@miss_chocolates:

miss_chocolate
miss_chocolate
Open In TikTok:
Region: ET
Tuesday 27 January 2026 15:28:58 GMT
237627
19834
191
439

Music

Download

Comments

revolution1022
Revolution :
How about the safety of the ride drivers?
2026-01-28 03:47:28
561
hope_2719
Hope :
what about his safety?
2026-01-28 06:45:44
293
nebiyat1888
N E B I Y A T :
አጋጭሽ ነበር እኔ ደሞ
2026-02-11 22:11:09
73
abman895
አብርሃም :
እና ልክ እኮነው እሱ እየሞቱ እኮነው
2026-02-11 10:53:42
89
binaye411
BINIAMTESFAYEGENET :
እሱስ ቢሠራ ማነው ተጠያቂ?
2026-02-06 12:25:40
27
ashex_kaza
አሼክስ ካዛ ✌️✌️✌️ :
እሱን ሀንግ ብታሰሪው or ብትሰሪው የት ያቅሻል..... እና ደሞ መጀመሪያ ጉዞ ሳትጀምሪ ነግረሽው ካልተስማማ እና ካልሄደልሽ በቀር አለመግባት መብቱ ነው ድርጅቶቹም ማስገደድ አይችሉም ::
2026-02-11 14:36:18
31
ermiyas.girma976
Ermiyas Girma :
አንበሲት🥰
2026-01-27 15:57:50
54
makiba21_16_03
makiba21_16_03 :
litasdefiw
2026-01-28 07:57:23
32
.codys_np
Anthony Steve :
በነገራችን ላይ ሲገደሉ ማነዉ ተጠያቂ ደሞ የሰዉ ሀቅ የራስን ያጠፋል
2026-02-11 13:21:30
19
kumneger1221
@kumneger :
alkeflm ?
2026-01-28 04:46:28
8
tagu248
kal :
ለነሱስ ማነው ተጠይቂ
2026-02-11 20:11:26
4
nnnn229047
፱ :
እኔ ብሆን ያመጣሁበት ነበር የምመልስሽ
2026-02-12 03:30:33
3
user58879762172961shalo
kalu shalo :
እና ሀቁን ሳትከፍይው
2026-02-12 09:18:08
5
mahidemissie4
MAHI 16 :
አመሰግናለሁ ውዴ🥰😂😂
2026-01-30 21:24:46
3
mf54540
@Mf54540 :
እኛምኮ ሂወት አለን
2026-02-11 19:14:53
6
redinaa251
አናምኤል♨️ :
first🥰
2026-01-27 15:32:36
7
rasbee2
Rasbee :
ባጮለሸ
2026-02-17 01:43:04
1
nani_helen1
@singer nani -helen :
እውነቱን ነው ምክንያቱም እሱስ ምን እንደሚሆን በምን ያቃል አንቺ የራስሽን ብቻ ነው ያየሽው
2026-02-12 08:00:33
9
selamawit256
selamawit256 :
የሠውሀቅ አይበላም ደውለሽ ስጪው
2026-02-11 18:15:40
17
betse51
BETSE🇨🇦 M United :
balagi nash
2026-01-31 19:17:49
7
menasiedaniel
ምናሴ የ ዳኒ ልጅ :
betam dedab neshe enda
2026-02-11 20:59:59
5
byinder
Ⓛ yamal 10 :
እሺ እኛ አሁን ምን እናርግ ሁሌ የታክሲ ሰለፍ አስጣልቶን እስካ መርካቶ በእግራችን እኮ ነው ምኔደው ስስቱ እንታሰሰብ
2026-02-12 05:40:38
1
mikii0511
mikii :
ልክ አይደለሽም
2026-02-26 12:04:00
1
armonieje
armonieje :
my dear I understand your fear but enesus mn yadergu i know you are an innocent person but hulum endanchi aydlm soo he even don't know your innocence enaaaa ensum they are in risk hiwotachewen eskematate nw medrsut that's why esun resist yadergeww
2026-02-11 12:00:11
2
To see more videos from user @miss_chocolates, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الشاب حسني هو واحد من أشهر رموز موسيقى الراي العاطفية في العالم العربي، واسمه الحقيقي حسني شقرون. وُلد في مدينة Oran في Algeria سنة 1968، ونشأ في حي شعبي بسيط، حيث عاش طفولة متواضعة مثل الكثير من شباب تلك الفترة. منذ صغره كان مولعًا بالموسيقى والغناء، وكان يمتلك صوتًا حزينًا ودافئًا استطاع أن يلامس قلوب الناس بسرعة كبيرة، خاصة الشباب الذين وجدوا في أغانيه تعبيرًا صادقًا عن مشاعر الحب والألم والفراق. بدأ Cheb Hasni مسيرته الفنية في سن مبكرة خلال الثمانينيات، في وقت كانت فيه موسيقى الراي تنتشر بقوة في غرب الجزائر، خصوصًا في مدينة وهران التي تُعتبر مهد هذا اللون الموسيقي. في البداية كان يغني في الأعراس والحفلات الصغيرة، ثم بدأ يسجل أشرطة كاسيت بسيطة مع فنانين آخرين. ومع مرور الوقت، أصبح صوته معروفًا لدى الجمهور بسبب أسلوبه العاطفي الصادق الذي كان مختلفًا عن كثير من مغني الراي في ذلك الوقت. تميز الشاب حسني بأغانيه الرومانسية الحزينة التي تتحدث عن الحب المستحيل، الخيانة، الفراق، والحنين. كانت كلماته بسيطة لكنها عميقة، تصل مباشرة إلى القلب. ومن أشهر أغانيه التي انتشرت في الجزائر والمغرب وتونس