@yermoua98: #วันนี้ในอดีต

ntxawm🍃
ntxawm🍃
Open In TikTok:
Region: LA
Wednesday 14 January 2026 14:51:51 GMT
1247
172
8
1

Music

Download

Comments

nuj.txeeg.muas
Nuj NTxeeg Moua :
leej twg Tej ntxhais CA yuav luag ntxhi xwb os
2026-01-15 00:23:47
0
nld855
Lion-King NLD :
ມັກເດຮ້ອຍຍິ້ມນ້ອງ
2026-01-14 15:53:33
0
user8197371542975
รักง่าย รึมอยาก :
ສວຍງາມປຮງ🥰🥰🥰
2026-01-15 01:52:53
0
user456611969290
อิทธิพล (หน่อย) :
🥰🥰🥰
2026-01-15 06:49:46
0
user465328094den
เด่นดินแดง :
😍
2026-01-14 16:02:10
0
userdnbh1nmr0b
บอย อทม พร :
❤️❤️❤️❤️
2026-01-14 14:59:08
0
kuv.hlub.koj.xwb685
kuv.hlub.koj.xwb :
🤝🤝🤝
2026-01-14 14:56:46
0
mongol.x
mongol X :
😂😂😂
2026-01-31 17:19:47
0
To see more videos from user @yermoua98, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

