@3x_i5k: #تصويري #شجر #ورد #الهنادي_ولنا_في_قمة_المجد_رايات🇪🇬 #fyp

عبدالرحمن محجوب
عبدالرحمن محجوب
Open In TikTok:
Region: EG
Wednesday 28 January 2026 23:45:21 GMT
118315
6961
23
1033

Music

Download

Comments

5x__ins
★ :
ونعم بالله
2026-02-05 04:26:09
2
mohamedalaa62001
Abo Saad :
سيكون كل شيء بخير دامنا متوكلين والله.🌿
2026-02-06 16:54:51
2
userx4juh161sr
Ammar 511 :
الحمدلله ❤
2026-01-30 16:21:22
0
ahmed.ayman6983
Ahmed Ayman :
يارب 🥺
2026-02-23 14:04:03
0
essamshabana1
E S S A M 🐉 :
سيكون كل شيء بخير دامنا متوكلين عالله
2026-02-02 01:02:34
0
s_a_s_c_o
المـنـش||🥇elminsh" :
متوكلين علي الله والله
2026-02-05 15:10:35
0
ahmedweal11
𝓐𝓿𝓶𝓮𝓭 𝓦𝓪𝓮𝓵🎖️ :
ونعم بالله🤍
2026-03-27 00:04:54
0
mohamed.reda0566
حمودي 🐺👑 :
@(بسـ🍒ـمـلهہ)♡𝐵𝒶𝓈𝓂𝒶𝓁𝒶♡ هقولك والله بكراا اني قد كلامي واني حلفت ♥️♥️تمام♥️♥️
2026-03-17 22:23:13
1
elhosary128
المداح 🃏 :
🥰🥰🥰
2026-02-21 05:33:24
0
mohamedbasem9336
ĤÂMÔ"515📮🦅 :
❤️❤️❤️
2026-01-29 16:22:07
0
mohamed.noaman752
✊️احمد العبادي 305🦅 :
🥰🥰🥰
2026-01-30 18:51:21
0
salehabushahbaaik
القائد ابوشهپه 🫂☠️🔥 🇱🇾 :
🥰🥰🥰
2026-01-30 15:04:19
0
777has3
خليك في حالك🦅 :
🥰🥰🥰
2026-01-29 19:43:26
0
go85361
"👑الجوووو 🪬" :
@ĻØØØØØĐÀ🦅🫡
2026-02-04 17:16:14
0
momensaad64
˼♯̶ ﮼ابو سعودي𓆩🚸𓆪 :
❤❤❤
2026-01-29 15:08:02
0
abo_diab_514
Abdallah Diab :
♥️♥️♥️
2026-03-23 09:12:36
0
omar_305_iyi
📮3Omar 🇯🇴قُأّئدٍ305🇪🇬 :
❤❤❤
2026-01-29 02:03:31
0
shreef.hndawy
Shreef Hndawy :
💚💚💚
2026-01-29 11:57:26
0
To see more videos from user @3x_i5k, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يدخل كريستيانو رونالدو إلى أرض الملعب، لكن دخوله هذه المرة ليس مجرد دخول لاعب للمشاركة في الدقائق المتبقية، بل دخول أسطورة إلى ساحة معركة جديدة. يدخل صاحب الرقم 7 بخطوات ثابتة، والجماهير ترفع أصواتها، والخصوم يراقبونه، وكأن الجميع يعلم أن شيئًا استثنائيًا بدأ منذ اللحظة التي وطأت فيها قدماه أرضية الملعب. لم يدخل كريستيانو ليكمل المباراة فقط، بل دخل ليقلبها رأسًا على عقب، دخل بعقلية اللاعب الذي لا يعترف بأن الوقت ضده، ولا بأن النتيجة صعبة، ولا بأن الخصم متماسك. بالنسبة له، كل دقيقة على أرض الملعب فرصة جديدة، وكل كرة فرصة لصناعة لحظة تاريخية، وكل مواجهة فرصة لإثبات أن الرقم 7 لم يُخلق ليكون عاديًا. قد يظن الخصم أن دخوله مجرد تبديل، لكنه لا يعرف أن هذا التبديل قد يكون بداية الكارثة؛ لأن كريستيانو لا يحتاج إلى مباراة كاملة حتى يصنع الفارق، بل يحتاج إلى لحظة واحدة فقط. لحظة تصل فيها الكرة إلى قدمه، أو مساحة صغيرة خلف المدافعين، أو عرضية داخل منطقة الجزاء، أو تسديدة واحدة كفيلة بإشعال المدرجات وتحويل الهدوء إلى جنون. يدخل رونالدو وكأنه يقول بصمته: انتهى وقتكم… الآن جاء دوري. لا يحتاج إلى الكثير من الكلام، فحضوره وحده يكفي، والرقم 7 على ظهره يحمل تاريخًا لا يستطيع أي مدافع تجاهله. يدخل ليحطم الخطوط الدفاعية، ليكسر التكتلات، ليربك الحسابات، وليجعل كل ثانية