@midad_bh: منتخب ميزانُ الحِكْمَة وهو مختصر لموسوعة ميزان الحكمة وهي موسوعة حديثيّةٌ معاصرة كتاب #ميزان_الحكمة لآية الله الشّيخ محمّد #الريشهري محاولة رائدة في تبويب الأحاديث غير الفقهيّة للرّسول الأكرم صلّى الله عليه وآله والأئمّة المعصومين عليهم السلام تبويباً حديثاً تُلحَظ فيه عناوين جديدة يحتاجها الباحث المعاصر، في دراساته الاجتماعيّة، والاقتصاديّة، والسّياسيّة وغيرها. الغاية من تأليف الكتاب * يقول المؤلّف في مقدّمته على الطّبعة الأولى: «لاحظتُ أنّ عمليّة جمع وتبويب الرّوايات والأحاديث التي تتعلّق بالدّراسات الفقهيّة سواء من العبادات أو المعاملات قد أُنجِزت [في كتب الحديث] بصورة كاملة تقريباً، ولكنْ فيما يختصّ بالقضايا الفكريّة، والأخلاقيّة، والاجتماعيّة فلا يوجد -مع الأسف- شيءٌ من هذا القبيل، وحتّى لو كان هناك بعض الجهد فإنّه لا يكاد يُذكر. فإذا أراد باحثٌ التّعبير عن رأيه بشأن القضايا الآنف ذكرُها، يتعيّن عليه الرّجوع إلى عدّة كُتب ومجلّدات ممّا يتطلّب منه وقتاً طويلاً، وقد يتعسّر عليه العثور على كافّة الرّوايات التي تساعد على إكمال بحثِه، وتمكينه من الإعراب عن الرّأي الصّائب والدّقيق. فوجدتُ أنّ هناك حاجةً مُلحّةً إلى كتاب يجمعُ بين طيّاته أحاديث الرّسول صلّى الله عليه وآله، وأهل بيتِه عليهم السّلام، وتنسيقِها حسب نظامٍ خاصّ لكي يتسنّى للباحث العثور بسهولة على النّصّ المطلوب». * وجاء في مقدّمته للطّبعة الثّانية من الكتاب: «وبعد، فإنّ الحديث الشّريف هو مفتاحُ فهم القرآن الكريم واستيعابِ معانيه، والطّريقُ الوحيد الّذي من خلاله نتعرّف على هَدْي قادة الإسلام العظام، ذلك الهَدي الّذي يمثّله تراث الرّسول صلّى الله عليه وآله وأهل بيته الكرام عليهم السلام، هو الثّقلُ الآخر بجانب الكتاب العزيز. وإنّ المسلمين لا يمكن أن يصلوا إلى المَعين العَذْب للعلوم الإسلامية إلّا بالاغتراف من هذَين التّراثَين معاً». وهكذا، فقد بذل الشّيخ الرّيشهري جهداً استثنائيّاً لتأليف الكتاب استمرّ أربعة عشر عاماً، فأخرجَه بدايةً في عشر مجلّدات تتوزّع عليها مئاتُ العناوين المرتّبة ترتيباً أبجديّاً، تبدأ بـ «الإيثار»، وتنتهي بـ «اليقين». وتحت كلّ عنوان أبوابٌ عدّة تنظِّم الأحاديث في العنوان الواحد تنظيماً موضوعياً.