@thee.g0at: #sun #4k #wallpaper #fire

Victor M.
Victor M.
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 29 January 2026 23:47:40 GMT
11012
25
1
24

Music

Download

Comments

paco85724
Judith :
2026-05-31 22:44:57
0
To see more videos from user @thee.g0at, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

وإن كانَ حبّنا خطيئةً.. فدعنا نخطئ معاً، ونمضي في هذا الدرب الطويل دون التفات، نضرب بـقوانين المنطق والناس عرض الحائط، فلا تهمنا العواقب ما دامت قلوبنا معاً، وما دام هذا الغرق الجميل.. هو اختيارنا الأخير. وإن كانَ حبّنا خطيئةً.. فدعنا نخطئ معاً، ونتحمل ثقل الملام وعواصف هذا المدى، فـالجنة في عيني هي أن أكون بـقربك، حتى وإن كان ثمن هذا القرب هو الشقاء، وحتى وإن وقف العالم كله في وجه ركضنا. في كل مرة، كنتُ أحاول العودة بـخطواتي إلى برّ الأمان، وأقنع نفسي بأن هذا الشغف يقودنا للمهالك، كان يلتفت إليّ قلبك بـنظرةٍ واحدة، فـتتساقط كل دفاعاتي وأمشي نحوك مغمض العينين، كأنني وُلدت لأكون تائباً في محراب عينيك. أشعر بـاليقين.. أن صوابي بدونك هو أعظم ضياعٍ عشته، وأن ذنبي معك هو أطهر صكّ غفرانٍ لروحي، فما قيمة الالتزام بـحدودٍ تبقينا باردين؟ وما فائدة النجاة.. إن كنا سننجو فرادى؟ إنني أفضل الهلاك معك، على النجاة بدونك. وأخاف.. من لحظة تردد قد تسرقك من بين يدي، أو فكرة عابرة تجعلك تعيد حساباتك وتتراجع، خذ بـكفّي الآن واشدد عليها بـكل ما أوتيت، ولا تدع الخوف يبني بيننا جداراً من وعي، فـالحب لا يكتمل إلا بـشيءٍ من الجنون. والآن، سأهب ما تبقى من عمري لـهذا الخطأ المضيء، وأسير معك إلى نفقٍ لا نعرف أين ينتهي، فـقد تخلّيتُ عن رداء الحذر الحذرين، وارتديتُ نبضك بـكل ما فيه من مجازفة، ولتذهب كل لائمات البشر.. بـمهبّ الرياح. ختاماً، إن سألونا يوماً عن ذنبنا العظيم وسط هذا الزحام، سنبتسم لـلأفق ونقول إننا لم نؤذِ بـشراً، كل ما في الأمر أننا رفضنا العيش بـلا روح، وأردنا أن نكتب قصةً خارجة عن المألوف، فـيا أرقّ خطيئة.. دعنا نعيشها معاً للآخر.
وإن كانَ حبّنا خطيئةً.. فدعنا نخطئ معاً، ونمضي في هذا الدرب الطويل دون التفات، نضرب بـقوانين المنطق والناس عرض الحائط، فلا تهمنا العواقب ما دامت قلوبنا معاً، وما دام هذا الغرق الجميل.. هو اختيارنا الأخير. وإن كانَ حبّنا خطيئةً.. فدعنا نخطئ معاً، ونتحمل ثقل الملام وعواصف هذا المدى، فـالجنة في عيني هي أن أكون بـقربك، حتى وإن كان ثمن هذا القرب هو الشقاء، وحتى وإن وقف العالم كله في وجه ركضنا. في كل مرة، كنتُ أحاول العودة بـخطواتي إلى برّ الأمان، وأقنع نفسي بأن هذا الشغف يقودنا للمهالك، كان يلتفت إليّ قلبك بـنظرةٍ واحدة، فـتتساقط كل دفاعاتي وأمشي نحوك مغمض العينين، كأنني وُلدت لأكون تائباً في محراب عينيك. أشعر بـاليقين.. أن صوابي بدونك هو أعظم ضياعٍ عشته، وأن ذنبي معك هو أطهر صكّ غفرانٍ لروحي، فما قيمة الالتزام بـحدودٍ تبقينا باردين؟ وما فائدة النجاة.. إن كنا سننجو فرادى؟ إنني أفضل الهلاك معك، على النجاة بدونك. وأخاف.. من لحظة تردد قد تسرقك من بين يدي، أو فكرة عابرة تجعلك تعيد حساباتك وتتراجع، خذ بـكفّي الآن واشدد عليها بـكل ما أوتيت، ولا تدع الخوف يبني بيننا جداراً من وعي، فـالحب لا يكتمل إلا بـشيءٍ من الجنون. والآن، سأهب ما تبقى من عمري لـهذا الخطأ المضيء، وأسير معك إلى نفقٍ لا نعرف أين ينتهي، فـقد تخلّيتُ عن رداء الحذر الحذرين، وارتديتُ نبضك بـكل ما فيه من مجازفة، ولتذهب كل لائمات البشر.. بـمهبّ الرياح. ختاماً، إن سألونا يوماً عن ذنبنا العظيم وسط هذا الزحام، سنبتسم لـلأفق ونقول إننا لم نؤذِ بـشراً، كل ما في الأمر أننا رفضنا العيش بـلا روح، وأردنا أن نكتب قصةً خارجة عن المألوف، فـيا أرقّ خطيئة.. دعنا نعيشها معاً للآخر.

About