@realthichshi: #fyp #twerk #bodytea #thick #gyat

RealThichShi
RealThichShi
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 22 January 2026 04:56:53 GMT
41642
1322
10
126

Music

Download

Comments

1luhw3ird.boy
luhky :
2026-01-24 20:06:34
7
unknown_jayden09
Luh jay🖤 :
Damnnnn
2026-08-07 08:42:39
0
a1388255
A :
Tm
2026-01-30 07:03:11
1
254lure1
254fishing :
Ps?
2026-06-23 03:06:44
1
im2realforulol
Unlike me :
Gimmme disss
2026-01-25 19:24:01
2
la5xottic
la5xottic💰 :
❤️🔥
2026-01-24 20:08:46
0
masteroftheza
masteroftheza :
😻😻😻
2026-01-23 06:01:16
0
To see more videos from user @realthichshi, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الموسيقار محمد الموجي يغني قصيدة فجر للشاعر أحمد فتحي، والتي لحنها الموسيقار الكبير رياض السنباطي. كل شيء راقص البهجة حولي ها هنا     
أيها الساقي بما شئت اسْقنا، ثم اسقنا
وأملأ الدنيا غناءً، وبهاءً، وسَنَا
نَسِيْتنا لما لا ننسى أغاريد المنى
علّنا أن تعرف النوم هنا أَعينُنا 

ذهب الأمس بما راع ويومي ذهبا 
يُسرع الليل فرارًا، من هتافات الربي
وجبينُ الغد يُلقى عن سماهُ الحُجُبا 
باعثًا في جانب الأفق بشيرًا مُحسْنا
تسبقُ النور خطاه قبل ما يبدو لنا 

كأسي عن فمي يا أيّها الساقي ودعني 
وأفقْ من نشوة الراح ومن حُلْمِ التغني
كلُّ ما مرّ هنا وهمُ خيالٍ وتمنِّ 
حسْبُنا وهمًا، وحُلمًا، وخيالاً، حسْبُنا
أقبل الصبحُ فهل تدري بماذا جاءنا 

آه من قلبي وما يعتادهُ من ذكرياتِ 
أبدًا يشقى بماضٍ من رُؤى الحبِّ وآتِ
لا أنا أسلو أمانيَّ ولا الحظُّ يُواتي 
يا نديمي لاحت الشمسُ فقم وامْضِ بنا
فلعل الدهر أن يغفل عن موكبنا 
 الشاعر: أحمد فتحي  أحمد إبراهيم سليمان فتحي (1913–1960م) شاعر وكاتب مصري، وُلد في محافظة الشرقية، وعُرف بلقب «شاعر الكرنك». انتمى في مطلع شبابه إلى جماعة أبولو الشعرية، ورُشّح للعمل في الإذاعة المصرية، حيث تعرّف إلى الموسيقار رياض السنباطي، الذي لحّن عددًا من قصائده، ومنها «همسات» و«فجر» و«شجون». وذاع صيته على نحو واسع بعدما غنّى محمد عبد الوهاب قصيدته الشهيرة «الكرنك» عام 1941م، وكان حينها في الثامنة والعشرين من عمره، فارتبط اسمه منذ ذلك الحين بلقب «شاعر الكرنك». أصدر عام 1948م ديوانه الوحيد «قال الشاعر». وخلال الحرب العالمية الثانية عمل في الإذاعة البريطانية بالقاهرة، ثم انضم إلى الجيش البريطاني، وبعد انتهاء الحرب انتقل إلى لندن مراسلًا للإذاعة المصرية. وهناك تزوج فتاة إنجليزية تُدعى كارول، ورُزق منها بابنته الوحيدة جوزفين. وبعد تدهور علاقته بزوجته وعدم تجديد إقامته في بريطانيا، لجأ إلى الأمير الشاعر عبد الله الفيصل، فاصطحبه إلى جدة، حيث عمل مراقبًا في الإذاعة السعودية. شارك أحمد فتحي كذلك في إنشاء إذاعة طهران، ثم عاد إلى القاهرة وأقام أعوامًا في أحد فنادقها. اتسم شعره بالرقة والعذوبة، وظلت قصيدة «الكرنك» أشهر أعماله. توفي في القاهرة ليلة الخميس 30 يونيو 1960م. المرجع: موقع الديوان
الموسيقار محمد الموجي يغني قصيدة فجر للشاعر أحمد فتحي، والتي لحنها الموسيقار الكبير رياض السنباطي. كل شيء راقص البهجة حولي ها هنا     
أيها الساقي بما شئت اسْقنا، ثم اسقنا
وأملأ الدنيا غناءً، وبهاءً، وسَنَا
نَسِيْتنا لما لا ننسى أغاريد المنى
علّنا أن تعرف النوم هنا أَعينُنا 

ذهب الأمس بما راع ويومي ذهبا 
يُسرع الليل فرارًا، من هتافات الربي
وجبينُ الغد يُلقى عن سماهُ الحُجُبا 
باعثًا في جانب الأفق بشيرًا مُحسْنا
تسبقُ النور خطاه قبل ما يبدو لنا 

كأسي عن فمي يا أيّها الساقي ودعني 
وأفقْ من نشوة الراح ومن حُلْمِ التغني
كلُّ ما مرّ هنا وهمُ خيالٍ وتمنِّ 
حسْبُنا وهمًا، وحُلمًا، وخيالاً، حسْبُنا
أقبل الصبحُ فهل تدري بماذا جاءنا 

آه من قلبي وما يعتادهُ من ذكرياتِ 
أبدًا يشقى بماضٍ من رُؤى الحبِّ وآتِ
لا أنا أسلو أمانيَّ ولا الحظُّ يُواتي 
يا نديمي لاحت الشمسُ فقم وامْضِ بنا
فلعل الدهر أن يغفل عن موكبنا 
 الشاعر: أحمد فتحي أحمد إبراهيم سليمان فتحي (1913–1960م) شاعر وكاتب مصري، وُلد في محافظة الشرقية، وعُرف بلقب «شاعر الكرنك». انتمى في مطلع شبابه إلى جماعة أبولو الشعرية، ورُشّح للعمل في الإذاعة المصرية، حيث تعرّف إلى الموسيقار رياض السنباطي، الذي لحّن عددًا من قصائده، ومنها «همسات» و«فجر» و«شجون». وذاع صيته على نحو واسع بعدما غنّى محمد عبد الوهاب قصيدته الشهيرة «الكرنك» عام 1941م، وكان حينها في الثامنة والعشرين من عمره، فارتبط اسمه منذ ذلك الحين بلقب «شاعر الكرنك». أصدر عام 1948م ديوانه الوحيد «قال الشاعر». وخلال الحرب العالمية الثانية عمل في الإذاعة البريطانية بالقاهرة، ثم انضم إلى الجيش البريطاني، وبعد انتهاء الحرب انتقل إلى لندن مراسلًا للإذاعة المصرية. وهناك تزوج فتاة إنجليزية تُدعى كارول، ورُزق منها بابنته الوحيدة جوزفين. وبعد تدهور علاقته بزوجته وعدم تجديد إقامته في بريطانيا، لجأ إلى الأمير الشاعر عبد الله الفيصل، فاصطحبه إلى جدة، حيث عمل مراقبًا في الإذاعة السعودية. شارك أحمد فتحي كذلك في إنشاء إذاعة طهران، ثم عاد إلى القاهرة وأقام أعوامًا في أحد فنادقها. اتسم شعره بالرقة والعذوبة، وظلت قصيدة «الكرنك» أشهر أعماله. توفي في القاهرة ليلة الخميس 30 يونيو 1960م. المرجع: موقع الديوان

About