@omran.2274: #متابعه #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #العلمة # لايكات

الاغااا 😔🙃
الاغااا 😔🙃
Open In TikTok:
Region: SD
Wednesday 14 January 2026 18:53:50 GMT
421
19
4
1

Music

Download

Comments

user4143066799067
📸عزالعرب5️⃣1️⃣5️⃣🔐 :
والله شعوركذ لمن تطلب منه البقاء وهو يريد الرحيل خذلان والم ما اظن يتوصف
2026-01-15 19:23:24
1
user98006357318377
عمر عصام احمد زكي :
🥰🥰🥰
2026-01-15 16:50:40
0
mohammed.adam006
Mohammed Adam :
كوميد لي اي زول
2026-01-21 17:06:55
0
user83534032611565
معاذ محمد صالح ادريس محمدصالح :
🥰🥰🥰
2026-01-27 16:06:44
0
To see more videos from user @omran.2274, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

خَالِدُ إبْنُ الْوَلِيدِ يُحَاوِلُ قَتْلَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِأَمْرٍ مِنْ أَبِي بَكْرٍ... فَمَاذَا حَدَثَ؟ أَنَّ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلَامُ، لَمَّا امْتَنَعَ مِنَ الْبَيْعَةِ لِأَبِي بَكْرٍ،  أَمَرَ أَبُو بَكْرٍ خَالِدَ إبْنَ الْوَلِيدِ أَنْ يَقْتُلَ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلَامُ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ. فَأَتَى خَالِدٌ، وَجَلَسَ إِلَى جَنْبِ عَلِيٍّ، وَمَعَهُ السَّيْفُ. وَأَثْنَاءَ الصَّلَاةِ، أَخَذَ أَبُو بَكْرٍ يُفَكِّرُ فِي عَاقِبَةِ ذَلِكَ،  وَخَشِيَ أَنْ تَقَعَ الْفِتْنَةُ. فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ التَّشَهُّدِ، الْتَفَتَ إِلَى خَالِدٍ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ، وَقَالَ لَهُ: يَا خَالِدُ، لَا تَفْعَلْ مَا أَمَرْتُكَ بِهِ. ثُمَّ سَلَّمَ مِنَ الصَّلَاةِ. فَالْتَفَتَ عَلِيٌّ إِلَى خَالِدٍ، وَقَالَ: يَا خَالِدُ، مَا الَّذِي أَمَرَكَ بِهِ؟ قَالَ خَالِدٌ: أَمَرَنِي بِضَرْبِ عُنُقِكَ. فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَوَكُنْتَ فَاعِلًا؟ قَالَ خَالِدٌ: إِي وَاللَّهِ، لَوْلَا أَنَّهُ نَهَانِي، لَوَضَعْتُهُ فِي أَكْثَرِكَ شَعْرًا. فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ كَذَبْتَ، لَا أُمَّ لَكَ،  مَنْ يَفْعَلُهُ أَضْيَقُ حَلْقَةِ إسْتٍ مِنْكَ. فَأَخَذَ خَالِدًا بِإِصْبَعَيْهِ، السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى، فَعَصَرَهُ عَصْرًا شَدِيدًا، حَتَّى صَاحَ خَالِدٌ. فَفَزِعَ الْحَاضِرُونَ، وَشَفَعَ النَّاسُ إِلَى عَلِيٍّ، حَتَّى خَلَّى عَنْهُ. وَلَكِنَّ الْأَمْرَ لَمْ يَنْتَهِ هُنَا... فَقَدْ ظَلَّ خَالِدٌ بَعْدَ ذَلِكَ يَتَرَصَّدُ الْفُرْصَةَ، لَعَلَّهُ يَقْتُلُ عَلِيًّا عَلَى غِرَّةٍ. وَفِي يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ، بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ عَسْكَرًا مَعَ خَالِدٍ إِلَى مَوْضِعٍ. فَلَمَّا خَرَجُوا مِنَ الْمَدِينَةِ، كَانَ عَلَى خَالِدٍ السِّلَاحُ التَّامُّ، وَحَوْلَهُ شُجْعَانٌ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَفْعَلُوا كُلَّمَا يَأْمُرُهُمْ خَالِدٌ. فَرَأَى خَالِدٌ عَلِيًّا يَجِيءُ مِنْ ضَيْعَةٍ لَهُ، مُنْفَرِدًا بِلَا سِلَاحٍ. فَقَالَ خَالِدٌ فِي نَفْسِهِ: الْآنَ وَقْتُ ذَلِكَ. وَكَانَ فِي يَدِ خَالِدٍ عَمُودٌ مِنْ حَدِيدٍ. فَلَمَّا دَنَا مِنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ،  رَفَعَ خَالِدٌ الْعَمُودَ لِيَضْرِبَهُ عَلَى رَأْسِهِ. فَوَثَبَ عَلَيْهِ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَانْتَزَعَ الْعَمُودَ مِنْ يَدِهِ،  وَجَعَلَهُ فِي عُنُقِ خَالِدٍ، وَفَتَلَهُ كَالْقِلَادَةِ. فَرَجَعَ خَالِدٌ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، وَالْعَمُودُ الْحَدِيدِيُّ مُلْتَفٌّ حَوْلَ عُنُقِهِ. وَاحْتَالَ الْقَوْمُ فِي كَسْرِهِ وَإِخْرَاجِهِ،  فَلَمْ يَتَهَيَّأْ لَهُمْ شَيْءٌ.فَاسْتَحْضَرُوا جَمَاعَةً مِنَ الْحَدَّادِينَ. فَنَظَرُوا إِلَى الْحَدِيدِ، وَقَالُوا هَذَا لَا يُمْكِنُ انْتِزَاعُهُ إِلَّا بِالنَّارِ،  وَإِنَّ ذَلِكَ يُؤَدِّي إِلَى هَلَاكِهِ. وَلَمَّا عَلِمَ الْقَوْمُ بِكَيْفِيَّةِ الْحَالِ، قَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ عَلِيًّا هُوَ الَّذِي يُخَلِّصُهُ مِنْ ذَلِكَ، كَمَا جَعَلَهُ فِي رَقَبَتِهِ،  وَقَدْ أَلَانَ اللَّهُ لَهُ الْحَدِيدَ كَمَا أَلَانَهُ لِدَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ. فَشَفَعَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ. فَأَقْبَلَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى خَالِدٍ،  وَالْعَمُودُ الْحَدِيدِيُّ لَا يَزَالُ مُلْتَفًّا حَوْلَ عُنُقِهِ. فَأَخَذَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْحَدِيدَ... وَفَكَّ بَعْضَهُ مِنْ بَعْضٍ بِإِصْبَعَيْنِ. الْمَصْدَرُ: الْخَرَائِجُ وَالْجَرَائِحُ، وَالِاحْتِجَاجُ.
خَالِدُ إبْنُ الْوَلِيدِ يُحَاوِلُ قَتْلَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِأَمْرٍ مِنْ أَبِي بَكْرٍ... فَمَاذَا حَدَثَ؟ أَنَّ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلَامُ، لَمَّا امْتَنَعَ مِنَ الْبَيْعَةِ لِأَبِي بَكْرٍ، أَمَرَ أَبُو بَكْرٍ خَالِدَ إبْنَ الْوَلِيدِ أَنْ يَقْتُلَ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلَامُ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ. فَأَتَى خَالِدٌ، وَجَلَسَ إِلَى جَنْبِ عَلِيٍّ، وَمَعَهُ السَّيْفُ. وَأَثْنَاءَ الصَّلَاةِ، أَخَذَ أَبُو بَكْرٍ يُفَكِّرُ فِي عَاقِبَةِ ذَلِكَ، وَخَشِيَ أَنْ تَقَعَ الْفِتْنَةُ. فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ التَّشَهُّدِ، الْتَفَتَ إِلَى خَالِدٍ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ، وَقَالَ لَهُ: يَا خَالِدُ، لَا تَفْعَلْ مَا أَمَرْتُكَ بِهِ. ثُمَّ سَلَّمَ مِنَ الصَّلَاةِ. فَالْتَفَتَ عَلِيٌّ إِلَى خَالِدٍ، وَقَالَ: يَا خَالِدُ، مَا الَّذِي أَمَرَكَ بِهِ؟ قَالَ خَالِدٌ: أَمَرَنِي بِضَرْبِ عُنُقِكَ. فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَوَكُنْتَ فَاعِلًا؟ قَالَ خَالِدٌ: إِي وَاللَّهِ، لَوْلَا أَنَّهُ نَهَانِي، لَوَضَعْتُهُ فِي أَكْثَرِكَ شَعْرًا. فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ كَذَبْتَ، لَا أُمَّ لَكَ، مَنْ يَفْعَلُهُ أَضْيَقُ حَلْقَةِ إسْتٍ مِنْكَ. فَأَخَذَ خَالِدًا بِإِصْبَعَيْهِ، السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى، فَعَصَرَهُ عَصْرًا شَدِيدًا، حَتَّى صَاحَ خَالِدٌ. فَفَزِعَ الْحَاضِرُونَ، وَشَفَعَ النَّاسُ إِلَى عَلِيٍّ، حَتَّى خَلَّى عَنْهُ. وَلَكِنَّ الْأَمْرَ لَمْ يَنْتَهِ هُنَا... فَقَدْ ظَلَّ خَالِدٌ بَعْدَ ذَلِكَ يَتَرَصَّدُ الْفُرْصَةَ، لَعَلَّهُ يَقْتُلُ عَلِيًّا عَلَى غِرَّةٍ. وَفِي يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ، بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ عَسْكَرًا مَعَ خَالِدٍ إِلَى مَوْضِعٍ. فَلَمَّا خَرَجُوا مِنَ الْمَدِينَةِ، كَانَ عَلَى خَالِدٍ السِّلَاحُ التَّامُّ، وَحَوْلَهُ شُجْعَانٌ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَفْعَلُوا كُلَّمَا يَأْمُرُهُمْ خَالِدٌ. فَرَأَى خَالِدٌ عَلِيًّا يَجِيءُ مِنْ ضَيْعَةٍ لَهُ، مُنْفَرِدًا بِلَا سِلَاحٍ. فَقَالَ خَالِدٌ فِي نَفْسِهِ: الْآنَ وَقْتُ ذَلِكَ. وَكَانَ فِي يَدِ خَالِدٍ عَمُودٌ مِنْ حَدِيدٍ. فَلَمَّا دَنَا مِنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، رَفَعَ خَالِدٌ الْعَمُودَ لِيَضْرِبَهُ عَلَى رَأْسِهِ. فَوَثَبَ عَلَيْهِ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَانْتَزَعَ الْعَمُودَ مِنْ يَدِهِ، وَجَعَلَهُ فِي عُنُقِ خَالِدٍ، وَفَتَلَهُ كَالْقِلَادَةِ. فَرَجَعَ خَالِدٌ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، وَالْعَمُودُ الْحَدِيدِيُّ مُلْتَفٌّ حَوْلَ عُنُقِهِ. وَاحْتَالَ الْقَوْمُ فِي كَسْرِهِ وَإِخْرَاجِهِ، فَلَمْ يَتَهَيَّأْ لَهُمْ شَيْءٌ.فَاسْتَحْضَرُوا جَمَاعَةً مِنَ الْحَدَّادِينَ. فَنَظَرُوا إِلَى الْحَدِيدِ، وَقَالُوا هَذَا لَا يُمْكِنُ انْتِزَاعُهُ إِلَّا بِالنَّارِ، وَإِنَّ ذَلِكَ يُؤَدِّي إِلَى هَلَاكِهِ. وَلَمَّا عَلِمَ الْقَوْمُ بِكَيْفِيَّةِ الْحَالِ، قَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ عَلِيًّا هُوَ الَّذِي يُخَلِّصُهُ مِنْ ذَلِكَ، كَمَا جَعَلَهُ فِي رَقَبَتِهِ، وَقَدْ أَلَانَ اللَّهُ لَهُ الْحَدِيدَ كَمَا أَلَانَهُ لِدَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ. فَشَفَعَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ. فَأَقْبَلَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى خَالِدٍ، وَالْعَمُودُ الْحَدِيدِيُّ لَا يَزَالُ مُلْتَفًّا حَوْلَ عُنُقِهِ. فَأَخَذَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْحَدِيدَ... وَفَكَّ بَعْضَهُ مِنْ بَعْضٍ بِإِصْبَعَيْنِ. الْمَصْدَرُ: الْخَرَائِجُ وَالْجَرَائِحُ، وَالِاحْتِجَاجُ.

About