@ukgirls69420: #fyp #foryou #18 #uk #fakebody

ukgirls
ukgirls
Open In TikTok:
Region: GB
Wednesday 28 January 2026 15:26:07 GMT
36382
2079
15
39

Music

Download

Comments

sanczopancza
sanczopancza :
2026-01-31 19:19:19
0
kaydenhumphreys0123
Football Bolton #1 :
you look fit
2026-01-29 21:20:26
0
samjordan247365
Sam Jordan :
@brittboy: Five more words for this algorith @gigso: wawww absolutely perfect 😍😍😍
2026-03-12 13:07:33
0
jivagenknecht
Kelišová :
ty jsi kráska dne 🥰
2026-01-30 06:31:57
0
lenniebennie35
Lenniebennie🇳🇱6️⃣7️⃣⚽️🐶 :
🥰❤️😳🤤Wooooow
2026-01-30 07:20:52
0
22222.hgzuz
Lázslő Farkas256 :
Csinos!🙂😉😉😉😏😃😊
2026-02-01 07:41:24
0
andrew.rhodes60
andrew rhodes :
gorgeous 😍 💯🥵
2026-01-30 17:17:42
0
johankinkelaar713
johankinklaar713 :
💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘
2026-01-31 17:42:58
0
darek.kowalski39
darex100 :
🥰🥰🥰🥰
2026-01-30 17:10:39
0
user723927501
user723927501 :
♥️♥️♥️
2026-01-30 02:02:31
0
markoo924
Markoo :
❤️❤️❤️
2026-01-30 04:45:30
0
teukkochkf5
jhonny :
👌
2026-01-30 07:18:37
0
keijogilden
Keijo :
🔥🔥🔥💋💋🌹🌹🌹🌹🤟🤟
2026-01-31 03:45:08
0
james.condon02
James Condon :
🥰🥰🥰💋💋💋💋🥰🥰🥰💋💋💋💋💋
2026-01-29 22:13:22
0
rjorgealmononte
El primo! nueva versión :
🥰🥰🥰
2026-05-03 03:37:05
0
To see more videos from user @ukgirls69420, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هذه الأبيات تُقرأ عند المتصوفة على أنها حديث عن المحبوب الإلهي لا عن محبوبٍ بشري، إذ جرت عادة الشعر الصوفي أن يستعير ألفاظ الحب والغزل للتعبير عن الشوق إلى الله تعالى. يا نَسيمَ الريحِ قولي لِلرَّشا لَم يَزِدني الوِردُ إلّا عَطَشَا النسيم هنا رمزٌ للنفحات الإلهية والأحوال الروحية، أما الوِرد فهو الذكر والعبادة. والمعنى أن السالك كلما أكثر من الذكر والعبادة ازداد شوقًا إلى الله، لأن القرب لا يُطفئ نار المحبة بل يزيدها اشتعالًا. فالعطش هنا عطش الروح إلى المزيد من المعرفة والقرب. لي حَبيبٌ حُبُّهُ وَسطَ الحَشَا إِن يَشَأ يَمشي عَلى خَدّي مَشى الحبيب هو الحق سبحانه في التأويل الصوفي. وقد استقر حبُّه في أعماق القلب حتى صار العارف مستسلمًا لإرادته استسلامًا كاملًا، راضيًا بكل ما يقضي به من نعمة أو ابتلاء، فلا يرى لنفسه اختيارًا مع اختيار محبوبه. روحُهُ روحي وَروحي روحُهُ إِن يَشَأ شِئتُ وَإِن شِئتُ يَشَا لا يقصد المتصوفة بهذا الاتحاد الحقيقي بين العبد وربه، وإنما يعبرون عن حالة الفناء في المحبة؛ أي أن العبد يغيب عن أهوائه ورغباته فلا يبقى له قصد إلا ما يوافق مراد الله. فتتحد الإرادة بالطاعة والمحبة، لا بالذات والحقيقة. تصور الأبيات رحلة السالك إلى الله: يبدأ بالشوق، ثم يزداد عطشًا كلما أكثر من الذكر والقرب، ثم يفنى عن إرادته وهواه حتى لا يرى لنفسه اختيارًا مع اختيار محبوبه، فيبلغ مقام الرضا والمحبة الكاملة. ولهذا تُعد هذه الأبيات من أجمل ما يُستشهد به في التعبير عن الشوق الصوفي والوجد الإلهي. In the Sufi reading, the poem is not about a human beloved but about the Divine Beloved. The speaker describes a spiritual journey in which every act of remembrance and worship deepens his longing for God rather than satisfying it. As love grows, the seeker willingly surrenders his own desires to the Divine Will, reaching a state where personal wishes fade before the beloved’s command. The final verses express spiritual annihilation in love (fanā’)—not a literal union with God, but a complete absorption in devotion, surrender, and nearness to the Divine. #explore #poetry #صبابة #اكسبلور #قصائد
هذه الأبيات تُقرأ عند المتصوفة على أنها حديث عن المحبوب الإلهي لا عن محبوبٍ بشري، إذ جرت عادة الشعر الصوفي أن يستعير ألفاظ الحب والغزل للتعبير عن الشوق إلى الله تعالى. يا نَسيمَ الريحِ قولي لِلرَّشا لَم يَزِدني الوِردُ إلّا عَطَشَا النسيم هنا رمزٌ للنفحات الإلهية والأحوال الروحية، أما الوِرد فهو الذكر والعبادة. والمعنى أن السالك كلما أكثر من الذكر والعبادة ازداد شوقًا إلى الله، لأن القرب لا يُطفئ نار المحبة بل يزيدها اشتعالًا. فالعطش هنا عطش الروح إلى المزيد من المعرفة والقرب. لي حَبيبٌ حُبُّهُ وَسطَ الحَشَا إِن يَشَأ يَمشي عَلى خَدّي مَشى الحبيب هو الحق سبحانه في التأويل الصوفي. وقد استقر حبُّه في أعماق القلب حتى صار العارف مستسلمًا لإرادته استسلامًا كاملًا، راضيًا بكل ما يقضي به من نعمة أو ابتلاء، فلا يرى لنفسه اختيارًا مع اختيار محبوبه. روحُهُ روحي وَروحي روحُهُ إِن يَشَأ شِئتُ وَإِن شِئتُ يَشَا لا يقصد المتصوفة بهذا الاتحاد الحقيقي بين العبد وربه، وإنما يعبرون عن حالة الفناء في المحبة؛ أي أن العبد يغيب عن أهوائه ورغباته فلا يبقى له قصد إلا ما يوافق مراد الله. فتتحد الإرادة بالطاعة والمحبة، لا بالذات والحقيقة. تصور الأبيات رحلة السالك إلى الله: يبدأ بالشوق، ثم يزداد عطشًا كلما أكثر من الذكر والقرب، ثم يفنى عن إرادته وهواه حتى لا يرى لنفسه اختيارًا مع اختيار محبوبه، فيبلغ مقام الرضا والمحبة الكاملة. ولهذا تُعد هذه الأبيات من أجمل ما يُستشهد به في التعبير عن الشوق الصوفي والوجد الإلهي. In the Sufi reading, the poem is not about a human beloved but about the Divine Beloved. The speaker describes a spiritual journey in which every act of remembrance and worship deepens his longing for God rather than satisfying it. As love grows, the seeker willingly surrenders his own desires to the Divine Will, reaching a state where personal wishes fade before the beloved’s command. The final verses express spiritual annihilation in love (fanā’)—not a literal union with God, but a complete absorption in devotion, surrender, and nearness to the Divine. #explore #poetry #صبابة #اكسبلور #قصائد

About