@skikdadz2806: #عاصمة_سكيكدة شهدت القاعة الكبرى لبلدية سكيكدة يوم الأحد 12 مارس 2017 جلسة مزاد علني خُصصت لإعادة كراء #فندق_باراديس_بلاج الواقع على #كورنيش_سطورة بالساحل الغربي للمدينة حيث تم إرساء الصفقة لفائدة مستثمر خاص مقابل إيجار سنوي قدره 1.7 مليار سنتيم ولمدة 15 سنة. ويضم الفندق 27 غرفة و16 جناحًا، إلى جانب مطبخين، مطعم، وتراس بانورامي مطل على البحر، فضلًا عن باقي المرافق السياحية المعتادة. وقد نصّ العقد على التزام المستثمر بإنهاء أشغال إعادة التأهيل والتهيئة خلال أجل أقصاه 12 شهرًا وعلى نفقته الخاصة مع #وضع_جناحين_تحت_تصرف_بلدية_سكيكدة مجانًا عند الحاجة لاستقبال ضيوف المدينة. وانطلقت أشغال إعادة التأهيل فعليًا في أواخر سنة 2019 غير أنها توقفت منتصف سنة 2020 دون صدور أي توضيحات رسمية حول أسباب هذا التوقف أو الآجال المحتملة لاستئناف المشروع. وتهدف هذه العملية حسب مصادر محلية إلى إعادة بعث الفندق بعد سنوات من الإهمال التي تعود إلى نهاية سنة 2010، دون اللجوء إلى تمويل من الميزانية العمومية، مع ضمان مداخيل مالية معتبرة للبلدية على مدى خمسة عشر عامًا، إلى جانب الحفاظ على الطابع المعماري والتاريخي لهذا المعلم السياحي. ويُعد #فندق_باراديس_بلاج المشيّد خلال الفترة الاستعمارية، من أبرز المعالم السياحية بسكيكدة، نظرًا لموقعه الاستراتيجي على شاطئ رملي يحمل الاسم نفسه، وكونه جزءًا من سلسلة الشواطئ الممتدة من #شاطئ_شاتو_فير_إلى_شاطئ_بيكيني بمنطقة سطورة غير أنه وإلى غاية سنة 2026 لا تزال أشغال إعادة تأهيل الفندق متوقفة دون صدور أي توضيحات رسمية حول أسباب هذا التوقف أو الآجال المحتملة لاستئناف المشروع، ما يفتح باب التساؤلات لدى #الرأي_العام حول مصير هذا المرفق السياحي الهام.