@levanthuan11: #u23vietnam #việtnam

Levanthuan.10
Levanthuan.10
Open In TikTok:
Region: VN
Sunday 25 January 2026 04:16:59 GMT
212466
11923
199
688

Music

Download

Comments

ebongieu_11
be :
em có🤩🤩
2026-01-25 04:34:44
34
tkalinh
Cong chua bong bong :
lamine yamal 36❤️‍🔥
2026-01-25 13:14:29
16
nncuong2
Ngọc Cường :
Có cần phải băng cái tay vậy không b…
2026-01-25 04:26:02
11
onlylevanthuan
Only Lê Văn Thuận :
Cmt trễ khong biết có được rep khong ạ
2026-01-25 18:58:59
33
tumlong_
Nguyễn Tân :
number 10 in my heart 🥰
2026-01-25 04:53:54
13
nemlvt.10
𝙉𝙚𝙢 :
rep e vs ạ😍
2026-01-25 06:55:54
3
lxmo23
Mạnh Lê :
Đẳng cấp châu lục luôn r b ơi
2026-01-25 04:29:44
12
allaboutngoc
YenNgoc :
nhạc anh thuận chọn lúc nào cũng ckat:))
2026-01-26 06:21:57
2
hchhz_20
Ht_chii :
A huyện nào THANH HOÁ v ạ
2026-01-25 14:56:40
1
q.anh7765
Ốc? :
Sớm ạ
2026-01-25 04:20:06
2
lqvvinh
lequangvinh :
tự hào quá idoii ơii❤️
2026-01-25 04:23:21
4
phmvi34
thvi. :
nói rằng mình là người Thanh Hoá🤩
2026-01-25 13:15:10
2
tinhyeulagi.....2
nminhh 💖 :
36 khi lên nhạc
2026-01-25 04:20:35
1
tm_03201
m :
ảnh có ny chua ta
2026-01-26 05:42:23
1
_phichauha.0703
Hà Châu Phi :
Trở về quê hương thui e🥰
2026-01-25 04:20:04
3
jena.yn01
jena🧚‍♀️ :
sao mà nó nghệ nghệ mà nó lãng tử kiểu gì á
2026-01-25 14:15:24
1
fsms2627
thuminpham :
Anh ơi cho em xin chữ ký
2026-01-25 09:04:40
0
tanbullbarber
Tân Bull 36 ✂️💈 :
Chúc mừng em Nha Cố gắng hơn nữa nha 🥰
2026-01-25 04:19:08
3
_2604.p
neyy :
quá tuyệt rồi anh ơi,Chúc anh và toàn đội có một mùa tết ấm áp bên gia đình ❤️
2026-01-25 04:35:28
1
lengan123677
LTKN :
các a đã làm rất tốt r về nhà thôi🥰🥰ng hâm mộ đang chờ các a🥰😍
2026-01-25 04:25:31
1
linhk230411
_thwlinhh_😊 :
Mẹ anh chắc chắn sẽ rất tự hào .Tiếp tục rực rỡ theo cách của riêng a nhé
2026-01-25 10:47:50
1
_thw.huiez_
Thu Huệ :
đã đẹp zai còn dùng nhạc mck 😍
2026-01-25 14:02:41
1
maingocdiep811
Diep Ngoc :
Number one❤️
2026-01-25 05:24:20
1
phomai313
🧀 :
Tức:😌
2026-01-30 05:37:33
2
ngc.khu7788
亗YURIngô si li nướng👾🐽 :
anh thuận làm j đấy
2026-01-26 10:10:44
2
To see more videos from user @levanthuan11, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تُعد «عِشْ أَنْت» واحدة من أعظم القصائد المُلحَّنة في تاريخ الموسيقى العربية، فهي عملٌ التقت فيه عبقرية الشاعر الكبير بشارة الخوري (الأخطل الصغير) مع عبقرية موسيقار الأزمان الخالد فريد الأطرش، فجاءت النتيجة تحفةً فنيةً خالدةً لا يبهت بريقها مهما تعاقبت السنين. كتب الأخطل الصغير هذه القصيدة بلغة شعرية آسرة، امتزجت فيها رقة الغزل بمرارة الفراق، فجاءت الكلمات صادقة، عميقة، ومليئة بالصور البلاغية