تجرعت مُرالبعد والقلب كان إيمان بأنك غدير يروي الجدب في أعوامي كان الهدف من حبها عرس وعيال ونعيش انا ويها في عيشه هنيه لكن اسف خيبت كل الامال يوم ارتضت غيري وسرت انا الضحيه على وين يادنيا قولي على وين على وين رحتي بالقلوب الوفيه وانا اللي رسمتك بعيني غيمة تروي قلبي العطشان وأثرك سراب يمشي بك الوقت اللين ضاعت بي أوهامي رحت لغيري وتخون الحب وتهدم الساس والبنيان وأنا اللي كتبتك باسمي وجعلتك طبيبي وحلمي واماني نعم جيتك وفي قلبي تناهيد الايام وياليت ما قربت نحوك ولا جيت خيبت ظني وامست احلامي اوهام واحرقت قلبي مثلما عود كبريت كنت أشوفك فجر ليلي المظلم لاكن بان الفجر ورحت لغيري وبانت كل أحزاني وماتوقعت تنكتب لغيري وتتركني تايه ووحداني اثرك سحابه تروي ضماء غيري وانا العطشاني حتى النصيب اللي يسمونه نصيب خالف كلامه وراح في غير الطريق ترا النصيب احيان يصيب ويخيب واحيان يسعد القلب ولو هو غريق ياحضي الشين وين القى لي الطبيب اللي يداوي حزني وجرحي العميق عطيتك حب مع وفاء ما يوزنه فكر أو ميزان وارخصت لاجلك الغلا يوم إني ل وصلك إكرامي تمنيت لو إنك جرح يبرى مع الأزمان لاكن رميت طعونك بصدري وقلت الكلام اللي ماينطبق فيني وزرعت طعون تسكن ب دمي وشرياني لاكن ب ودع بقايا صورتك وبقول عسى مع المدى نسيان وأكفن بصدري ميت الحب داخل شرياني وعادي لو إن الحظ مائل ولا قد زان أبمشي كسير ولا توطت بي أقدامي عزيز النفس لو ضاق به كون أو أوطان يموت وبقايا العز ترفرف ك أعلامي