تمر وهو قريب من منطقة الجزاء مصدر خطر حقيقي. يدخل ليحطم الأرقام قبل أن يحطم معنويات الخصوم، وليضيف صفحة جديدة إلى كتاب مسيرته الذي امتلأ بالأهداف والإنجازات والليالي التاريخية. كل مدافع يعرف أن غفلة واحدة أمامه قد تكون كافية لتغيير كل شيء، وكل زميل يعرف أن وجوده يمنح الفريق سلاحًا إضافيًا، وكل مشجع ينتظر اللحظة التي ينفجر فيها الرقم 7 من جديد. هو لا يدخل ليكون مجرد جزء من المباراة… يدخل ليكون عنوانها. يدخل بعقلية المقاتل، بثقة الأسطورة، وبجوع لاعب لم يكتفِ بما حققه طوال مسيرته. قد تكون أمامه دقائق قليلة، لكنه قادر على تحويلها إلى لحظات لا تُنسى، لأن كريستيانو اعتاد أن يظهر عندما تكون الأنظار كلها عليه، واعتاد أن يحول الضغط إلى قوة، والشك إلى دافع، والمستحيل إلى واقع. الخصم قد يملك التنظيم والقوة والسرعة والخطة، لكن عندما يدخل كريستيانو تبدأ كل الحسابات من جديد، لأنك لا تواجه لاعبًا عاديًا، بل تواجه لاعبًا عاش سنوات طويلة تحت الضغط وتعلم كيف يحول أصعب الظروف إلى وقود. يدخل الرقم 7… فتبدأ حالة الطوارئ. كل مدافع يقترب منه، كل مساحة تُغلق، كل كرة تُراقب، وكل حركة منه تُحسب، لكنه اعتاد على ذلك، اعتاد أن تكون كل العيون عليه، وأن يحمل مسؤولية الحسم، وأن يدخل المباريات التي لا تحتمل الخطأ. وهنا تكمن عظمة كريستيانو؛ كلما زاد الضغط، زادت رغبته في الظهور، وكلما ارتفعت صعوبة المهمة، ارتفعت معها رغبته في الحسم. هو لا يدخل ليكون مجرد لاعب إضافي، بل يدخل ليكون القصة التي سيتحدث عنها الجميع بعد صافرة النهاية. يدخل ليحطم كل الحواجز التي تقف أمامه، دفاعات وأرقامًا وتوقعات وحسابات، وحتى الشكوك التي حاولت أن توقفه، لأن عقلية كريستيانو لم تُبنَ على الاستسلام، بل على التحدي المستمر. إنه كريستيانو رونالدو، اللاعب الذي جعل الرقم 7 أكثر من مجرد رقم، وجعل لحظة دخوله إلى الملعب تحمل معها تاريخًا كاملًا من الأهداف والانتصارات والليالي التي لم يكن أحد يعرف كيف ستنتهي. يدخل… والملعب ينتظر، يدخل… والخصوم يحذرون، يدخل… والجماهير ترفع أصواتها، يدخل… والأرقام تستعد للسقوط. فليحذر الجميع من الدقائق القادمة، لأن الأسطورة لا تدخل أرض الملعب لتظهر فقط، بل تدخل لتترك أثرًا، لتصنع الفارق، ولتثبت أن العمر والوقت والظروف لا تستطيع أن توقف عقلية لاعب ما زال يريد المزيد. قد تكون دقائق قليلة، لكنها بالنسبة لكريستيانو قد تكون كافية لصناعة ليلة يتحدث عنها الجميع، وقد يحتاج إلى فرصة واحدة فقط ليقلب المباراة، وهدف واحد ليشعل المدرجات، ولحظة واحدة ليذكر العالم لماذا ظل اسمه حاضرًا بين أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ. هذا ليس مجرد دخول إلى أرض الملعب… هذه بداية مهمة جديدة للرقم 7. كريستيانو يدخل بعينين تحملان التحدي، وبقلب لاعب لا يزال يريد المزيد، وبعقلية تقول إن كل إنجاز سابق ليس نهاية القصة، بل مجرد سبب للبحث عن إنجاز جديد. يدخل كريستيانو رونالدو لتحطيم الجميع، لإسقاط كل من يقف أمامه، لتحطيم الأرقام، لقلب المباراة، ولإثبات أن الأسطورة عندما تحصل على فرصة جديدة لا تضيعها، بل تحولها إلى تاريخ. والآن بدأت العاصفة… الرقم 7 دخل أرض الملعب، ومن هذه اللحظة لا أحد يعرف أين ستتوقف الحكاية. 🐐🔥#الشعب_الصيني_ماله_حل😂✌️ #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #طششونيي🔫🥺😹💞 #كرة_القدم_عشق_لا_ينتهي👑💙 #كرستيانو_رونالدو🇵🇹
