@therealshafaq: تُعرف هذه القصيدة بـ "أراك عصيَّ الدمع"، وهي من عيون الأدب العربي للشاعر والأمير الفارس أبو فراس الحمداني، ابن عم سيف الدولة الحمداني حاكم حلب. مناسبة القصيدة نظمها الشاعر وهو أسير في سجون الروم (الدولة البيزنطية)، وتُعد من أشهر قصائده التي عُرفت بـ "الروميات". كانت القصيدة رسالة عتاب وفخر وجهها لابن عمه سيف الدولة الذي تأخر في افتدائه وتحريره من الأسر. شرح الأبيات أراك عصي الدمع شيمتك الصبر.. أما للهوى نهي عليك ولا أمر؟ يتساءل الشاعر (أو يتخيل سائلاً) عن سر صموده وجفاف دموعه، وهل صار قلبه خالياً من تأثير الحب وسلطانه. بلى أنا مشتاق وعندي لوعة.. ولكن مثلي لا يذاع له سر يؤكد الشاعر أنه يعاني لوعة الشوق، لكنه يرفض إظهار ضعفه أو كشف أسراره، لأن مكانته وكبرياءه كفارس يمنعانه من الانكسار أمام الشامتين. إذا الليل أضواني بسطت يد الهوى.. وأذللت دمعاً من خلائقه الكبر يوضح أنه يتماسك نهاراً أمام الناس، فإذا أظلم الليل واختلى بنفسه، سمح لمشاعره بالظهور ودموعه العزيزة بالانهمار. تكاد تضيء النار بين جوانحي.. إذا هي أذكتها الصبابة والفكر يصف شدة الألم والشوق داخل صدره، حتى كأنها نار تكاد تشتعل في أضلاعه كلما زاد تفكيره وتذكره لأحبابه. معللتي بالوصل والموت دونه يخاطب من تمنيه باللقاء والوصل، مشيراً إلى أن الموت قد يكون أقرب إليه من نيل هذا المراد بسبب ظروف الأسر والقيود. - #fyp #aesthetic #poet #أدب #literature literature