@user36130356526533: ليس في الأرض ما يبرّر انتهاك حرمة الموت، ولا في أي صراع ما يسمح بنبش قبور الشهداء أو كسر عظامهم. ما جرى من الاعتداء على قبور شهداء أكراد في سوريا ليس فعل قوة، بل شهادة فاضحة على سقوطٍ أخلاقي عميق، فالقبر آخر ما تبقّى للإنسان من كرامته، وحين يُدنَّس القبر، يُدنَّس الضمير قبل التراب. الشهداء، أيًّا كانت هويتهم، لا يحملون سلاحًا، ولا يهددون أحدًا، وما يُرتكب بحقهم بعد موتهم لن يُغيّر التاريخ… بل سيكتبه بعارٍ لا يُمحى.