@7ahss: يُقال إن بداية هذه العلاقة المفترضة كانت في نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات (بين عامي 1989 و1992)، وهي الفترة التي كان فيها صباح السهل في ذروة شهرته الفنية وكان يحيي فيها العديد من الحفلات والمناسبات التي يحضرها كبار المسؤولين وعائلاتهم. كيف حدث التقارب (حسب ما يُشاع) تقول الرواية غير أن اللقاءات بدأت من خلال: الحفلات الخاصة: كان صباح السهل يُدعى لإحياء حفلات في قصور ومزارع تقيمها العائلات المقربة من السلطة، وهناك حدث التعارف الأول. الإعجاب بالصوت: يُقال إن ساجدة طلفاح كانت معجبة بصوته "الريفي" القوي وأدائه للأغاني التي تحمل طابعاً شجنياً، مما جعل حضوره يتكرر في المناسبات التي تتواجد فيها. الهدايا والامتيازات: تذهب الشائعة إلى أن الفنان بدأ يحصل على امتيازات خاصة وتسهيلات لم تكن تمنح لغيره، مما أثار شكوك المقربين والحواشي في ذلك الوقت. نقطة التحول والنهاية تزعم أن العلاقة لم تكن لتمر دون علم الأجهزة الأمنية أو الأبناء (وتحديداً عدي صدام حسين). يقول إن عدي اكتشف الأمر وقرر التخلص من صباح السهل لغسل ما اعتبره "عاراً" أصاب العائلة، فاختلق له تهمة الإهانة اللفظية لتنفيذ الإعدام. الغسل والتغطيه على عاره ا