@iio74: عندما يضع الإنسان أمله في الله، يشعر بالقوة والسكينة، لأنه يعلم أن وراء كل هم فرج، ومع كل ضيق مخرج. فالله سبحانه وتعالى رحيم بعباده، قريب منهم، يسمع دعاءهم ويعلم ما في صدورهم قال تعالى: “وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ” أي أن من يعتمد على الله ويثق به فإن الله يكفيه ويعينه الأمل بالله يمنح الإنسان الصبر في أوقات الشدة، ويجعله لا ييأس مهما تعقدت الأمور. فكم من شخص ظن أن أبواب الدنيا أغلقت في وجهه، ثم فتح الله له أبوابًا لم تخطر على باله. وهذا يدل على أن قدرة الله أعظم من كل الصعوبات التي نواجهها وكذلك نجد هذا المعنى واضحًا في دعاء كميل، حيث يعلّمنا الإمام علي عليه السلام أن الأمل بالله لا ينقطع مهما عظمت الذنوب أو اشتد العذاب. حتى لو كان الإنسان في أشد حالات الضعف، بل وحتى لو كان في جهنم، يبقى لديه أمل في رحمة الله وعفوه، فلا يقنط ولا ييأس. يقول في الدعاء: “فلئن صيرتني للعقوبات مع أعدائك، وجمعت بيني وبين أهل بلائك، وفرقت بيني وبين أحبائك وأوليائك، فهبني يا إلهي وسيدي ومولاي وربّي صبرت على عذابك، فكيف أصبر على فراقك؟” ويقول أيضًا: “ولأضجنَّ إليك بين أهلها ضجيج الآملين” وهذا يدل على أن المؤمن مهما بلغ ضعفه أو كثرت ذنوبه، يبقى قلبه متعلقًا بالله، يناجيه ويستغيث به، واثقًا أن رحمته أوسع من كل شيء، وأن عفوه أعظم من كل ذنب. فالأمل بالله لا يموت، بل يزداد قوة كلما اشتدت المحن، لأن العبد يعلم أن له ربًا كريمًا لا يرد من دعاه ولا يخيب من رجاه #التوكل_على_الله #دعاء_كميل #كربلاء_المقدسة #اكسبلور #اكسبلورexplore