المدهشة. فمنذ المطلع: «عِشْ أنت، إني مت بعدك» يضع الشاعر المستمع أمام إحساس بالغ القسوة، ثم ينتقل بسلاسة بين الحنين، والغزل، والعتاب، والانكسار، مستخدمًا ألفاظًا وصورًا شعرية من أجمل ما كُتب في الشعر العربي الحديث. ويزداد جمال القصيدة في الأبيات التي يصف فيها المحبوب، ثم في العتاب الرقيق الممزوج بالغزل، وصولًا إلى البيت المؤثر: «ما قلبُ أمِّك إن تفارقها ولم تبلغ أشدك»، الذي يُعد من أبلغ ما كُتب في تصوير ألم الفراق. ولهذا كانت القصيدة مادة مثالية لملحن بحجم فريد الأطرش، القادر على قراءة روح النص قبل أن يضع له لحنه. وقد أثبت موسيقار الأزمان الخالد فريد الأطرش في هذا العمل فهمًا استثنائيًا للمقامات العربية، فلم يتعامل مع هذه المقامات على أنها مجرد ألوان موسيقية، بل جعلها لغةً موازية للكلمات، تعبر عن المعنى وتترجم المشاعر بدقة مذهلة. فاختار مقام البياتي ليكون الأساس الذي يقوم عليه اللحن كله، لما يحمله من دفء وصدق وشجن ينسجم تمامًا مع أجواء القصيدة. ثم أخذ يبني فوقه رحلة مقامية متقنة، فانتقل بسلاسة إلى مناطق من مقام الراست، ليمنح بعض المقاطع طربًا وإشراقًا وهيبة، قبل أن يعود مرة أخرى إلى البياتي دون أن يشعر المستمع بأي تكلف أو انقطاع. وعندما تبلغ القصيدة ذروة الألم في البيت الخالد: «ما قلبُ أمِّك إن تفارقها ولم تبلغ أشدك»، ينتقل فريد ببراعة إلى مقام الكرد، في واحدة من أجمل النقلات المقامية في الأغنية، حيث يتحد المقام الحزين مع المعنى المؤلم ليبلغ التأثير ذروته، ثم يستمر هذا اللون المقامي في عبارة: «فهوت عليك بصدرها يوم الفراق لتستردك»، قبل أن يعود تدريجيًا إلى البياتي ليختتم الأغنية في بناء لحني متماسك يؤكد عبقريته الفذة في توظيف المقامات العربية، بحيث يصبح كل انتقال مقامي جزءًا من السرد العاطفي للقصيدة، وليس مجرد استعراض لمهارة الملحن. ولا تقل الإيقاعات إبداعًا عن المقامات، فقد افتتح فريد الأغنية بإيقاع المصمودي في المقدمة واللازمة الرئيسية، ليؤكد الطابع الشرقي الأصيل، ثم بدأ الغناء على إيقاع الوحدة، قبل أن ينتقل في بعض المقاطع إلى المقسوم، ثم يعود إلى المصمودي في اللحظات المفصلية. والأجمل أنه أعاد أحيانًا الجملة اللحنية نفسها بإيقاع مختلف، فبدت وكأنها جملة جديدة تمامًا، في براعة تلحينية لا تصدر إلا عن ملحن يمتلك فهمًا عميقًا للعلاقة بين المقام والإيقاع والكلمة. كما تكشف المقدمة الموسيقية عن جانب آخر من عبقرية موسيقار الأزمان الخالد فريد الأطرش، فهو لم يكن ملحنًا ومطربًا فحسب، بل كان سيّد العود بلا منازع، وصاحب مدرسة متفردة في العزف. ففي مستهل الأغنية يقدم تقاسيم عود مفعمة بالشجن والإحساس، ثم تتلقفها الوتريات فترددها في حوار موسيقي بديع، قبل أن يقدم تقسيمة ثانية أصبحت من العلامات المميزة لأسلوبه. ولم تكن هذه التقاسيم مجرد مقدمة، بل كانت تمهيدًا دراميًا يدخل بالمستمع إلى أجواء القصيدة قبل أن ينطق بالحرف الأول، مؤكدةً المكانة الاستثنائية لفريد الأطرش كواحد من أعظم عازفي العود في تاريخ الموسيقى