شادن محمد حسين فنانة سودانية، حكّامة، صوت من كردفان، ووجه غنائي حمل التراث والسلام شادن محمد حسين، المعروفة بين جمهورها باسم شادن قردود وبلقب الحكّامة شادن، واحدة من الأصوات السودانية التي خرجت من عمق التراث المحلي، وحملت معها إيقاع كردفان، وذاكرة البادية، ورسالة السلام، إلى فضاء أوسع من الغناء السوداني المعاصر. وُلدت شادن ونشأت في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، ودرست في مدارسها، ثم اتجهت إلى الدراسة الجامعية في مجال الاقتصاد والعلوم الإدارية/المصرفية، قبل أن تختار طريق الفن بوصفه مساحة للتعبير عن الناس والأرض والذاكرة. وتذكر بعض المواد أنها درست لاحقًا الموسيقى والإيقاعات الأفريقية، في مسار يوضح أن تجربتها لم تكن قائمة على الصوت وحده، بل على وعي بالتراث والإيقاع والمعنى. برز اسم شادن منذ عام 2016 تقريبًا، حين بدأت تقدم مشروعًا غنائيًا متصلًا بتراث كردفان، وبخاصة إيقاعات وموروثات البادية والأبّالة، مثل المردوم والجراري، وقدّمتها بروح معاصرة جعلت جمهورًا واسعًا يلتفت إلى هذا اللون الغنائي. لم تكن تغني التراث بوصفه مادة قديمة للزينة، بل بوصفه ذاكرة حية، وصوتًا للناس، وامتدادًا لثقافة تستحق أن تُحفظ وتُقدَّم للعالم. حملت شادن لقب “الحكّامة”، وهو لقب له مكانته الخاصة في ثقافات سودانية عديدة، حيث ترتبط الحكّامة بالصوت المؤثر في المجتمع: صوت يشجع، يرثي، يذكّر، يدعو للصلح أو الفخر أو المقاومة أو السلام. وفي تجربة شادن، صار هذا اللقب أقرب إلى رسالة؛ فهي لم تستخدم الغناء للفرح فقط، بل جعلته مساحة للدعوة إلى السلام، ونبذ الكراهية، وحفظ تراث كردفان من النسيان. كانت شادن أيضًا صوتًا حاضرًا في زمن الحرب. فقد عُرفت بمواقفها الداعية للسلام، وبحديثها عن معاناة المدنيين، وباستخدامها منصاتها للتوثيق والنداء الإنساني. وتشير تقارير حقوقية وفنية إلى أنها كانت مغنية وشاعرة وناشطة، وأنها كتبت قبل رحيلها منشورات تدعو للسلام وتوثق فظائع الحرب. في مايو 2023، قُتلت شادن داخل منزلها في أم درمان أثناء اشتداد المعارك في السودان، وقد ذكرت تقارير صحفية أن وفاتها جاءت نتيجة قذيفة/شظية أو نيران متبادلة خلال القتال. كان رحيلها واحدًا من أكثر الأخبار إيلامًا في الوسط الفني السوداني؛ لأنه لم يكن فقدًا لصوت غنائي فقط، بل فقدًا لامرأة كانت تحمل مشروعًا ثقافيًا وإنسانيا.. منقول
شادن محمد حسين فنانة سودانية، حكّامة، صوت من كردفان، ووجه غنائي حمل التراث والسلام شادن محمد حسين، المعروفة بين جمهورها باسم شادن قردود وبلقب الحكّامة شادن، واحدة من الأصوات السودانية التي خرجت من عمق التراث المحلي، وحملت معها إيقاع كردفان، وذاكرة البادية، ورسالة السلام، إلى فضاء أوسع من الغناء السوداني المعاصر. وُلدت شادن ونشأت في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، ودرست في مدارسها، ثم اتجهت إلى الدراسة الجامعية في مجال الاقتصاد والعلوم الإدارية/المصرفية، قبل أن تختار طريق الفن بوصفه مساحة للتعبير عن الناس والأرض والذاكرة. وتذكر بعض المواد أنها درست لاحقًا الموسيقى والإيقاعات الأفريقية، في مسار يوضح أن تجربتها لم تكن قائمة على الصوت وحده، بل على وعي بالتراث والإيقاع والمعنى. برز اسم شادن منذ عام 2016 تقريبًا، حين بدأت تقدم مشروعًا غنائيًا متصلًا بتراث كردفان، وبخاصة إيقاعات وموروثات البادية والأبّالة، مثل المردوم والجراري، وقدّمتها بروح معاصرة جعلت جمهورًا واسعًا يلتفت إلى هذا اللون الغنائي. لم تكن تغني التراث بوصفه مادة قديمة للزينة، بل بوصفه ذاكرة حية، وصوتًا للناس، وامتدادًا لثقافة تستحق أن تُحفظ وتُقدَّم للعالم. حملت شادن لقب “الحكّامة”، وهو لقب له مكانته الخاصة في ثقافات سودانية عديدة، حيث ترتبط الحكّامة بالصوت المؤثر في المجتمع: صوت يشجع، يرثي، يذكّر، يدعو للصلح أو الفخر أو المقاومة أو السلام. وفي تجربة شادن، صار هذا اللقب أقرب إلى رسالة؛ فهي لم تستخدم الغناء للفرح فقط، بل جعلته مساحة للدعوة إلى السلام، ونبذ الكراهية، وحفظ تراث كردفان من النسيان. كانت شادن أيضًا صوتًا حاضرًا في زمن الحرب. فقد عُرفت بمواقفها الداعية للسلام، وبحديثها عن معاناة المدنيين، وباستخدامها منصاتها للتوثيق والنداء الإنساني. وتشير تقارير حقوقية وفنية إلى أنها كانت مغنية وشاعرة وناشطة، وأنها كتبت قبل رحيلها منشورات تدعو للسلام وتوثق فظائع الحرب. في مايو 2023، قُتلت شادن داخل منزلها في أم درمان أثناء اشتداد المعارك في السودان، وقد ذكرت تقارير صحفية أن وفاتها جاءت نتيجة قذيفة/شظية أو نيران متبادلة خلال القتال. كان رحيلها واحدًا من أكثر الأخبار إيلامًا في الوسط الفني السوداني؛ لأنه لم يكن فقدًا لصوت غنائي فقط، بل فقدًا لامرأة كانت تحمل مشروعًا ثقافيًا وإنسانيا.. منقول

About