@raseef22: تمرّ اليوم الذكرى الثانية لقتل إسرائيل للطفلة الغزية هند رجب (5 سنوات آنذاك)، حين استهدف الجيش الإسرائيلي خلال إبادة غزة السيارة التي كانت هند داخلها رفقة عائلتها في محاولة للنزوح، بأكثر من 335 رصاصة، رقم يبدو خيالياً، لكن السيارة كانت شاهدة، وكذلك صوت هند واستغاثتها للهلال الأحمر الفلسطيني، الذي وثّق ونشر التسجيلات الصوتية التي استغاثت فيها هند، كان شاهداً آخر. عاش العالم الساعات الأخيرة لهند، مع دعوات لإنقاذها، إلا أن كل الجهود فشلت، وبقي صوت هند وحده يذكّرنا بتقاعس العالم كله خلال إبادة غزة. باسم هند، تأسست "مؤسسة هند رجب" في بروكسل عام 2024 لملاحقة الجنود الإسرائيليين المتهمين بارتكاب جرائم حرب، عبر تقديم ملفات قضائية إلى المحاكم الدولية والوطنية، ورفع شكاوى تطالب بإصدار مذكرات اعتقال بحق القادة والجنود المتورطين. ورغم جهود المؤسسة ورفعها دعاوى قانونية مستمرة، العدالة لم تتحقق بعد لهند، ولم يصدر أي حكم أو اعتقال بحق المسؤولين عن قتلها، ما يجعل قضيتها مثالاً على الإفلات من العقاب رغم توثيق الجرائم ونشرها على مرأى ومسمع العالم. وكم "هند" قتلت إسرائيل؟