@scale.it.lab: قد تضيف ميزة جديدة، متوقعا إعجاب العملاء… لكن تُفاجأ بعدم حدوث شيء. وقد تغير تفصيلا صغيرا لم يكن في الحسبان، فتجد رد فعل إيجابيا غير متوقع. لابد أنك كنت تبحث عن اسم مفسر لهذه الظاهرة 👀 وهو "نموذج كانو" مبني على أن توقعات العميل ليست خطا مستقيما، فهناك أمور يعتبرها بديهية، وجودها لا يثير الانتباه، وغيابها يخلق استياءً مباشرا. وهناك أمور يلاحظها، ويقدرها، لكن وجودها أو غيابها لا يغير شعوره جذريا. ثم هناك فئة ثالثة… ميزات لم يطلبها أصلا، لكنه يفرح بها حين يكتشفها. المشكلة أن كثيرا من المشاريع تخلط بين هذه المستويات، فتجدها تصرف وقتا وميزانية على تحسينات “أساسية”، وتنتظر الثناء. أو تُكدس مزايا متشابهة، بينما العميل يبحث عن تجربة أبسط أو لمسة مختلفة. نموذج كانو لا يقول لك: أضف أكثر. بل يقول: افهم نوع ما تضيفه، وتوقيت إضافته، وتأثيره النفسي على العميل. لأن معرفة أي تفصيل يُرضيه، وأي تفصيل يُدهشه، وأي تفصيل يفترض وجوده دون نقاش هو ما يجعل تطويرات منتجك ناجحة. إذن هل ستبدأ بأخذ ما يريده العميل حقا بعين الاعتبار؟ وكيف ستفعل ذلك؟👀 #business #marketingstrategy #productdevelopment #businessstrategy #مشروع