يدخل كريستيانو رونالدو إلى أرض الملعب، لكن دخوله هذه المرة ليس مجرد دخول لاعب للمشاركة في الدقائق المتبقية، بل دخول أسطورة إلى ساحة معركة جديدة. يدخل صاحب الرقم 7 بخطوات ثابتة، والجماهير ترفع أصواتها، والخصوم يراقبونه، وكأن الجميع يعلم أن شيئًا استثنائيًا بدأ منذ اللحظة التي وطأت فيها قدماه أرضية الملعب. لم يدخل كريستيانو ليكمل المباراة فقط، بل دخل ليقلبها رأسًا على عقب، دخل بعقلية اللاعب الذي لا يعترف بأن الوقت ضده، ولا بأن النتيجة صعبة، ولا بأن الخصم متماسك. بالنسبة له، كل دقيقة على أرض الملعب فرصة جديدة، وكل كرة فرصة لصناعة لحظة تاريخية، وكل مواجهة فرصة لإثبات أن الرقم 7 لم يُخلق ليكون عاديًا. قد يظن الخصم أن دخوله مجرد تبديل، لكنه لا يعرف أن هذا التبديل قد يكون بداية الكارثة؛ لأن كريستيانو لا يحتاج إلى مباراة كاملة حتى يصنع الفارق، بل يحتاج إلى لحظة واحدة فقط. لحظة تصل فيها الكرة إلى قدمه، أو مساحة صغيرة خلف المدافعين، أو عرضية داخل منطقة الجزاء، أو تسديدة واحدة كفيلة بإشعال المدرجات وتحويل الهدوء إلى جنون. يدخل رونالدو وكأنه يقول بصمته: انتهى وقتكم… الآن جاء دوري. لا يحتاج إلى الكثير من الكلام، فحضوره وحده يكفي، والرقم 7 على ظهره يحمل تاريخًا لا يستطيع أي مدافع تجاهله. يدخل ليحطم الخطوط الدفاعية، ليكسر التكتلات، ليربك الحسابات، وليجعل كل ثانية تمر وهو قريب من منطقة الجزاء مصدر خطر حقيقي. يدخل ليحطم الأرقام قبل أن يحطم معنويات الخصوم، وليضيف صفحة جديدة إلى كتاب مسيرته الذي امتلأ بالأهداف والإنجازات والليالي التاريخية. كل مدافع يعرف أن غفلة واحدة أمامه قد تكون كافية لتغيير كل شيء، وكل زميل يعرف أن وجوده يمنح الفريق سلاحًا إضافيًا، وكل مشجع ينتظر اللحظة التي ينفجر فيها الرقم 7 من جديد. هو لا يدخل ليكون مجرد جزء من المباراة… يدخل ليكون عنوانها. يدخل بعقلية المقاتل، بثقة الأسطورة، وبجوع لاعب لم يكتفِ بما حققه طوال مسيرته. قد تكون أمامه دقائق قليلة، لكنه قادر على تحويلها إلى لحظات لا تُنسى، لأن كريستيانو اعتاد أن يظهر عندما تكون الأنظار كلها عليه، واعتاد أن يحول الضغط إلى قوة، والشك إلى دافع، والمستحيل إلى واقع. الخصم قد يملك التنظيم والقوة والسرعة والخطة، لكن عندما يدخل كريستيانو تبدأ كل الحسابات من جديد، لأنك لا تواجه لاعبًا عاديًا، بل تواجه لاعبًا عاش سنوات طويلة تحت الضغط وتعلم كيف يحول أصعب الظروف إلى وقود. يدخل الرقم 7… فتبدأ حالة الطوارئ. كل مدافع يقترب منه، كل مساحة تُغلق، كل كرة تُراقب، وكل حركة منه تُحسب، لكنه اعتاد على ذلك، اعتاد أن تكون كل العيون عليه، وأن يحمل مسؤولية الحسم، وأن يدخل المباريات التي لا تحتمل الخطأ. وهنا تكمن عظمة كريستيانو؛ كلما زاد الضغط، زادت رغبته في الظهور، وكلما ارتفعت صعوبة المهمة، ارتفعت معها رغبته في الحسم. هو لا يدخل ليكون مجرد لاعب إضافي، بل يدخل ليكون القصة التي سيتحدث عنها الجميع بعد صافرة