن تصنع الأرقام.#لامين_يامال #ضد #انتر_ميلان #صعدو_الفيديو

About