@moon2221130: Doraemon & nobita...🙂✨ ‌ #CapCut #edit #doraemon #foryoupage #tending

ℳ̶ℴ̶𝒽̶ℴ̶ℴ̶
ℳ̶ℴ̶𝒽̶ℴ̶ℴ̶
Open In TikTok:
Region: BD
Thursday 22 January 2026 07:25:57 GMT
3917
198
10
22

Music

Download

Comments

sujon21166
𝐒𝐮_𝐣𝐢🪐 :
Childhood fvt cartoon 😌✨
2026-01-22 16:31:08
1
mdanamolhk4
★彡[ᴀɴɪᴍᴇ ʟᴏᴠᴇʀ]彡★ :
2026-08-15 15:11:59
0
roselover2411
roselover2411 :
Shinchan please
2026-02-03 11:38:31
0
playboy9172
✨💥...NØ฿ł₮₳...🦋🌺 :
i all so love💘
2026-01-22 17:34:08
0
glowzi0
🌷Tuilipgloses🌷 :
সবাই একটু সাপোর্ট করো প্লিজ 🥺 আমার আইডিতে ফলোয়ার, ভিউ, লাইক, কমেন্ট কম… তোমাদের একটু সাপোর্টই আমার জন্য অনেক কিছু। সাপোর্ট করলে সাপোর্ট পাবে, ইনশাআল্লাহ 🤍✨
2026-02-20 14:18:12
0
sadiyaakter9904
Mihuuu🍒 :
🫠
2026-01-27 07:43:48
0
sayma01bbz
🌊❥Sαყღα❀🌀🌪️ :
💗💗
2026-01-22 10:00:37
0
bloodflayoar0
🌷রেড রোজ🌷 :
🥰🥰🥰
2026-03-14 04:52:33
0
To see more videos from user @moon2221130, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لم يكن يملك قصورًا ولا ثروة.. لكنه امتلك قلب أبٍ قرر أن يصنع لبناته الثماني مستقبلًا يليق بأحلامهن.. فكانت المكافأة 8 طبيبات!  في الوقت الذي يقيس فيه البعض النجاح بحجم الأموال والثروات، يقدم لنا الأب المصري «العم صلاح» درسًا عظيمًا في معنى التضحية الحقيقية، ويثبت أن أعظم ما يمكن أن يتركه الإنسان في هذه الحياة ليس المال، بل أبناء يصنعون مستقبلًا مشرقًا بالعلم والاجتهاد. من محافظة الفيوم، خرجت حكاية هذا الأب المكافح، الذي لم تمنحه الحياة طريقًا مفروشًا بالورود، ولم تكن الظروف المادية يومًا في صالحه، لكنه امتلك حلمًا أكبر من كل الصعوبات: أن يرى بناته الثماني متعلمات وناجحات. على مدار 35 عامًا، عمل العم صلاح في مهنة البناء، يحمل الطوب ويمارس عملًا شاقًا، ويعود من يومه محملًا بتعب الساعات الطويلة، لكنه لم يسمح للإرهاق أو ضيق الرزق أن يسرقا منه حلمه. كان يبني بيوت الآخرين بيديه، بينما كان في الحقيقة يبني مستقبل بناته لبنةً بعد لبنة، ويزرع في قلوبهن الأمل بأن العلم قادر على تغيير الحياة. لم يكن طريقه سهلًا، ولم تكن الرحلة قصيرة، لكن إيمانه ببناته كان أكبر من كل التحديات، وظل سنوات طويلة يعمل ويجتهد، دون أن ينتظر مقابلًا سوى أن يرى ثمرة تعبه أمام عينيه. واليوم، تحولت سنوات الكفاح والتعب إلى مشهد يستحق أن تتوقف أمامه طويلًا؛ فقد أصبحت بناته الثماني طبيبات، لتتحول رحلة الأب المكافح من شقاء البناء إلى حكاية نجاح تملؤها الفخر والاعتزاز. تخيلوا فرحة أبٍ قضى 35 عامًا يعمل في مشقة البناء، ليجد نفسه اليوم أمام ثماني