@alaskann8: At this point I’m numb to it. I’m just existing so they stay alive. #MomsofTikTok #momlife #boymom #parentinghacks #toddlers

Morgan ✨
Morgan ✨
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 22 January 2026 19:26:47 GMT
852
80
14
0

Music

Download

Comments

thelifeofessence
Essence 🤎 :
he over there, squishing blueberries with his foot with no care in the world
2026-01-29 19:10:15
1
jessicarodriguez0224
Jessica :
They are making wine like in I love Lucy 🥰
2026-01-23 09:48:02
1
jacquiiwithacue
Myrtle Jacqui :
lol omg
2026-01-22 19:32:40
1
madebyjac6
Jac1997✨ :
I saw it first 😂😂🤍
2026-01-23 16:16:52
1
cassiekeiter
Cassie Keiter :
Not the stepping all over them😭😭
2026-01-22 22:31:28
1
kenzzjackson
Makenzie ☻ :
My pee this morning cost me a whole roll of paper towels 😩😩 had them all ripped apart in 2 minutes flat
2026-01-26 21:53:58
1
taylorsimpson65
Taylor Simpson :
😂😂😂
2026-01-22 22:13:21
1
cassiegivens8
cass :
😂😂😂
2026-02-22 00:28:40
1
To see more videos from user @alaskann8, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

قررت ذات مساء أن أُبدل كل شيء في الصباح أن أبدأ اليوم على غير عادتي ألا أبقى في السرير طويلاً أُفكر حين أستيقظ ولا أفطر على سجارة ولا أستمع إلى أي موسيقى تذكرني بك فكرتُ أن أمحوك من يومي ولو لمرةٍ واحدة خرجتُ إلى الشارع يمشي الناس كأن شيئاً لم يكن سمعتُ طفلًا ينادي باسمك فالتفت بلا إرادة ! وانتفض جسدي قبل حواسي واختلجت قدماي كأن الأرض لم تعد تثبتني وتسارع نبض قلبي بعد صمتٍ طويل لكنه لم تكن أنت! أكملت طريقي بخيبة متعبة أحمل في صدري شيئاً لا يُقال وبعدها بقليل  اعترض طريقي بائع ورد كان ينظر إلي كأنه يعرف ما لا أقوله يمد يده باقتراح خجول كأنه يقول: خذ وردة وامنحها لمن تحب ابتسمت دون أن أجيب فلا أحد ينتظرني كما يظن أعادك إلي للحظة ! حين أهديتك ورداً وظننت أن الذاكرة ستكتفي بذلك لم يسرِ اليوم كما أردت لا بأس..  أكملتُ طريقي والناس تمر كأنها لا تحمل شيئاً إلّا أنا كنت أحملك كلّك دون أن أراك وصوتٌ من بعيد ناداني كان صديقي يلوح كأنه يخفف عني: “تلگه الاحسن منها
قررت ذات مساء أن أُبدل كل شيء في الصباح أن أبدأ اليوم على غير عادتي ألا أبقى في السرير طويلاً أُفكر حين أستيقظ ولا أفطر على سجارة ولا أستمع إلى أي موسيقى تذكرني بك فكرتُ أن أمحوك من يومي ولو لمرةٍ واحدة خرجتُ إلى الشارع يمشي الناس كأن شيئاً لم يكن سمعتُ طفلًا ينادي باسمك فالتفت بلا إرادة ! وانتفض جسدي قبل حواسي واختلجت قدماي كأن الأرض لم تعد تثبتني وتسارع نبض قلبي بعد صمتٍ طويل لكنه لم تكن أنت! أكملت طريقي بخيبة متعبة أحمل في صدري شيئاً لا يُقال وبعدها بقليل اعترض طريقي بائع ورد كان ينظر إلي كأنه يعرف ما لا أقوله يمد يده باقتراح خجول كأنه يقول: خذ وردة وامنحها لمن تحب ابتسمت دون أن أجيب فلا أحد ينتظرني كما يظن أعادك إلي للحظة ! حين أهديتك ورداً وظننت أن الذاكرة ستكتفي بذلك لم يسرِ اليوم كما أردت لا بأس.. أكملتُ طريقي والناس تمر كأنها لا تحمل شيئاً إلّا أنا كنت أحملك كلّك دون أن أراك وصوتٌ من بعيد ناداني كان صديقي يلوح كأنه يخفف عني: “تلگه الاحسن منها" ابتسمت بخجل وفي داخلي شيء ينهار بهدوء شيءٌ لا يسمعه أحد ومر بي صوتي وحده أخيراً لا كغضب بل كاعتراف متأخر : لا أريد غيرها ! واصلت المشي وأقنع نفسي أنني بخير وأن اليوم أخف من الأمس أن كل هذا مجرد عابرٍ سيهدأ لكن العابر الوحيد كان أنا وأنا أحاول أن أمر من داخلي دون أن أنهار وعند نهاية الشارع توقفت دون سبب ! السماء كانت رمادية كأنها تشبهني والناس يواصلون حياتهم كأن لا أحد ينكسر في الطريق أغمضتُ عيني لحظة فلم أرى شيئاً إلا صوتك ليس صوتاً يُسمع بل ذلك الذي يسكن الذاكرة حين تصمت الدنيا فجأة ثم فتحتُ عيني فكان كل شيء كما هو إلا أنا كنت أقل مني وأكثر منك وفي آخر الطريق عدتُ أدرك شيئاً لم أكن أريد تصديقه أن محاولتي لمحوك لم تكن سوى طريقة أخرى لتثبيتك أكثر فكلما حاولت أن أنساك وجدتك أقرب كأنك لا تأتي من الخارج بل من عمق لا أعرف كيف أغلقه إلا بك #مُنتظر_عطيه #عراق #ترند #كتاباتي #فولو

About