العربية. أما الأداء، فهو تحفة قائمة بذاتها. فعلى الرغم من أن موسيقار الأزمان الخالد فريد الأطرش أدى الأغنية في مرحلة متقدمة من عمره، فإنه قدم درسًا استثنائيًا في الغناء العربي. فقد أظهر نفسًا طويلًا وقدرة مذهلة على التحكم في الجمل الموسيقية، ومدّ الحروف والعُرَب في غاية الدقة، حتى في مواضع لا تحتوي أصلًا على حروف مد، ومع ذلك تبدو وكأنها كُتبت بهذه الطريقة منذ البداية. كما جاءت عُرَبه الشرقية غاية في الجمال والرقي، ولم تكن استعراضًا للإمكانات الصوتية، بل جزءًا أصيلًا من التعبير الموسيقي. والأكثر إدهاشًا طريقته في تنظيم النفس، إذ كان يلتقط أنفاسه بخبرة واحتراف داخل بعض الكلمات أو بين المقاطع، دون أن يشعر المستمع بأي انقطاع، ليواصل أداء الجمل الطويلة بثبات وإحكام، وكأن صوته لا يعرف حدودًا للنفس. لهذا ستبقى «عِشْ أَنْت» واحدة من أعظم القصائد المُلحَّنة في تاريخ الموسيقى العربية، لأنها جمعت بين روعة شعر الأخطل الصغير، وعبقرية موسيقار الأزمان الخالد فريد الأطرش في فهم المقامات العربية، والتدرج بينها بأناقة، والتعامل المبدع مع الإيقاعات، والعزف الساحر على العود، والأداء الصوتي الاستثنائي، لتظل مدرسةً فنيةً خالدة، وشاهدًا على قمة الإبداع في التلحين والغناء العربي.
تُعد «عِشْ أَنْت» واحدة من أعظم القصائد المُلحَّنة في تاريخ الموسيقى العربية، فهي عملٌ التقت فيه عبقرية الشاعر الكبير بشارة الخوري (الأخطل الصغير) مع عبقرية موسيقار الأزمان الخالد فريد الأطرش، فجاءت النتيجة تحفةً فنيةً خالدةً لا يبهت بريقها مهما تعاقبت السنين. كتب الأخطل الصغير هذه القصيدة بلغة شعرية آسرة، امتزجت فيها رقة الغزل بمرارة الفراق، فجاءت الكلمات صادقة، عميقة، ومليئة بالصور البلاغية المدهشة. فمنذ المطلع: «عِشْ أنت، إني مت بعدك» يضع الشاعر المستمع أمام إحساس بالغ القسوة، ثم ينتقل بسلاسة بين الحنين، والغزل، والعتاب، والانكسار، مستخدمًا ألفاظًا وصورًا شعرية من أجمل ما كُتب في الشعر العربي الحديث. ويزداد جمال القصيدة في الأبيات التي يصف فيها المحبوب، ثم في العتاب الرقيق الممزوج بالغزل، وصولًا إلى البيت المؤثر: «ما قلبُ أمِّك إن تفارقها ولم تبلغ أشدك»، الذي يُعد من أبلغ ما كُتب في تصوير ألم الفراق. ولهذا كانت القصيدة مادة مثالية لملحن بحجم فريد الأطرش، القادر على قراءة روح النص قبل أن يضع له لحنه. وقد أثبت موسيقار الأزمان الخالد فريد الأطرش في هذا العمل فهمًا استثنائيًا للمقامات العربية، فلم يتعامل مع هذه المقامات على أنها مجرد ألوان موسيقية، بل جعلها لغةً موازية للكلمات، تعبر عن المعنى وتترجم المشاعر بدقة مذهلة. فاختار مقام البياتي ليكون الأساس الذي يقوم عليه اللحن كله، لما يحمله من دفء وصدق وشجن ينسجم تمامًا مع أجواء القصيدة. ثم أخذ يبني فوقه رحلة مقامية متقنة، فانتقل بسلاسة إلى مناطق من مقام الراست، ليمنح بعض المقاطع طربًا وإشراقًا وهيبة، قبل أن يعود مرة أخرى إلى البياتي دون أن يشعر المستمع بأي تكلف أو انقطاع. وعندما تبلغ القصيدة ذروة