طبيبات، كل واحدة منهن تحمل جزءًا من عمره وتعبه وتضحياته! إنه أب ربما لم يمتلك المال الوفير، لكنه امتلك ثروة لا تُقدّر بثمن.. ثروة من العلم والنجاح، صنعها بعرقه وصبره وإخلاصه. تحية من القلب للعم صلاح.. ولكل أبٍ يتعب في صمت، ويخفي وراء يديه المتعبتين أحلامًا كبيرة لأبنائه. فليس كل من بنى بيتًا يُعدّ بنّاءً عظيمًا، فهناك آباء يبنون مستقبل أجيال كاملة، ويصنعون من تعبهم حكايات تظل مصدر إلهام وفخر. ربنا يبارك له في بناته، ويجعل كل لحظة تعب عاشها في ميزان حسناته.
لم يكن يملك قصورًا ولا ثروة.. لكنه امتلك قلب أبٍ قرر أن يصنع لبناته الثماني مستقبلًا يليق بأحلامهن.. فكانت المكافأة 8 طبيبات! في الوقت الذي يقيس فيه البعض النجاح بحجم الأموال والثروات، يقدم لنا الأب المصري «العم صلاح» درسًا عظيمًا في معنى التضحية الحقيقية، ويثبت أن أعظم ما يمكن أن يتركه الإنسان في هذه الحياة ليس المال، بل أبناء يصنعون مستقبلًا مشرقًا بالعلم والاجتهاد. من محافظة الفيوم، خرجت حكاية هذا الأب المكافح، الذي لم تمنحه الحياة طريقًا مفروشًا بالورود، ولم تكن الظروف المادية يومًا في صالحه، لكنه امتلك حلمًا أكبر من كل الصعوبات: أن يرى بناته الثماني متعلمات وناجحات. على مدار 35 عامًا، عمل العم صلاح في مهنة البناء، يحمل الطوب ويمارس عملًا شاقًا، ويعود من يومه محملًا بتعب الساعات الطويلة، لكنه لم يسمح للإرهاق أو ضيق الرزق أن يسرقا منه حلمه. كان يبني بيوت الآخرين بيديه، بينما كان في الحقيقة يبني مستقبل بناته لبنةً بعد لبنة، ويزرع في قلوبهن الأمل بأن العلم قادر على تغيير الحياة. لم يكن طريقه سهلًا، ولم تكن الرحلة قصيرة، لكن إيمانه ببناته كان أكبر من كل التحديات، وظل سنوات طويلة يعمل ويجتهد، دون أن ينتظر مقابلًا سوى أن يرى ثمرة تعبه أمام عينيه. واليوم، تحولت سنوات الكفاح والتعب إلى مشهد يستحق أن تتوقف أمامه طويلًا؛ فقد أصبحت بناته الثماني طبيبات، لتتحول رحلة الأب المكافح من شقاء البناء إلى حكاية نجاح تملؤها الفخر والاعتزاز. تخيلوا فرحة أبٍ قضى 35 عامًا يعمل في مشقة البناء، ليجد نفسه اليوم أمام ثماني طبيبات، كل واحدة منهن تحمل جزءًا من عمره وتعبه وتضحياته! إنه أب ربما لم يمتلك المال الوفير، لكنه امتلك ثروة لا تُقدّر بثمن.. ثروة من العلم والنجاح، صنعها بعرقه وصبره وإخلاصه. تحية من القلب للعم صلاح.. ولكل أبٍ يتعب في صمت، ويخفي وراء يديه المتعبتين أحلامًا كبيرة لأبنائه. فليس كل من بنى بيتًا يُعدّ بنّاءً عظيمًا، فهناك آباء يبنون مستقبل أجيال كاملة، ويصنعون من تعبهم حكايات تظل مصدر إلهام وفخر. ربنا يبارك له في بناته، ويجعل كل لحظة تعب عاشها في ميزان حسناته.

About