@naranxinn: Falling in love with him🤍 • • • #anxin #zhouanxin #ALPHADRIVEONE #ALD1 #fyp

naranxinn
naranxinn
Open In TikTok:
Region: ID
Tuesday 27 January 2026 01:19:24 GMT
11481
4198
18
209

Music

Download

Comments

jeje.anieyo
🎧🍉 :
anxin have many fans but when performance stage, mnet never mentioned about him from star creator view😞
2026-01-29 14:37:23
41
leowonofcfangirl
𝗃𝗎𝗃𝗎𝖺𝗇𝗇𝖺 ⋆ᰔᩚ ݁˖ :
my aegi
2026-02-25 14:57:16
22
ourxinie
rn :
anxinie🩷🍀
2026-01-27 01:56:26
10
shanum.all
sasa :
anxineee🥺🥺
2026-01-27 08:09:05
14
asamsai
sa'🌟🧶 :
my baby xinnieee🥹🥹🥹
2026-02-08 07:52:40
5
risma.julianti283
hyunjun :
i love
2026-03-08 22:34:45
0
.yunnnnnnn
♠️DαꭉƙHᦒꬻᧉᨮ🪼 :
anxin!, calon ayah dari anak-anak ku, calon imam ku!!!! i love you 🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
2026-04-07 06:43:30
1
useri8u1acjw5o
ซน ม อ :
💗💗💗
2026-03-04 01:29:27
0
louve.she
CantikSehatViral :
allyz let's vote for ald1 in [ASEA 2026] how to vote on the Mubeat app in the Group of the Month & 5th Gen of the Month categories until January 31st 🎀🤗
2026-01-27 08:40:31
3
To see more videos from user @naranxinn, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

حين دخلت السيدة زينب (عليها السلام) إلى الكوفة سبية، لم تكن تلك المدينة غريبة عنها؛ فقد كانت يوماً عاصمة الخلافة لوالدها أمير المؤمنين علي عليه السلام ، حيث كانت فيه
حين دخلت السيدة زينب (عليها السلام) إلى الكوفة سبية، لم تكن تلك المدينة غريبة عنها؛ فقد كانت يوماً عاصمة الخلافة لوالدها أمير المؤمنين علي عليه السلام ، حيث كانت فيه "عزيزة علي وفاطمة" ، لكن الدخول هذه المرة كان ينزف وجعاً، فالشوارع التي كانت تُهاب فيها، دخلتها اليوم غريبة، تتلفت يميناً وشمالاً فلا ترى إلا رؤوس أحبتها مرفوعة على الرماح. تلتفت زينب في أزقة الكوفة، يوجعها السوط، وتجرحها النظرات، فيتحرك في صدرها حنين جارف لـ "أبي الفضل" الذي كان إذا مشت يسبقها ليطفئ السراج كي لا يرى أحدٌ ظلها. "آه يا عباس.. أين كفّاك لتذود عن شتم الشامتين؟ أين غيرتك التي كانت تحرس خدرنا؟ أبا الفضل انظر إلى الكوفة التي عرفتني مخدرة آل محمد، كيف أدخلها اليوم بلا كفيل؟" ولأن الشوق لا يحتمل المسافات، كانت عيناها ترتفعان نحو رأس أخيها الحسين المرفوع على الرمح، تشتكي إليه غربتها وغربة اليتامى أخي حُسين كيف أناديك وأنت فوق الرمح تلعب برأسك الرياح؟ كيف أشكو إليك ضياعنا ؟ أخي حُسين أين صدرك الرحب لأضع عليه رأسي المتعَب من وعثاء السبي والضرب؟ أين صوتك الذي كان يمحو من قلبي كل خوف؟ أبا عبد الله لطالما كنتَ لي الوطن، والآن... أطوف بين المدائن بلا وطن، يحدو بي قتلتك، ويحيط بي شامتون طالما تمنوا كسرنا.  #محرم_1448 #ويبقى_الحسين #لبيك_ياحسين #ياحسين #يازينب

About