النهاية. يدخل ليحطم كل الحواجز التي تقف أمامه، دفاعات وأرقامًا وتوقعات وحسابات، وحتى الشكوك التي حاولت أن توقفه، لأن عقلية كريستيانو لم تُبنَ على الاستسلام، بل على التحدي المستمر. إنه كريستيانو رونالدو، اللاعب الذي جعل الرقم 7 أكثر من مجرد رقم، وجعل لحظة دخوله إلى الملعب تحمل معها تاريخًا كاملًا من الأهداف والانتصارات والليالي التي لم يكن أحد يعرف كيف ستنتهي. يدخل… والملعب ينتظر، يدخل… والخصوم يحذرون، يدخل… والجماهير ترفع أصواتها، يدخل… والأرقام تستعد للسقوط. فليحذر الجميع من الدقائق القادمة، لأن الأسطورة لا تدخل أرض الملعب لتظهر فقط، بل تدخل لتترك أثرًا، لتصنع الفارق، ولتثبت أن العمر والوقت والظروف لا تستطيع أن توقف عقلية لاعب ما زال يريد المزيد. قد تكون دقائق قليلة، لكنها بالنسبة لكريستيانو قد تكون كافية لصناعة ليلة يتحدث عنها الجميع، وقد يحتاج إلى فرصة واحدة فقط ليقلب المباراة، وهدف واحد ليشعل المدرجات، ولحظة واحدة ليذكر العالم لماذا ظل اسمه حاضرًا بين أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ. هذا ليس مجرد دخول إلى أرض الملعب… هذه بداية مهمة جديدة للرقم 7. كريستيانو يدخل بعينين تحملان التحدي، وبقلب لاعب لا يزال يريد المزيد، وبعقلية تقول إن كل إنجاز سابق ليس نهاية القصة، بل مجرد سبب للبحث عن إنجاز جديد. يدخل كريستيانو رونالدو لتحطيم الجميع، لإسقاط كل من يقف أمامه، لتحطيم الأرقام، لقلب المباراة، ولإثبات أن الأسطورة عندما تحصل على فرصة جديدة لا تضيعها، بل تحولها إلى تاريخ. والآن بدأت العاصفة… الرقم 7 دخل أرض الملعب، ومن هذه اللحظة لا أحد يعرف أين ستتوقف الحكاية. 🐐🔥#الشعب_الصيني_ماله_حل😂✌️ #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #طششونيي🔫🥺😹💞 #كرة_القدم_عشق_لا_ينتهي👑💙 #كرستيانو_رونالدو🇵🇹
Remember that boyfriend I had known for less than 2 months? Turns out, he saw something in me that I didn’t see in myself yet. 💜 He encouraged me to go back to school. So this high-school dropout enrolled in an alternative high school and earned her actual high-school diploma. And we just kept building from there. In 2001, we bought our first little starter house. It didn’t have much, but it had real walls—and a space that was perfect for a new-to-me vintage vanity. 💜 It was one of those mid-century ones with the high sides, the low center, and the big round mirror. Around that time, my grandma was living in a nursing home and she was miserable. She begged me to take her home. So I did. I took care of her, and when she was gone, I realized what I wanted to do with my life. I wanted to be a nurse. Nursing school meant a long commute and a full-time college schedule. There really wasn’t time for me to work too, so Joe worked his butt off to put me through school. Funny thing is, neither of us knew yet that one day the roles would reverse—and I’d get the chance to do the same for him. In 2005, I graduated and suddenly I was making what felt like “adult money.” 