بأي حالٍ يبدأ عامي؟ وبأي وجعٍ يُستقبل ميلادي؟
في 1/23 انكسر الظهر وغاب السند، رحل أبي الذي كان جناحه يظللني من هجير الدنيا ومواجعها. وما إن استقبلتُ1/24، يوم مولدي الذي كنتُأنتظره بابتسامة منه، حتى أُصبتُبفقدي الثاني.. رحلت عمتي، ريحُأبي وبقايا حنانه، لتتركني في وحشةٍ لا يعلمها إلا الله.
أهذا ميلادي أم هو مأتمي؟ رحلا معاً، وتركا خلفهما يتيماً يواجه الدنيا بلا سقف وبلا أمان. اللهم اربط على قلبي، فقد بلغت الغصةُمداها، ولا حول ولا قوة إلا بك."
رحم الله من قرأ الفاتحة والدعاء ل والدي الشيخ حيدر مكي المطلك