@oops8206: SO AWESOME! This Plaster Can Heal a Broken Knee WITHOUT MEDICINE!#Painreliefpatch #musclepain#DrMitsui#heatapplicationtorelievepain#DRMITSUIpainreliefpatch-PH

DRMITSUI Global Store
DRMITSUI Global Store
Open In TikTok:
Region: US
Friday 30 January 2026 12:30:00 GMT
5998
29
2
8

Music

Download

Comments

noeramirez606
noeramirez606 :
How many hours should I leave the patch in my ankles?
2026-01-31 02:19:32
0
To see more videos from user @oops8206, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الثروة الحقيقية التي يورثها الأغنياء لأبنائهم لا تُقاس أبداً بأرصدة البنوك والعقارات، بل بتلك العادات « الصغيرة » التي تبني شخصيات لا تُقهر في المستقبل. أن تجبر طفلاً في السابعة من عمره على استلام زمام الأمور لإدارة طاولة طعام بالكامل، وسؤال النادل عن اسمه، ثم التحدث معه بثقة كشخص بالغ، قد يبدو للوهلة الأولى تصرفاً غير مبرر أو محرجاً للطفل. حتى الطفل نفسه في هذه القصة اعتبرها مجرد « فكرة غبية » في البداية. لكن ما كان يفعله هذا الأب بذكاء مرعب هو زراعة أخطر مهارة يمكن أن يمتلكها أي إنسان في عالم الأعمال والذكاء الاجتماعي: مهارة « التحكم في الموقف » من خلال فهم الطبيعة البشرية. تتجلى عبقرية هذا الدرس عندما نرى التناقض الصارخ بين هذا الطفل المتمكن، وبين رجل في الخمسين من عمره يجلس على الطاولة المجاورة، يلوح بيديه يائساً وينادي « يا سيدي.. لو سمحت! » دون أن يلتفت إليه النادل. في المقابل، حصل الطفل على ما يريده في ثوانٍ معدودة لسبب نفسي عميق جداً. الحقيقة أن النداءات العامة مثل « يا سيدي » تلغي هوية الشخص الذي أمامك وتجعله يتجاهلك لا شعورياً لأنك ببساطة جرّدته من أهم ما يمل... #تحفيز
الثروة الحقيقية التي يورثها الأغنياء لأبنائهم لا تُقاس أبداً بأرصدة البنوك والعقارات، بل بتلك العادات « الصغيرة » التي تبني شخصيات لا تُقهر في المستقبل. أن تجبر طفلاً في السابعة من عمره على استلام زمام الأمور لإدارة طاولة طعام بالكامل، وسؤال النادل عن اسمه، ثم التحدث معه بثقة كشخص بالغ، قد يبدو للوهلة الأولى تصرفاً غير مبرر أو محرجاً للطفل. حتى الطفل نفسه في هذه القصة اعتبرها مجرد « فكرة غبية » في البداية. لكن ما كان يفعله هذا الأب بذكاء مرعب هو زراعة أخطر مهارة يمكن أن يمتلكها أي إنسان في عالم الأعمال والذكاء الاجتماعي: مهارة « التحكم في الموقف » من خلال فهم الطبيعة البشرية. تتجلى عبقرية هذا الدرس عندما نرى التناقض الصارخ بين هذا الطفل المتمكن، وبين رجل في الخمسين من عمره يجلس على الطاولة المجاورة، يلوح بيديه يائساً وينادي « يا سيدي.. لو سمحت! » دون أن يلتفت إليه النادل. في المقابل، حصل الطفل على ما يريده في ثوانٍ معدودة لسبب نفسي عميق جداً. الحقيقة أن النداءات العامة مثل « يا سيدي » تلغي هوية الشخص الذي أمامك وتجعله يتجاهلك لا شعورياً لأنك ببساطة جرّدته من أهم ما يمل... #تحفيز

About