😂 By then, Tarte had already found its way into my makeup bag. But now, buying makeup that had once felt like a luxury suddenly got a whole lot easier to justify. And wouldn’t you know it, 2005 was also the year Tarte launched Lights, Camera, Lashes. THAT one I remember. I bought it with Opening Act, the lash primer—they came together in a set with the travel sizes, and I loved them! Looking back, “Opening Act” feels pretty fitting. I had my diploma, my nursing degree, my first real career and a little “adult money.” 😂 It felt like my real opening act was just beginning. There is so much more to the story.  #MakeupStoryTime #BeautyOver40 #MakeupOver40 #MatureMakeup #MakeupTransformation @tarte cosmetics
Remember that boyfriend I had known for less than 2 months? Turns out, he saw something in me that I didn’t see in myself yet. 💜 He encouraged me to go back to school. So this high-school dropout enrolled in an alternative high school and earned her actual high-school diploma. And we just kept building from there. In 2001, we bought our first little starter house. It didn’t have much, but it had real walls—and a space that was perfect for a new-to-me vintage vanity. 💜 It was one of those mid-century ones with the high sides, the low center, and the big round mirror. Around that time, my grandma was living in a nursing home and she was miserable. She begged me to take her home. So I did. I took care of her, and when she was gone, I realized what I wanted to do with my life. I wanted to be a nurse. Nursing school meant a long commute and a full-time college schedule. There really wasn’t time for me to work too, so Joe worked his butt off to put me through school. Funny thing is, neither of us knew yet that one day the roles would reverse—and I’d get the chance to do the same for him. In 2005, I graduated and suddenly I was making what felt like “adult money.” 😂 By then, Tarte had already found its way into my makeup bag. But now, buying makeup that had once felt like a luxury suddenly got a whole lot easier to justify. And wouldn’t you know it, 2005 was also the year Tarte launched Lights, Camera, Lashes. THAT one I remember. I bought it with Opening Act, the lash primer—they came together in a set with the travel sizes, and I loved them! Looking back, “Opening Act” feels pretty fitting. I had my diploma, my nursing degree, my first real career and a little “adult money.” 😂 It felt like my real opening act was just beginning. There is so much more to the story. #MakeupStoryTime #BeautyOver40 #MakeupOver40 #MatureMakeup #MakeupTransformation @tarte cosmetics

About