وحتى في أوروبا بين الجاليات المغاربية أغنية Tal Ghyabek Ya Ghzali وأغنية El Visa، وغيرها من الأغاني التي أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل في التسعينيات. خلال مسيرته القصيرة، سجّل الشاب حسني عددًا كبيرًا من الأغاني، ويقال إنه أصدر أكثر من مئة ألبوم بين أشرطة كاسيت وأغاني منفردة. كان يعمل بسرعة كبيرة ويغني بإحساس صادق، لذلك كان جمهوره ينتظر كل إصدار جديد له بشوق كبير. لم يكن مجرد مغنٍ عادي، بل أصبح صوتًا يمثل مشاعر الشباب في تلك الفترة. لكن حياة الشاب حسني لم تكن طويلة. ففي 29 سبتمبر سنة 1994، قُتل بشكل مأساوي أمام منزله في وهران وهو في سن 26 عامًا فقط. كان خبر وفاته صدمة كبيرة لعشاقه، وخرج الكثير من الناس في جنازته حزنًا عليه. ورغم مرور سنوات طويلة على رحيله، ما زال اسمه حاضرًا بقوة في عالم موسيقى الراي، وما زالت أغانيه تُسمع في الجزائر والمغرب وكل دول المغرب العربي. اليوم يُعتبر الشاب حسني أسطورة من أساطير الراي العاطفي، ورمزًا فنيًا ترك أثرًا عميقًا في الموسيقى المغاربية. صوته ما زال يعيش في قلوب محبيه، وكلماته ما زالت تُرددها الأجيال الجديدة، وكأن الزمن لم يمر عليها. لقد استطاع هذا الفنان الشاب أن يخلّد اسمه في تاريخ الموسيقى رغم حياته القصيرة، لأن الفن الصادق لا يموت أبدًا.
الشاب حسني هو واحد من أشهر رموز موسيقى الراي العاطفية في العالم العربي، واسمه الحقيقي حسني شقرون. وُلد في مدينة Oran في Algeria سنة 1968، ونشأ في حي شعبي بسيط، حيث عاش طفولة متواضعة مثل الكثير من شباب تلك الفترة. منذ صغره كان مولعًا بالموسيقى والغناء، وكان يمتلك صوتًا حزينًا ودافئًا استطاع أن يلامس قلوب الناس بسرعة كبيرة، خاصة الشباب الذين وجدوا في أغانيه تعبيرًا صادقًا عن مشاعر الحب والألم والفراق. بدأ Cheb Hasni مسيرته الفنية في سن مبكرة خلال الثمانينيات، في وقت كانت فيه موسيقى الراي تنتشر بقوة في غرب الجزائر، خصوصًا في مدينة وهران التي تُعتبر مهد هذا اللون الموسيقي. في البداية كان يغني في الأعراس والحفلات الصغيرة، ثم بدأ يسجل أشرطة كاسيت بسيطة مع فنانين آخرين. ومع مرور الوقت، أصبح صوته معروفًا لدى الجمهور بسبب أسلوبه العاطفي الصادق الذي كان مختلفًا عن كثير من مغني الراي في ذلك الوقت. تميز الشاب حسني بأغانيه الرومانسية الحزينة التي تتحدث عن الحب المستحيل، الخيانة، الفراق، والحنين. كانت كلماته بسيطة لكنها عميقة، تصل مباشرة إلى القلب. ومن أشهر أغانيه التي انتشرت في الجزائر والمغرب وتونس وحتى في أوروبا بين الجاليات المغاربية أغنية Tal Ghyabek Ya Ghzali وأغنية El Visa، وغيرها من الأغاني التي أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل في التسعينيات. خلال مسيرته القصيرة، سجّل الشاب حسني عددًا كبيرًا من الأغاني، ويقال إنه أصدر أكثر من مئة ألبوم بين أشرطة كاسيت وأغاني منفردة. كان يعمل بسرعة كبيرة ويغني بإحساس صادق، لذلك كان جمهوره ينتظر كل إصدار جديد له بشوق كبير. لم يكن مجرد مغنٍ عادي، بل أصبح صوتًا يمثل مشاعر الشباب في تلك الفترة. لكن حياة الشاب حسني لم تكن طويلة. ففي 29 سبتمبر سنة 1994، قُتل بشكل مأساوي أمام منزله في وهران وهو في سن 26 عامًا فقط. كان خبر وفاته صدمة كبيرة لعشاقه، وخرج الكثير من الناس في جنازته حزنًا عليه. ورغم مرور سنوات طويلة على رحيله، ما زال اسمه حاضرًا بقوة في عالم موسيقى الراي، وما زالت أغانيه تُسمع في الجزائر والمغرب وكل دول المغرب العربي. اليوم يُعتبر الشاب حسني أسطورة من أساطير الراي العاطفي، ورمزًا فنيًا ترك أثرًا عميقًا في الموسيقى المغاربية. صوته ما زال يعيش في قلوب محبيه، وكلماته ما زالت تُرددها الأجيال الجديدة، وكأن الزمن لم يمر عليها. لقد استطاع هذا الفنان الشاب أن يخلّد اسمه في تاريخ الموسيقى رغم حياته القصيرة، لأن الفن الصادق لا يموت أبدًا.

About