الألم في البيت الخالد: «ما قلبُ أمِّك إن تفارقها ولم تبلغ أشدك»، ينتقل فريد ببراعة إلى مقام الكرد، في واحدة من أجمل النقلات المقامية في الأغنية، حيث يتحد المقام الحزين مع المعنى المؤلم ليبلغ التأثير ذروته، ثم يستمر هذا اللون المقامي في عبارة: «فهوت عليك بصدرها يوم الفراق لتستردك»، قبل أن يعود تدريجيًا إلى البياتي ليختتم الأغنية في بناء لحني متماسك يؤكد عبقريته الفذة في توظيف المقامات العربية، بحيث يصبح كل انتقال مقامي جزءًا من السرد العاطفي للقصيدة، وليس مجرد استعراض لمهارة الملحن. ولا تقل الإيقاعات إبداعًا عن المقامات، فقد افتتح فريد الأغنية بإيقاع المصمودي في المقدمة واللازمة الرئيسية، ليؤكد الطابع الشرقي الأصيل، ثم بدأ الغناء على إيقاع الوحدة، قبل أن ينتقل في بعض المقاطع إلى المقسوم، ثم يعود إلى المصمودي في اللحظات المفصلية. والأجمل أنه أعاد أحيانًا الجملة اللحنية نفسها بإيقاع مختلف، فبدت وكأنها جملة جديدة تمامًا، في براعة تلحينية لا تصدر إلا عن ملحن يمتلك فهمًا عميقًا للعلاقة بين المقام والإيقاع والكلمة. كما تكشف المقدمة الموسيقية عن جانب آخر من عبقرية موسيقار الأزمان الخالد فريد الأطرش، فهو لم يكن ملحنًا ومطربًا فحسب، بل كان سيّد العود بلا منازع، وصاحب مدرسة متفردة في العزف. ففي مستهل الأغنية يقدم تقاسيم عود مفعمة بالشجن والإحساس، ثم تتلقفها الوتريات فترددها في حوار موسيقي بديع، قبل أن يقدم تقسيمة ثانية أصبحت من العلامات المميزة لأسلوبه. ولم تكن هذه التقاسيم مجرد مقدمة، بل كانت تمهيدًا دراميًا يدخل بالمستمع إلى أجواء القصيدة قبل أن ينطق بالحرف الأول، مؤكدةً المكانة الاستثنائية لفريد الأطرش كواحد من أعظم عازفي العود في تاريخ الموسيقى العربية. أما الأداء، فهو تحفة قائمة بذاتها. فعلى الرغم من أن موسيقار الأزمان الخالد فريد الأطرش أدى الأغنية في مرحلة متقدمة من عمره، فإنه قدم درسًا استثنائيًا في الغناء العربي. فقد أظهر نفسًا طويلًا وقدرة مذهلة على التحكم في الجمل الموسيقية، ومدّ الحروف والعُرَب في غاية الدقة، حتى في مواضع لا تحتوي أصلًا على حروف مد، ومع ذلك تبدو وكأنها كُتبت بهذه الطريقة منذ البداية. كما جاءت عُرَبه الشرقية غاية في الجمال والرقي، ولم تكن استعراضًا للإمكانات الصوتية، بل جزءًا أصيلًا من التعبير الموسيقي. والأكثر إدهاشًا طريقته في تنظيم النفس، إذ كان يلتقط أنفاسه بخبرة واحتراف داخل بعض الكلمات أو بين المقاطع، دون أن يشعر المستمع بأي انقطاع، ليواصل أداء الجمل الطويلة بثبات وإحكام، وكأن صوته لا يعرف حدودًا للنفس. لهذا ستبقى «عِشْ أَنْت» واحدة من أعظم القصائد المُلحَّنة في تاريخ الموسيقى العربية، لأنها جمعت بين روعة شعر الأخطل الصغير، وعبقرية موسيقار الأزمان الخالد فريد الأطرش في فهم المقامات العربية، والتدرج بينها بأناقة، والتعامل المبدع مع الإيقاعات، والعزف الساحر على العود، والأداء الصوتي الاستثنائي، لتظل مدرسةً فنيةً خالدة، وشاهدًا على قمة الإبداع في التلحين والغناء العربي.

About